أخبار العالم

عواصم غربية تطلب من روسيا الوفاء بالتزاماتها تجاه أوکرانيا وتفادي «التصعيد»


وکالات
27/2/2014



بريطانيا-أکد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد کاميرون، في مؤتمر صحافي مشترک مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميرکل التي تزور بريطانيا، أنه علی موسکو «الوفاء بوعدها» و«احترام وحدة وسلامة وسيادة أوکرانيا». وأضاف «علی کل الدول احترام وحدة وسلامة وسيادة.
 کما أعربت وزارة الخارجية البريطانية أيضا عن «قلقها الشديد» حيال الوضع في القرم، موضحة أن التحرکات العسکرية الروسية «لا تساعد» في «لحظة يتعين فيها علی کل الأطراف أن تعمل علی نزع فتيل التوترات».
وبعد أن تطرقت إلی أن «الاضطراب في أوکرانيا لا يصب في مصلحة أحد»، دعت الخارجية البريطانية «کافة الأطراف، داخل أوکرانيا أو خارجها، إلی التحلي بضبط النفس وتفادي أعمال أو خطابات يمکن أن تزيد من تأجيج التوترات أو التأثير علی سيادة أوکرانيا بأي طريقة کانت».
أوکرانيا»، مشيرا إلی أن «روسيا قطعت هذا الوعد، ومن المهم أن تفي بالتزامها. العالم يتابع الوضع عن کثب».


بولندا


في العاصمة وارسو، وجه وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيکورسکي تحذيرا مما سماه «لعبة خطيرة جدا» في القرم. وقال «نتابع مجريات الأحداث في القرم باهتمام کبير وقلق کبير. لقد احتل مسلحون أبنية حکومية في سيمفروبول»، مشيرا إلی أن «النزاعات الإقليمية تبدأ بهذا الشکل».
من جهته، وصف نظيره الليتواني ليناس لينکيفيسيوس، الذي وصل إلی العاصمة الأوکرانية کييف أمس لمقابلة الحکومة الجديدة، هذه الأحداث بأنها «استفزازية»، قائلا إنه ينبغي علی روسيا، التي رفع علمها علی الأبنية الرسمية في سيمفروبول، أن تتحرک.
وتتابع بولندا، الدولة المجاورة لأوکرانيا، بقلق بالغ الوضع في هذا البلد. ودعا رئيس الوزراء البولندي دونالد توسک إلی «ممارسة ضغط شديد جدا من قبل کل المجتمع الدولي للدفاع عن وحدة أراضي أوکرانيا». وقال توسک إن «موقف روسيا إزاء هذه المسألة الرئيسة المتمثلة في وحدة أوکرانيا سيکون اختبارا لنواياها الحقيقية».


الناتو


أعرب الأمين العام للحلف الأطلسي (الناتو) أندرس فوغ راسموسن عن «قلقه حيال التطورات الأخيرة في القرم». وقال راسموسن في اليوم الثاني من اجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في الحلف في بروکسل: «أحض روسيا علی عدم القيام بما يمکن أن يثير تصعيدا في التوتر أو يسبب سوء تفاهمات». داعيا أمس کل الأطراف إلی تفادي «التصعيد».
ووقع حلف الأطلسي في عام 1997 شراکة مع أوکرانيا، التي تشارک خصوصا في قوة «إيساف» التابعة لحلف الأطلسي في أفغانستان.



الولايات المتحدة


حض وزير الدفاع الأميرکي تشاک هيغل روسيا علی تفادي أي عمل «يمکن أن يساء تفسيره». وقال هيغل: «نراقب عن کثب هذه التدريبات»، مضيفا «إننا ننتظر من کل الدول» أن تحترم وحدة أراضي أوکرانيا.
والأربعاء حذرت واشنطن، العضو الأکثر قوة في الحلف الأطلسي، روسيا من أن أي تدخل عسکري في أوکرانيا سيشکل «خطأ فادحا». وکان وزراء الدفاع في دول الحلف الأطلسي أکدوا الأربعاء أن أوکرانيا «ذات سيادة ومستقلة ومستقرة»، و«ملتزمة بقوة لصالح الديمقراطية»، وتشکل «عنصرا رئيسا» للأمن في المنطقة الأوروبية الأطلسية.

زر الذهاب إلى الأعلى