أخبار إيران
عضو البرلمان البريطاني: تغيير الحکم في طهران أمر ميسور وممکن

23/7/2017
أشار ديفيد ايمس عضو مجلس العموم البريطاني في مقال نشرته صحيفة الهيل للکونغرس الأمريکي يوم السبت 22 يوليو الی الذکری السنوية للاتفاق النووي وکتب يقول: «هذا الشهر هو الذکری الثانية لنهاية المفاوضات النووية بين النظام الايراني والأعضاء الدائمين لمجلس الأمن الدولي. الأطراف المشارکة لديهم الآن فرصة دراسة تأثير جدوی هذا الاتفاق ومدی تأمين مصالحهم.
ان التعامل الاقتحامي للنظام الايراني، قد أبرزت الترکيز علی ما اذا کان الاتفاق يمضي قدما الی الأمام. أصبح من الواضح أن البرنامج الشامل المشترک هو اتفاق يکاد يکون بلا جدوی. فهذا التوافق أعطی لنظام الملالي عشرات المليارات من الدولارات جراء الغاء العقوبات مقابل لاشيء أو شيء ضئيل لا يذکر…
وکشف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الشهر الماضي عن معلومات حصل عليها عن طريق شبکته داخل ايران تخص تصعيد النشاطات الصاروخية للنظام الايراني…
من المهم أن يعترف المجتمع الدولي قوات الحرس کمنظمة ارهابية وأن تدرجها في قائمة الارهاب التجارية. ولو أن قوات الحرس تمتلک السيطرة علی أکثر من نصف من الانتاج الاجمالي القومي الايراني ويجب أن تبذل مساعي کبيرة لتکون لصالح الشعب الايراني والعالم..
ان تغيير الحکم في طهران والانتقال الی ديمقراطية حقيقية بقيادة مريم رجوي المتمثلة في مشروعها ذات 10 مواد أمر ميسور وممکن…
مع الأسف قبل عامين وعندما کانت سياسة المساومة نشطة، انتهت المفاوضات النووية بدون الخوض في مسألة انتهاکات حقوق الانسان ودعم طهران للارهاب».
ان التعامل الاقتحامي للنظام الايراني، قد أبرزت الترکيز علی ما اذا کان الاتفاق يمضي قدما الی الأمام. أصبح من الواضح أن البرنامج الشامل المشترک هو اتفاق يکاد يکون بلا جدوی. فهذا التوافق أعطی لنظام الملالي عشرات المليارات من الدولارات جراء الغاء العقوبات مقابل لاشيء أو شيء ضئيل لا يذکر…
وکشف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الشهر الماضي عن معلومات حصل عليها عن طريق شبکته داخل ايران تخص تصعيد النشاطات الصاروخية للنظام الايراني…
من المهم أن يعترف المجتمع الدولي قوات الحرس کمنظمة ارهابية وأن تدرجها في قائمة الارهاب التجارية. ولو أن قوات الحرس تمتلک السيطرة علی أکثر من نصف من الانتاج الاجمالي القومي الايراني ويجب أن تبذل مساعي کبيرة لتکون لصالح الشعب الايراني والعالم..
ان تغيير الحکم في طهران والانتقال الی ديمقراطية حقيقية بقيادة مريم رجوي المتمثلة في مشروعها ذات 10 مواد أمر ميسور وممکن…
مع الأسف قبل عامين وعندما کانت سياسة المساومة نشطة، انتهت المفاوضات النووية بدون الخوض في مسألة انتهاکات حقوق الانسان ودعم طهران للارهاب».







