أخبار إيران
أحکام بالسجن لمقرّبي أحمدي نجاد

أصدر جهاز القضاء حکما علی علي أکبر جوانفکر من المقربين لاحمدي نجاد وأبلغه بالحکم. انه متهم بالاساءة ونشر الأکاذيب.
وأعلن حميد بقايي نائب أحمدي نجاد في عهد رئاسته يوم الأربعاء أن المحکمة الأولی قد أصدرت عليه حکما بالحبس 63 عاما.
انه أعلن خلال رسالة أنه بسبب تصريحاته حول 63 حسابا مصرفيا لشخص صادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية، حکم عليه بالحبس 63 عاما.
وجاء في الرسالة: «اني قلت وللدفاع عن نفسي ليس لدي 63 حسابا مصرفيا. السيد صادق لاريجاني وبسبب افتتاح 63 حسابا مصرفيا والتصرف في الآرباح قدرها عشرات المليارات شهريا ناجم عن ودائع آلاف المليارات من التومانات من أموال المواطنين وبيت المال واستثمارها بدون ضوابط قانونية وبدون أبسط تقرير الی المؤسسات القانونية والشعب، انه انتقم مني ووجه تهما واهية عديدة دون أي سند قانوني في خرق متکرر للدستور والقانون وسير القضاء وبشکل سري بعيدا عن أنظار الشعب، وأصدر عليّ حکما بالحبس 63 عاما، لکي يعلم الجميع أن قاضي القضاة يده مفتوحة و بلاحدود في التعامل مع أي شخص يتدخل في سلطته وأسرته ولا أحد قادر علی غلق هذا الطريق في هذا الظلم السافر.
من جهة أخری قال غلام حسين اسماعيلي رئيس نيابة طهران بشأن ادانة حميد بقايي: هذا الرجل وجه له عدة اتهامات وصدرت عليه عدة أحکام بالحبس. أن يقول أنه محکوم بالحبس 63 عاما اما هو جاهل بالقانون أو لديه نوايا شريرة والا حسب القانون عليه أن يتحمل أطول آيام الحبس بين الادانات الصادرة ضده.
وجاء ابلاغ حکم بقايي بعد نشر رسالة أحمدي نجاد ضد رئيس السلطة القضائية. وکان أحمدي نجاد قد قال في رسالة أن رئيس السلطة القضائية وبسبب النقض المتکرر للدستور «سقط عن العدالة وفقد الأهلية والشرعية وهو غاصب ويجب أن يستقيل من منصبه».
وأعلن حميد بقايي نائب أحمدي نجاد في عهد رئاسته يوم الأربعاء أن المحکمة الأولی قد أصدرت عليه حکما بالحبس 63 عاما.
انه أعلن خلال رسالة أنه بسبب تصريحاته حول 63 حسابا مصرفيا لشخص صادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية، حکم عليه بالحبس 63 عاما.
وجاء في الرسالة: «اني قلت وللدفاع عن نفسي ليس لدي 63 حسابا مصرفيا. السيد صادق لاريجاني وبسبب افتتاح 63 حسابا مصرفيا والتصرف في الآرباح قدرها عشرات المليارات شهريا ناجم عن ودائع آلاف المليارات من التومانات من أموال المواطنين وبيت المال واستثمارها بدون ضوابط قانونية وبدون أبسط تقرير الی المؤسسات القانونية والشعب، انه انتقم مني ووجه تهما واهية عديدة دون أي سند قانوني في خرق متکرر للدستور والقانون وسير القضاء وبشکل سري بعيدا عن أنظار الشعب، وأصدر عليّ حکما بالحبس 63 عاما، لکي يعلم الجميع أن قاضي القضاة يده مفتوحة و بلاحدود في التعامل مع أي شخص يتدخل في سلطته وأسرته ولا أحد قادر علی غلق هذا الطريق في هذا الظلم السافر.
من جهة أخری قال غلام حسين اسماعيلي رئيس نيابة طهران بشأن ادانة حميد بقايي: هذا الرجل وجه له عدة اتهامات وصدرت عليه عدة أحکام بالحبس. أن يقول أنه محکوم بالحبس 63 عاما اما هو جاهل بالقانون أو لديه نوايا شريرة والا حسب القانون عليه أن يتحمل أطول آيام الحبس بين الادانات الصادرة ضده.
وجاء ابلاغ حکم بقايي بعد نشر رسالة أحمدي نجاد ضد رئيس السلطة القضائية. وکان أحمدي نجاد قد قال في رسالة أن رئيس السلطة القضائية وبسبب النقض المتکرر للدستور «سقط عن العدالة وفقد الأهلية والشرعية وهو غاصب ويجب أن يستقيل من منصبه».







