النائب السابق لمدير «سي آي إيه»: خامنئي قرر امتلاک السلاح النووي لکنه ليس متعجلا

الشرق الاوسط
23/3/2015
مايکل موريل النائب السابق لمدير وکالة الاستخبارات الأميرکية (سي آي إيه) من عام 2010 حتی 2013، مارس مرتين خلالها مهام مدير الوکالة. وفي مايو (أيار) المقبل سيصدر له کتاب عن تاريخ «سي آي إيه» مع تنظيم القاعدة يتضمن فصلا عن الخطر الإرهابي المقبل ويعالج قضايا «القاعدة» و«داعش».
وفي أول حديث له مع صحيفة عربية، تحدث موريل بشکل موسع عن طموحات وأخطار إيران في المنطقة، منبها إلی أن «الرغبة في إعادة بناء الإمبراطورية الفارسية والسيطرة علی الشرق الأوسط تعود إلی زمن الشاه». وبحسب اعتقاد موريل، فإن المرشد علي خامنئي اتخذ قرار امتلاک إيران السلاح النووي. وکان موريل قال في مقابلة مع تلفزيون «بلومبرغ» إن خامنئي أوقف هذا القرار عام 2003 عندما غزت القوات الأميرکية العراق، اعتقادا منه أن إيران ستکون التالية. وفي حواره مع «الشرق الأوسط»، قال موريل إن هدف خامنئي من الاتفاق حول المسألة النووية الآن هو التخلص من العقوبات «لأنه بعد ذلک سيعود لتصنيع السلاح النووي. إنه رجل صبور».
ويؤکد موريل أن المسألة النووية ليست المشکلة الوحيدة «بيننا وبين إيران» فهي حسب رأيه تريد «تصدير الأفکار الراديکالية، وأن تکون القوة المسيطرة في الشرق الأوسط، وتحاول قلب أنظمة الحکم العربية». ويقترح أن تکون لدی الرئيس الأميرکي باراک أوباما، إذا ما تم التوقيع علی اتفاق، استراتيجية يبحثها مع حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط لوقف تدخلات إيران العدائية في المنطقة. وأکد أن لا أحد في الإدارة يعتقد بإمکانية أن تصبح إيران حليفة لأميرکا، أو أن تتغير علی المدی القصير: «لا معتدلين في إيران».







