ارادة سياسية وانسانية لاهالی مخيم أشرف بالعراق

موقع «المکتب العسکری» للفتح
24/8/2012
ارادة سياسية وانسانيةتدور الدوائر ولا تنتهي، وتستمر معاناة سکان مخيم اشرف، في وقت تتصاعد فيه حدة المطالبة بالديمقراطية واحترام حقوق الانسان، وتخاض حروب وتهدر الدماء في سبيل ذلک.سکان اشرف مجموعة من البشر، ناضلت في سبيل تحقيق مبادئها، ونيل حريتها من نظام رات فيه مشکلة امام ذلک. حيث تتعرض الی الاضطهاد والقتل من قبله.ان الغرب الذي دخل العراق، لانعاش وتکريس الحريات والديمقراطية، وکانت هذه الاکذوبة الکبيرة، حيث قام باعمال العصابات من حرق وسرقة وتدمير، وحل المؤسسات.اليوم الغرب هو من يتحمل المسؤولية تجاه سکان مخيم اشرف، وهم مجموعة لا يتجاوز عددها القدرة علی الحل. ولا شروط مستعصية عندهم، سوی البحث عن حياة کريمة، وحفظ الکرامة، ووقف التعديات، والتعامل الانساني هذه هي قضيتهم في العراق، حيث يقيمون بانتظار حل قضيتهم السياسية مع النظام الايراني.لا يمکن ونحن في هذا الزمن، ان تبقی مشاهد، کتلک التي نراها في مخيم اشرف، من ذل واستغلال، تتنافي مع حقوق الانسان، حتی ابسطها، فمن يشاهد التفاصيل اليومية لهم ، من قطع الماء والکهرباء، وعدم وجود شروط صحية وحياتية صحيحة.ان الکثير من المناشدات قد ارسلت الی من يعنيهم الامر، في المؤسسات الدولية والانسانية، واصبحوا علی اطلاع کامل علی الحيثيات والظروف التي يعيشها سکان مخيم اشرف. وهل ممکن ان يتحمل عقل، او يقبل ضمير ما يعانيه هؤلاء السکان. ليس المطلوب حربا کونية ولا اقليمية لاجلهم، لکن العدالة والانصاف جل ما يطالبون به، وهي مسائل کلنا ندعي الحرص عليها، ونتغنی بحقوق الانسان، ولکن الحقيقة اننا نحاسب عليها الضعفاء، ونصمت امام الاقوياء، ونستعمل المکاييل المختلفة. وندفن رأسنا في الرمل کالنعامة، ولکن هذا لن يعفينا من عذاب ضميرنا، لاننا نعرف ونحرف، او نبيع موقفا للقوي علی حساب الضعيف.لا بد من اشتداد المطالبة للمؤسسات الدولية والانسانية والحقوقية، لتمارس الضغط علی حکومتي العراق وايران، الاولی لاستضافة صحيحة تحترم فيها حق اللجؤ والضيافة، والمعاملة الانسانية اللائقة، والثانية من اجل حل سياسي يأخذ بعين الاعتبار حقوق کل مکونات الشعب الايراني وتوجهاتهم السياسية ومعتقداتهم، بعيدا عن الاکراه والضغط.ان ذلک ليس بالمستحيل،لکنه يحتاج الی ارادة سياسية وانسانية للنظر في موضوع مخيم اشرف، الذي بم بعد من المسموح ونحن في القرن الواحد والعشرين ان نري هکذا مظاهر. فليرفع الصوت عاليا، متضامنا، متآخيا، داعما، مناصرا ومجاهدا في سبيل حقوقهم.







