شخصيات عراقية وطنية يهنئون بقرار مجلس الامن الدولي فرض عقوبات علی النظام الإيراني

هنأ قادة احزاب سياسية وشخصيات وطنية عراقية وحقوقيون عراقيون بالقرار الصادر عن مجلس الامن الدولي لادانة النظام الايراني واعتبروه انتصارًا للشعب الايراني والمقاومة الايرانية.
وهنأ مشعان السعدي منسق الجبهة الوطنية لانقاذ ديالی في رسالته قيادة ومسؤولي مجاهدي خلق الايرانية بقرار مجلس الامن الدولي واعتبره هزيمة نکراء للنظام الايراني الذي يثير من خلال الابتزاز في ملفه النووي التدخلات والجرائم البشعة التي يرتکبها عملاؤه في العراق. ووصف السيد مشعان السعدي صدور قرار مجلس الأمن الدولي بأنه انتصار وانجاز للشعب العراقي مضيفاً ان أبناء ديالی يشاطرون أفراح المقاتلين المجاهدين المقيمين في أشرف أکثر من غيرهم لکونهم عرضة للتهديدات والاعتداءات الارهابية للنظام الايراني.
القس يوسف باردليان عزيز أمين عام التيار الديمقراطي المسيحي العراقي هو الآخر وصف قرار مجلس الأمن الدولي بأنه انجاز خاص حققه مجاهدو خلق وجاء نتيجة عمليات الکشف الشجاعة والارادة الصلبة والحکمة التي تتحلی بها قيادة المقاومة الايرانية مهنئًا السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية وأضاف قائلا: کما ان هذا الانتصار فرصة مهمة للشعب العراقي والقوی الوطنية والمسيحيين العراقيين الذين کانوا في عداد أول ضحايا للطموحات التوسعية للنظام الديکتاتوري الديني في ايران خاصة وأنهم ضاقوا ذرعًا خلال الأعوام الأخيرة من تدخلات وأعمال القتل لهذا النظام العدواني والظالم وأنهم يرون فلاحهم في التضامن والتحالف الاستراتيجي مع مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية.
وأما محمد عبد عبود الکرخي رئيس تجمع الحقوقيين المستقلين في العراق فقد هنأ رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي في رسالته بقرار مجلس الأمن الدولي واعتبره انتصاراً للشعب الايراني وأضاف: ان هذا الانتصار اولی خطوة نحو انهاء مغامرات النظام الايراني علی الصعيدين الاقليمي والدولي وأن المجتمع الدولي مدين بالايرانيين الاصلاء أي مجاهدي خلق في هذا الاطار. وأشار الکرخي الی قرار محکمة العدل الاوربية والغاء تهمة الارهاب قائلا : ان هذه الانتصارات مزعجة وقاتلة للعدو ونحن الآن نمتلک قرارًا قضائيًا يفصل القيود. وأصبح الحقوقيون العراقيون مرفوعي الرأس أمام العالم بعد ما تکللت جهودهم و دعمهم لمجاهدي خلق وموقعهم القانوني في العراق بالنجاح. وخاطب السيد عبدعبود الکرخي المجاهدين المقيمين في أشرف قائلا: انکم أبطلتم بصمودکم وصبرکم الرائع سحر أعدائکم والآن أصبحنا نمتلک الاحکام الدولية الصادرة عن المحکمة الاوربية ومجلس الامن الدولي بمثابة أسلحة بيدنا.
السيد مزاحم الجبوري الحقوقي العراقي وعضو اللجنة الرئاسية المنتخبة لنقابة المحامين العراقيين بعث رسالة تهنئة وتمنی فيها الانتصار للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في وقت قريب وأضاف : لقد ثبت مرة أخری أن مجاهدي خلق الذين کشفوا لأول مرة عن المشاريع الجنونية للنظام الايراني في المجال النووي هم أقوی ضمان للسلام والاستقرار والاخوة والمحبة في منطقة الشرق الأوسط المتأزمة.
سفيان عباس عثمان أمين عام تجمع الحقوقيين المستقلين في العراق للدفاع عن حقوق الانسان قدم أخلص تحياته وتبريکاته للمقاتلين المجاهدين المقيمين في أشرف وقال: ان انتصاراتکم المتلاحقة في أکبر مؤسسات حقوقية وسياسية في العالم تعزز بطلان سياسة الاسترضاء مع النظام الايراني أکثر فأکثر وترسل رسالة جديدة کل يوم لاثبات عدالة مواقف مجاهدي خلق والمقاومة الشريفة للشعب الايراني. هنيئًا لکم هذه الانتصارات!
الحقوقي العراقي الدکتور سهيل آل سهيل وصف القرار الصادر عن مجلس الامن الدولي بأنه خطوة أخری في منع النظام الايراني من انتاج السلاح النووي للنظام الايراني تحققت بعد القرار العادل الصادر عن المحکمة الاوربية، وانتصارات قوية وضربات قاتلة علی أعداء الحرية والسلام والاخوة في منطقة الشرق الاوسط کما وصف المقاتلين المجاهدين المقيمين في أشرف بأنهم حملة راية الشرف والعز للشعب الايراني يستحقون تلقي أطيب مشاعر الحب والتضامن من قبل الشعب العراقي.
وأما ناجح المشهداني الحقوقي العراقي فقد وصف في رسالته الی المجاهدين المقيمين في أشرف الاسبوع الاخير للعام 2006 بأنه اسبوع الانتصارات الرائعة المتلاحقة وقال ان هذه النجاحات علی الصعيدين الحقوقي والسياسي في العالم تدل علی عمق الافکار العظيمة التي تحملها منظمتکم. وأشار ناجح المشهداني الی قرار المحکمة الاوربية قائلا:ان هذا القرار هو نبراس يضيئ الدرب أمام جميع المناضلين والتواقين الی الحرية والديمقراطية ولهذا السبب فهذا القرار ليس انتصاراً لمجاهدي خلق فحسب وانما لجميع المنادين للعدالة . ان قرار مجلس الامن رغم أن مجاهدي خلق وضعوا اللبنة الاساسية الا أنه انتصار لجميع المنادين للسلام في العالم. مضيفاً ان رسالة هذه الانتصارات لنا العراقيين هي أن قطع أيدي النظام الايراني في العراق أصبح الان أکثر وجوباً قبل أي وقت آخر.ان الشعارات التي کنا نطلقها منذ سنوات للحرية والتضامن والسلام والصداقة بجانب المجاهدين فقد تحققت الآن.







