أخبار إيرانمقالات
ما تؤکده الرئيسة رجوي بان نظام الملالي لايفقه سوی لغة القوة

دنيا الوطن
21/2/2017
21/2/2017
بقلم:ليلی محمود رضا
مع إزدياد عملية تضييق الخناق علی نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و إحتمال إدراج الحرس الثوري الايراني ضمن قائمة الارهاب و التحذيرات المتتالية الموجهة له من قبل إدارة الرئيس الامريکي ترامب، فإن هذا النظام وفي خضم تخبطه و حيرته و توجسه و خوفه مما يخبئه له القدر، فقد بادر کعادته لإستعراض عضلاته الخاوية بإجراء مناورات عسکرية تتضمن إطلاقه لصواريخ!
هذه المناورات التي يقوم بها هذا النظام، تأتي في أعقاب التوتر الذي طرأ علی علاقاته مع الولايات المتحدة بعد مجئ ترامب، والذي يبدو واضحا هو إن هناک نية دولية و إقليمية تسير بإتجاه تحجيم و لجم هذا النظام و تحديد تحرکه و نشاطه، والذي يثير خوف و قلق طهران أکثر هو إن ذلک يأتي متزامنا مع توسع دور و مکانة المقاومة الايرانية بفعل القيادة الفذة و الحکيمة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، ولاسيما بعد تلک الرسالة التي وجهها 23 سياسيا أمريکيا بارزا للرئيس ترامب و طالبوه فيها بتغيير السياسة الامريکية تجاه إيران و فتح حوار مع المقاومة الايرانية.
التهديد بالمناورات العسکرية و إطلاق الصواريخ، و غيرها من الممارسات و الاعمال و النشاطات الاستفزازية، أساليب دأب هذا النظام الی اللجوء إليها کلما يجد إن الدائرة تضييق عليه، وهو يريد من خلال ذلک زرع الخوف و الرعب في قلوب المجتمع الدولي عامة و الدول الغربية خاصة من أجل إبتزازهم و ثنيهم عن أية إجراءات فعالة يسعون لإتخاذها ضده، لکن لايبدو إن هذه اللعبة و المسرحية تنفع کل مرة، خصوصا بعد أن صارت ألاعيب و خدع هذا النظام واضحة للعالم.
هذا النظام الذي لايفقه أبدا لغة الحوار و التفاهم و التواصل معه و يعتبره بمثابة خوف منه ، يقوم دائما بإستغلال ذلک و يبادر لتوسيع دائرة تحرکاته و نشاطاته و يستعرض عضلاته أکثر فأکثر، من الخطأ الکبير علی المجتمع الدولي الاستمرار في التعاطي و التعامل معه بنفس الاسلوب القديم، ذلک إن هذا النظام و کما أکدت الزعيمة المعارضة مريم رجوي، فإنه لايفقه سوی لغة القوة، وإن إستخدام أي اسلوب آخر للتعامل معه إنما هو مضيعة للوقت و للجهد، وإن هکذا نشاطات يقوم بها هي في الحقيقة و الواقع تحديات فارغة ليست لها من أي معنی ولاسيما وإن النظام يعاني من مئات المشاکل و الازمات الحادة التي تحاصره من کل جانب الی جانب تصاعد الغضب و السخط الشعبي ضده و الذي وصل الی أوجه وإن التحرکات الاحتجاجية التي باتت تعم کافة أرجاء إيران الی جانب النشاطات و الفعاليات السياسية التي قامت و تقوم بها المقاومة الايرانية في سائر أرجاء العالم، دليل علی إن هذا النظام قد وصل الی مفترق بالغ الخطورة و إن ماينتظره هو الاسوء حتما.







