مقالات
المساس بالمقدسات الاسلامية لن تمر بسلام

24/11/2016
د. حسن طوالبه
ظن نظام الملالي واتباعهم الحوثيون في اليمن ان عربدتهم وتطاولهم علی المقدسات الاسلامية ستمر بدون حساب . ولم يعرف هؤلاء المارقون علی الدين وعلی المشاعر الانسانية ان المساس باية مقدسات انما تمس ملايين البشر .
الحرم المکي الذي رفع اعمدته سيدنا ابراهيم وولده اسماعيل هو المکان الذي امر الله تعالی المسلمين ان يحجوا اليه مرة في العمر لمن استطاع اليه سبيلا . وهؤلاء الذين تمادوا في الغي والفجور والعصيان انما يعصون امر الله ويتطاولون علی مکان مقدس لقوله تعالی ” واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا واتخذوا من مقام ابراهيم مصلی وعهدنا الی ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي للطائفين والعاکفين والرکع السجود ” البقره -125 . فاين الملالي من امر الله تعالی ؟ .
لقد سبق هذا الفعل الاجرامي العبثي تصريحات من مريدي الملالي تبعث علی القرف والتقزز . کتوعدهم بتدمير مکه وتحويل الحرم المکي مکانا لخزعبلاتهم وشعوذتهم المرفوضة من کل المسلمين والعقلاء في الارض .
المهم لقد عبر الملالي واتباعهم عن حقدهم الدفين علی الاسلام والمسلمين ولا نقول علی طائفة کما يطلق عليها الدعاة والکتاب في وسائل الاعلام . لقد بانت نوايا الملالي ضد الاسلام وهم يدعون انهم مسلمين ويدافعون عنه .
اما المسلمون المتمسکون برسالة الاسلام السمحة فقد قالوا کلمتهم السلمية منطلقين من تعاليم الاسلام السلمية السمحة متبعين الطرق السلمية لادانة ذاک الفعل الجبان الحاقد الارهابي علی ابرز مقدسات المسلمين . وبعد اجتماع منظمة التعاون الاسلامي في نهاية الاسبوع الماضي في مکة المکرمة تعمل ست دول اسلامية علی صياغة الخطاب الذي سترسله المنظمة الی الامم المتحدة للمطالبة باتخاذ خطوات عملية ضد ميليشيا الحوثي – صالح التي استهدفت يصاروخ بالستيکي مکة المکرمة نهاية شهر تشرين الاول الماضي , وتم التصدي له من قبل المضادات السعودية .
وتوضح المذکرة موقف 50 دولة اسلامية من اعتداء ميليشيا الحوثي علی مکة المکرمة ومطالبتها باتخاذ تدابير عاجلة لوقف هذه الاعمال الاجرامية ضد الاماکن المقدسة , ودعوة المجتمع الدولي الی مراعاة الوقوف ضد هذه الاعمال والوقوف مع السعودية في محاربتها للارهاب والوقوف ضد انصار الله اليمنية .
ما تقوم به منظمة المؤتمر الاسلامي في اطار الدبلوماسية الناعمة جيد ولکن الارهابيين الحوثيين واسيادهم الملالي في طهران لابد من مواجهتهم بالصيغ الرادعة ومنها مقاطعة المنتجات الايرانية ووقف التعاون الاقتصادي معها , ودعوة الشرکات الاجنبية لعدم التعاون مع نظام الملالي . والامر الاخر المجدي هو دعم القوی المناهضة للملالي في الداخل الايراني , کاسناد عرب الاحواز والاکراد والبلوش المطالبين بابسط حقوقهم الانسانية والقانونية . والامر الاهم هو دعم القوة الاکثر تاثيرا في الداخل الايراني التي تشکل رعبا لملالي ايران وهي منظمة مجاهدي خلق المعارضة التي قدمت الوف الضحايا علی طريق الحرية والاستقلال والکرامة الانسانية . ولاسيما بعد ان حظيت المنظمة بدعم شرائح واسعة من القوی المحبة للسلام في العالم . 23- 11- 2016
الحرم المکي الذي رفع اعمدته سيدنا ابراهيم وولده اسماعيل هو المکان الذي امر الله تعالی المسلمين ان يحجوا اليه مرة في العمر لمن استطاع اليه سبيلا . وهؤلاء الذين تمادوا في الغي والفجور والعصيان انما يعصون امر الله ويتطاولون علی مکان مقدس لقوله تعالی ” واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا واتخذوا من مقام ابراهيم مصلی وعهدنا الی ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي للطائفين والعاکفين والرکع السجود ” البقره -125 . فاين الملالي من امر الله تعالی ؟ .
لقد سبق هذا الفعل الاجرامي العبثي تصريحات من مريدي الملالي تبعث علی القرف والتقزز . کتوعدهم بتدمير مکه وتحويل الحرم المکي مکانا لخزعبلاتهم وشعوذتهم المرفوضة من کل المسلمين والعقلاء في الارض .
المهم لقد عبر الملالي واتباعهم عن حقدهم الدفين علی الاسلام والمسلمين ولا نقول علی طائفة کما يطلق عليها الدعاة والکتاب في وسائل الاعلام . لقد بانت نوايا الملالي ضد الاسلام وهم يدعون انهم مسلمين ويدافعون عنه .
اما المسلمون المتمسکون برسالة الاسلام السمحة فقد قالوا کلمتهم السلمية منطلقين من تعاليم الاسلام السلمية السمحة متبعين الطرق السلمية لادانة ذاک الفعل الجبان الحاقد الارهابي علی ابرز مقدسات المسلمين . وبعد اجتماع منظمة التعاون الاسلامي في نهاية الاسبوع الماضي في مکة المکرمة تعمل ست دول اسلامية علی صياغة الخطاب الذي سترسله المنظمة الی الامم المتحدة للمطالبة باتخاذ خطوات عملية ضد ميليشيا الحوثي – صالح التي استهدفت يصاروخ بالستيکي مکة المکرمة نهاية شهر تشرين الاول الماضي , وتم التصدي له من قبل المضادات السعودية .
وتوضح المذکرة موقف 50 دولة اسلامية من اعتداء ميليشيا الحوثي علی مکة المکرمة ومطالبتها باتخاذ تدابير عاجلة لوقف هذه الاعمال الاجرامية ضد الاماکن المقدسة , ودعوة المجتمع الدولي الی مراعاة الوقوف ضد هذه الاعمال والوقوف مع السعودية في محاربتها للارهاب والوقوف ضد انصار الله اليمنية .
ما تقوم به منظمة المؤتمر الاسلامي في اطار الدبلوماسية الناعمة جيد ولکن الارهابيين الحوثيين واسيادهم الملالي في طهران لابد من مواجهتهم بالصيغ الرادعة ومنها مقاطعة المنتجات الايرانية ووقف التعاون الاقتصادي معها , ودعوة الشرکات الاجنبية لعدم التعاون مع نظام الملالي . والامر الاخر المجدي هو دعم القوی المناهضة للملالي في الداخل الايراني , کاسناد عرب الاحواز والاکراد والبلوش المطالبين بابسط حقوقهم الانسانية والقانونية . والامر الاهم هو دعم القوة الاکثر تاثيرا في الداخل الايراني التي تشکل رعبا لملالي ايران وهي منظمة مجاهدي خلق المعارضة التي قدمت الوف الضحايا علی طريق الحرية والاستقلال والکرامة الانسانية . ولاسيما بعد ان حظيت المنظمة بدعم شرائح واسعة من القوی المحبة للسلام في العالم . 23- 11- 2016







