کندا تدرس وسائل جديدة لمواجهة تهديدات داعش

ا ف ب
23/9/2014
رئيس الوزراء الکندي ستيفن هاربر متحدثا للصحافيين في اوتاوا في 9 حزيران/يونيو 2014
اعلن رئيس الوزراء الکندي ستيفن هاربر الاثنين ان کندا “تدرس وسائل جديدة” لمواجهة التهديدات التي اطلقها داعش بقتل رعايا الدول التي انضمت الی التحالف الدولي لللتصدي للجهاديين.
وبعدما ذکر بتشديد التشريعات ضد الافراد او المنظمات الذين يمثلون تهديدا لامن کندا، اعلن هاربر ان اجراءات حماية ستتخذ قريبا.
وتدرس الحکومة الکندية والاجهزة الامنية “وسائل اخری يمکن ان نلجأ اليها ضد المنظمات والاشخاص الذين يمکن ان يقوموا بانشطة خطيرة علی الکنديين”، کما قال هاربر علی هامش لقاء مع رئيسة کوريا الجنوبية بارک غوين-هي.
ووجه داعش نداء الی المسلمين بان يقتلوا “باي طريقة کان” رعايا عسکريين او مدنيين من الدول الاعضاء في التحالف الدولي التي تشارک فيه کندا.
وقال هاربر انه لا يزال يسعی الی “اجراءات اکثر فعالية” لتحديد “التهديدات والمنظمات وکذلک الاشخاص” الذين يشکلون خطرا علی کندا.
ولتبرير الوسائل الجديدة التي يفترض بالحکومة تطويرها، اضاف ان “طبيعة هذه التهديدات تواصل التطور”.
ونشرت کندا 69 جنديا من القوات الخاصة في شمال العراق بهدف مساعدة القوات العراقية في قتالها جهاديي داعش







