أخبار إيران
70 عضوا في مجلس الشيوخ الفرنسي و500 رئيس بلدية فرنسية يدينون الهجوم الصاروخي علی ليبرتي

اللجنة الفرنسية من أجل إيران الديموقراطية واللجنة البرلمانية من أجل إيران الديموقراطية تستنکر الهجوم الصاروخي المنفذ في 4 تموز علی المعارضة الإيرانية في ليبرتي
صحيفة فيغارو – 7 تموز 2016
بيان ونداء مما يزيد علی 70 عضوا في مجلس الشيوخ والمجلس الوطني الفرنسي و500 عمدة ومنتخب فرنسيين دعما للتجمع الکبير للمقاومة الإيرانية وورقة عمل ذات الـ 10 فقرات لمريم رجوي
نص البيان المشترک
اللجنة الفرنسية لإيران الديموقراطية
الرؤساء المشترکون:
السيناتور آلن نري عن الحزب الإشتراکي
السيناتور برنارد فورنيه عن الحزب الجمهوري
واللجنة البرلمانية من أجل إيران الديموقراطية
الرؤساء المشترکون:
دومينيک لوفور نائب الجمعية الوطنية عن الحزب الإشتراکي
ميشل ترو نائب الجمعية الوطنية الفرنسية عن الحزب الجمهوري
بيان ومناشدة لما يزيد علی 70 برلمانيا و500 عمدة ومنتخب فرنسيين عشية التجمع الکبير لإيران الحرة في باريس – بورجه
أکثر من 70 نائبا يقدمون دعمهم لمشروع السيدة رجوي بواقع 10 بنود من أجل إيران الديموقراطية
يستنکر کل من اللجنة الفرنسية من أجل إيران الديموقراطية واللجنة البرلمانية من أجل إيران الديموقراطية الإعتداء الصاروخي الذي نفذ في 4 تموز ضد المعارضة الإيرانية اللاجئة في مخيم ليبرتي بالعراق
بيان
مازال الإستبداد الديني الحاکم علی إيران يغذي التطرف تحت إسم الإسلام في المنطقة بموجب هويته وبدعمه للمجموعات الإرهابية ولا يقدر ولا يجوز توحش داعش أن يخفي هذه الحقيقة التأريخية.
من حيث وضع حقوق الإنسان حسب الأمم المتحدة، إيران تمثل بلدا يتم أکثر عدد الإعدامات في العالم (مقارنة بنفوسها) حيث يشمل حتی المراهقين.
الواقع الحالي في إيران يتمثل في حکومة ديکتاتورية لا توجد فيها حريات سياسية وحرية التعبير والعقيدة والإنتخابات الحرة والديموقراطية.
ولم يقتصر قمع المعارضين في داخل الحدود الإيرانية وتعرض المعارضون الإيرانيون في مخيم ليبرتي بالعراق مرارا لهجمات قاتلة من قبل عناصر النظام الإيراني.
إذ ثبت أن زعماء النظام الإيراني لا يحترمون المعايير الدولية فمن وجهة نظرنا إن هذا النظام لا يمکن له أن يکون طرفا معتمدا عليه في استئصال شأفة ظاهرة التطرف الإسلامي المشؤومة في منطقتي الشرق الأوسط والشرق الأدنی.
إننا نؤکد علی أن تحسين واقع حقوق الإنسان في إيران يجب أن يکون شرطا مسبقا لأي تطوير للعلاقات الديبلوماسية والتجارية مع النظام الحاکم علی طهران.
ومعايير قياس تحسين واقع حقوق الإنسان تتبلور في:
وقف الإعدامات وإطلاق السجناء السياسيين وإحترام حرية التعبير وإقامة التجمعات.
نحن نری أن الإعتماد علی المقاييس المذکورة ورسم سياسة صارمة کما حصل في إطار المفاوضات النووية مع النظام الإيراني يجعل فرنسا في موقع أفضل أمام الطرف المقابل.
إن النظام الإيراني بحاجة إلی بناء علاقات اقتصادية مع الغرب أکثر من أي وقت مضی وعلی ذلک، إضافة إلی التذکير والتأکيد علی القيم والمبادئ العالمية لحقوق الإنسان، إن سياسة واقعية تجاه إيران من شأنها أن تعوّل فقط علی توازن يأخذ المطاليب الديموقراطية للشعب الإيراني بعين الإعتبار.
ولا دليل يشهد علی أن الشعب الإيراني يربح من سياسة الإنفراج الإقتصادي الذي تحاول مختلف الزمر الحاکمة في النظام الحاکم الحالي أن تصادر مصالحه.
إن إيران حرة وديموقراطية تکون شرطا أساسيا وضروريا للإستقرار في المنطقة سواء من حيث تأريخ هذا البلد أو من حيث واقعه في العصر الحالي في هذه البقعة من العالم.
