أخبار إيران
هجوم شرس يشنّه روحاني، إعلان حرب خفية

علی خلفية تصريحات استعطافية موجهة لروحاني، أدلی بها خامنئي الأربعاء 6 نيسان وتحدث مرارا فيها عن ضرورة ”الوئآم ووحدة الکلمة ووحدة المسؤولين” وأشاد بروحاني وحکومته، فظهر حسن روحاني بعد يوم (الخميس 7 نيسان) في الساحة رادّا بعبارات لوم وهجوم صريح علی تراجع ومداهنة ذليلة أبداه الولي الفقيه الرجعي المنکسر هيبتة.
وعلی هذا، أعلن حسن روحاني عن حالة تلاطم وتجاذب قد اندلعت عقب کلمة خامنئي في 30 آذار وجرت خلال الأيام الـ 7، الـ 8 الماضية بضراوة تامة.
وکان خامنئي قد شنّ خلال کلمته التي ألقاها في 30 آذار هجمات شرسة علی الزمرة المنافسة ووجه تهمة الخيانة إلی رفسنجاني وصبّ الزيت علی نار صراع العقارب.
کما کان خامنئي قد شکّک في کلمته في 19 آذار وسائر کلماته في الإتفاق النووي بشکل کامل وقد وصفه بـ ”خسارة محضة”؛ بالمقابل رفع حسن روحاني في خطاب له أدلی به 7 نيسان الإتفاق النووي إلی العرش الأعلی وعدّه من ”أهم المنجزات الديبلوماسية في القرن الأخير” والأکثر لذعا أنه تحديا لخامنئي الذي کان قد أکد علی أن مفردات مثل المتشدد والمعتدل ”هي من أدبيات العدو” (24 شباط 2016) اتهم روحاني خامنئي بالتطرف وردا علی حديث خامنئي أننا لا نثق بأميرکا ولا يجوز الثقة لنا، شدّد نکاية له علی أن: ”العقلية المتطرفة توصينا بأنکم لا تثقوا بأي شخص، توصينا العقلية المتطرفة بأنکم لا تثقوا حتی بالجيران، توصي العقلية المتطرفة لنا بأنکم لا تثقوا حتی بالأصدقاء”.
ولم تقتصر هذه التناحرات علی الحرب الدعائية والمشادة الکلامية وجرت اضطرابات هوجاء خلف الکواليس، هذه النماذج تمثل غيضا من فيضها.
وانکشف أحد مظاهر هذه الحرب الخفية يوم الأربعاء 6 نيسان خلال ما سمّوه استقبال خامنئي رؤساء السلطات الـثلاث بمناسبة العيد حيث لم يحضر هؤلاء الروساء في اللقاء حتی بعد مرور 18 يوما علی العيد! ويرجح وهذا يبدو من مشاهدة القرائن أن روحاني قاطع خامنئي ردا علی تصريحاته 30 آذار ولم يکن يتقبل أن يتوجه إلی لقائه فبالنتيجة لم يحضر أيضا رئيسا السلطتين الأخريين في اللقاء تحاشيا لتجلي غياب روحاني.
وإن مؤشرا آخرا جدير بالعناية في نفس اليوم الذي ألقی خامنئي فيه کلمته الإستعطافية هو تصريحات رفسنجاني أثناء لقائه بولايتي (الذي ربما أرسله خامنئي) حيث أکد أن: ”ليجلس عقلاء القوم متناقشين لکي لن يتعرض البلاد لخلافات بغيضة”. فيا تری کيف بلغ السيل الزبی حيث هناک حاجة ”ليجلس عقلاء القوم” بحثا عن الحل.
وإذا ذکر حسن روحاني خلال کلمته في بعض النقاط ”قيادة الثورة وهداية المعظّم له” بدهاء ومجاملات فارغة، لکن ذلک کان في وقت کان روحاني فيه ينوي التنبيه للمهومين إلی أن الإتفاق النووي أيا کان أبرم برعاية خامنئي شخصيا من ألفه إلی يائه.
ومرة أخری، أشاد فيها روحاني بذکر ”سماحة القيادة” بعبارات مدح وثناء کانت حيث يريد أن يعلق علی الحديث الأخير لخامنئي القائل بأن ”عالمنا يعد عالم الکل” ويوظفه تأييدا للتعامل والمفاوضة وخصّ التحذير من أن: ”الفرصة المتاحة التي أوجدها الإتفاق النووي ليست علی الدوام وإلی الأبد… وإذا ما نجحت، لا سامح الله، لا سامح الله، قلة قليلة ولا تسمح لنا باستخدام هذه الفرصة جيدا، فإنها لن تعود”.
وفي الختام، يجب التأکيد علی أن هذه الحالات من التجاذب والتلاطم لن تکون حلقة مفرغة عديمة الجدوی وإنما هذه المواقف المتقلبة والمتذبذبة کالأرجوحة لخامنئي حيث يأتي 20 آذار وينوح علی بؤس النظام ومن ثم يظهر 30 آذار مهاجما وبعد أسبوع علی مقاطعته من قبل روحاني يطلّ مداهنا ومستعطفا ويوفد ولايتي إلی رفسنجاني، کلها، تنم عن ضعفه وإنکسار شديد لهيبته وإن في کل هذه التقلبات، ما يتعرض للإنهيار والإرهاق هو مکانة الولي الفقيه وموقع النظام بأسره مما يقرّب النظام خطوة إلی سقوطه المحتوم.
