ترحيب دولي باتفاق وقف اطلاق النار في غزة بوساطة مصرية

بي بي سي عربي
26/8/2014
رحبت الأمم المتحدة باتفاق وقف اطلاق النار بين الاسرائيليين والفلسطينيين الذي أنهی حوالي 50 يوما من القتال بين الجانبين.
إلا أن الأمين العام للأمم المتحدة حذر من أن “أي جهود سلام لا تتعامل مع جذور الأزمة لن تؤدي أکثر من تهيئة المسرح لجولة جديدة من العنف”.
وقال بان إن أي انتهاکات لوقف اطلاق النار ستکون “غير مسؤولة علی الاطلاق”.
واضاف بان في بيان الثلاثاء أن غزة “يجب أن تعود تحت حکم حکومة فلسطينية شرعية” وأن الحصار علی غزة يجب أن يتوقف، ومشاغل اسرائيل الأمنية يجب ان تراعی.
وکانت الولايات المتحدة الامريکية قد رحبت في وقت سابق بالاتفاق وطالبت الخارجية الامريکية الطرفين بالالتزام الکامل ببنوده.
وجاء الاتفاق لينهي 7 اسابيع من القصف الاسرائيلي لقطاع غزة وقصف الحرکات الفلسطينية المسلحة مدنا وبلدات اسرائيلية بالصواريخ.
نص البيان المصري حول وقف اطلاق النار في غزة
حفاظاً علی أرواح الأبرياء وحقناً للدماء واستناداً إلی المبادرة المصرية 2014 وتفاهمات القاهرة 2012، دعت مصر الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إلی وقف إطلاق النار الشامل والمتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يُحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية ومستلزمات إعادة الإعمار والصيد البحري انطلاقاً من 6 ميل بحري، واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخری خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار.
وفی ضوء قبول الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بما ورد بالدعوة المصرية، فقد تحددت سعت 1900 (بتوقيت القاهرة يوم 26/8/2014 لبدء سريان وقف إطلاق النار).
وتؤکد مصر مُجدداً التزامها الثابت بدورها الذی تمليه حقائق التاريخ والجغرافيا وبمسؤولياتها الوطنية والعربية والإقليمية، وبما ينبثق عن ذلک من العمل علی تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني ودعم قيادته، والحرص علی تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة لتحقيق السلام والأمن في المنطقة وبما يُسهم في ازدهار ورخاء کافة دولها وشعوبها.
وتُثمن مصر الجهود التی تبذلها الولايات المتحدة الأمريکية والدور الذی تضطلع به في هذا السياق.
ودخل اتفاق وقف اطلاق النار حيز التفعيل بدءا من الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي لغزة.