علی ذلک إننا نؤيد البرنامج الـ 10 فقرات المقدم من قبل مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من أجل تغيير النظام وهو برنامج يدعو إلی إيران ديموقراطية غير نووية علی أساس المساواة بين الرجال والنساء والتعايش السلمي مع الجيران.
صحيفة فيغارو – 7 تموز 2016
بيان ونداء مما يزيد علی 70 عضوا في مجلس الشيوخ والمجلس الوطني الفرنسي و500 عمدة ومنتخب فرنسيين دعما للتجمع الکبير للمقاومة الإيرانية وورقة عمل ذات الـ 10 فقرات لمريم رجوي
نص البيان المشترک
اللجنة الفرنسية لإيران الديموقراطية
الرؤساء المشترکون:
السيناتور آلن نري عن الحزب الإشتراکي
السيناتور برنارد فورنيه عن الحزب الجمهوري
واللجنة البرلمانية من أجل إيران الديموقراطية
الرؤساء المشترکون:
دومينيک لوفور نائب الجمعية الوطنية عن الحزب الإشتراکي
ميشل ترو نائب الجمعية الوطنية الفرنسية عن الحزب الجمهوري
بيان ومناشدة لما يزيد علی 70 برلمانيا و500 عمدة ومنتخب فرنسيين عشية التجمع الکبير لإيران الحرة في باريس – بورجه
أکثر من 70 نائبا يقدمون دعمهم لمشروع السيدة رجوي بواقع 10 بنود من أجل إيران الديموقراطية
يستنکر کل من اللجنة الفرنسية من أجل إيران الديموقراطية واللجنة البرلمانية من أجل إيران الديموقراطية الإعتداء الصاروخي الذي نفذ في 4 تموز ضد المعارضة الإيرانية اللاجئة في مخيم ليبرتي بالعراق
بيان
مازال الإستبداد الديني الحاکم علی إيران يغذي التطرف تحت إسم الإسلام في المنطقة بموجب هويته وبدعمه للمجموعات الإرهابية ولا يقدر ولا يجوز توحش داعش أن يخفي هذه الحقيقة التأريخية.
من حيث وضع حقوق الإنسان حسب الأمم المتحدة، إيران تمثل بلدا يتم أکثر عدد الإعدامات في العالم (مقارنة بنفوسها) حيث يشمل حتی المراهقين.
الواقع الحالي في إيران يتمثل في حکومة ديکتاتورية لا توجد فيها حريات سياسية وحرية التعبير والعقيدة والإنتخابات الحرة والديموقراطية.
ولم يقتصر قمع المعارضين في داخل الحدود الإيرانية وتعرض المعارضون الإيرانيون في مخيم ليبرتي بالعراق مرارا لهجمات قاتلة من قبل عناصر النظام الإيراني.
إذ ثبت أن زعماء النظام الإيراني لا يحترمون المعايير الدولية فمن وجهة نظرنا إن هذا النظام لا يمکن له أن يکون طرفا معتمدا عليه في استئصال شأفة ظاهرة التطرف الإسلامي المشؤومة في منطقتي الشرق الأوسط والشرق الأدنی.
إننا نؤکد علی أن تحسين واقع حقوق الإنسان في إيران يجب أن يکون شرطا مسبقا لأي تطوير للعلاقات الديبلوماسية والتجارية مع النظام الحاکم علی طهران.
ومعايير قياس تحسين واقع حقوق الإنسان تتبلور في:
وقف الإعدامات وإطلاق السجناء السياسيين وإحترام حرية التعبير وإقامة التجمعات.
نحن نری أن الإعتماد علی المقاييس المذکورة ورسم سياسة صارمة کما حصل في إطار المفاوضات النووية مع النظام الإيراني يجعل فرنسا في موقع أفضل أمام الطرف المقابل.
إن النظام الإيراني بحاجة إلی بناء علاقات اقتصادية مع الغرب أکثر من أي وقت مضی وعلی ذلک، إضافة إلی التذکير والتأکيد علی القيم والمبادئ العالمية لحقوق الإنسان، إن سياسة واقعية تجاه إيران من شأنها أن تعوّل فقط علی توازن يأخذ المطاليب الديموقراطية للشعب الإيراني بعين الإعتبار.
ولا دليل يشهد علی أن الشعب الإيراني يربح من سياسة الإنفراج الإقتصادي الذي تحاول مختلف الزمر الحاکمة في النظام الحاکم الحالي أن تصادر مصالحه.
إن إيران حرة وديموقراطية تکون شرطا أساسيا وضروريا للإستقرار في المنطقة سواء من حيث تأريخ هذا البلد أو من حيث واقعه في العصر الحالي في هذه البقعة من العالم.
علی ذلک إننا نؤيد البرنامج الـ 10 فقرات المقدم من قبل مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من أجل تغيير النظام وهو برنامج يدعو إلی إيران ديموقراطية غير نووية علی أساس المساواة بين الرجال والنساء والتعايش السلمي مع الجيران.