وعلی هذا، أعلن حسن روحاني عن حالة تلاطم وتجاذب قد اندلعت عقب کلمة خامنئي في 30 آذار وجرت خلال الأيام الـ 7، الـ 8 الماضية بضراوة تامة.
وکان خامنئي قد شنّ خلال کلمته التي ألقاها في 30 آذار هجمات شرسة علی الزمرة المنافسة ووجه تهمة الخيانة إلی رفسنجاني وصبّ الزيت علی نار صراع العقارب.
کما کان خامنئي قد شکّک في کلمته في 19 آذار وسائر کلماته في الإتفاق النووي بشکل کامل وقد وصفه بـ ”خسارة محضة”؛ بالمقابل رفع حسن روحاني في خطاب له أدلی به 7 نيسان الإتفاق النووي إلی العرش الأعلی وعدّه من ”أهم المنجزات الديبلوماسية في القرن الأخير” والأکثر لذعا أنه تحديا لخامنئي الذي کان قد أکد علی أن مفردات مثل المتشدد والمعتدل ”هي من أدبيات العدو” (24 شباط 2016) اتهم روحاني خامنئي بالتطرف وردا علی حديث خامنئي أننا لا نثق بأميرکا ولا يجوز الثقة لنا، شدّد نکاية له علی أن: ”العقلية المتطرفة توصينا بأنکم لا تثقوا بأي شخص، توصينا العقلية المتطرفة بأنکم لا تثقوا حتی بالجيران، توصي العقلية المتطرفة لنا بأنکم لا تثقوا حتی بالأصدقاء”.
ولم تقتصر هذه التناحرات علی الحرب الدعائية والمشادة الکلامية وجرت اضطرابات هوجاء خلف الکواليس، هذه النماذج تمثل غيضا من فيضها.
وانکشف أحد مظاهر هذه الحرب الخفية يوم الأربعاء 6 نيسان خلال ما سمّوه استقبال خامنئي رؤساء السلطات الـثلاث بمناسبة العيد حيث لم يحضر هؤلاء الروساء في اللقاء حتی بعد مرور 18 يوما علی العيد! ويرجح وهذا يبدو من مشاهدة القرائن أن روحاني قاطع خامنئي ردا علی تصريحاته 30 آذار ولم يکن يتقبل أن يتوجه إلی لقائه فبالنتيجة لم يحضر أيضا رئيسا السلطتين الأخريين في اللقاء تحاشيا لتجلي غياب روحاني.
وإن مؤشرا آخرا جدير بالعناية في نفس اليوم الذي ألقی خامنئي فيه کلمته الإستعطافية هو تصريحات رفسنجاني أثناء لقائه بولايتي (الذي ربما أرسله خامنئي) حيث أکد أن: ”ليجلس عقلاء القوم متناقشين لکي لن يتعرض البلاد لخلافات بغيضة”. فيا تری کيف بلغ السيل الزبی حيث هناک حاجة ”ليجلس عقلاء القوم” بحثا عن الحل.
وإذا ذکر حسن روحاني خلال کلمته في بعض النقاط ”قيادة الثورة وهداية المعظّم له” بدهاء ومجاملات فارغة، لکن ذلک کان في وقت کان روحاني فيه ينوي التنبيه للمهومين إلی أن الإتفاق النووي أيا کان أبرم برعاية خامنئي شخصيا من ألفه إلی يائه.
ومرة أخری، أشاد فيها روحاني بذکر ”سماحة القيادة” بعبارات مدح وثناء کانت حيث يريد أن يعلق علی الحديث الأخير لخامنئي القائل بأن ”عالمنا يعد عالم الکل” ويوظفه تأييدا للتعامل والمفاوضة وخصّ التحذير من أن: ”الفرصة المتاحة التي أوجدها الإتفاق النووي ليست علی الدوام وإلی الأبد… وإذا ما نجحت، لا سامح الله، لا سامح الله، قلة قليلة ولا تسمح لنا باستخدام هذه الفرصة جيدا، فإنها لن تعود”.
وفي الختام، يجب التأکيد علی أن هذه الحالات من التجاذب والتلاطم لن تکون حلقة مفرغة عديمة الجدوی وإنما هذه المواقف المتقلبة والمتذبذبة کالأرجوحة لخامنئي حيث يأتي 20 آذار وينوح علی بؤس النظام ومن ثم يظهر 30 آذار مهاجما وبعد أسبوع علی مقاطعته من قبل روحاني يطلّ مداهنا ومستعطفا ويوفد ولايتي إلی رفسنجاني، کلها، تنم عن ضعفه وإنکسار شديد لهيبته وإن في کل هذه التقلبات، ما يتعرض للإنهيار والإرهاق هو مکانة الولي الفقيه وموقع النظام بأسره مما يقرّب النظام خطوة إلی سقوطه المحتوم.







