غراهام: کان بإمکان کلينتون أن تبرم اتفاق أفضل مع إيران

رويترز
6/4/2015
قال المرشح الجمهوري السناتور لينزي غراهام، المحتمل لسباق الرئاسة الأميرکية عام 2016، إن علی الولايات المتحدة أن ترجئ إبرام اتفاق نووي نهائي مع إيران إلی ما بعد الانتخابات الرئاسية الأميرکية، مضيفا أن الديموقراطية هيلاري کلينتون کان بمقدورها إبرام اتفاق أفضل.
وانتقد غراهام بشدة المهارات التفاوضية عند الرئيس باراک أوباما خلال المحادثات الرامية لاحتواء البرنامج النووي الإيراني. والشخص الوحيد الذي ذکره بالاسم لکونه قادرا علی إبرام اتفاق أفضل هو الشخصية المفضلة عند الديموقراطيين لخوض الأنتخابات.
وأضاف في برنامج تذيعه محطة “سي بي إس”: “فلنبق علی الاتفاق الموقت. ولنسمح لرئيس جديد في عام 2017 سواء کان ديموقراطيا أو جمهوريا بتولي الأمر، الاتفاق الأفضل سيأتي مع رئيس جديد، هيلاري ستبلي بلاء أفضل من هذا. وأعتقد أن الکل في جانبنا يمکنه أن يبلي بلاء أفضل. ربما باستثناء راند بول”.
ووجه کثير من الجمهوريين الانتقاد لمفاوضات إدارة أوباما مع إيران لکونها غير صارمة بما يکفي. وقابلوا اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي في لوزان بسويسرا بشيء من التشکک.
ووصفت کلينتون اتفاق الإطار بأنه خطوة مهمة علی طريق منع إيران من الحصول علی سلاح نووي. ومن المتوقع أن تعلن ترشحها للرئاسة الأميرکية في الربيع الحالي
وإضافة إلی غراهام، يسعی تيد کروز وجيب بوش عومارکو روبيو وسکوت ووکر للترشح. وتبنی السناتور راند بول موقفا في السياسة الخارجية لا يميل إلی التدخل.







