الدنمارک: اتهام شابين بالتواطؤ مع منفذ اعتداءي کوبنهاغن

ا ف ب
17/2/2015
کوبنهاغن– اتهم القضاء الدنمارکي شابين بالتواطؤ مع مرتکب اعتداءي کوبنهاغن اللذين شملا مرکزاً ثقافياً استضاف ندوة حول التيارات الإسلامية وحرية التعبير وکنيساً يهودياً السبت الماضي، وخلّفت قتيلين و5 جرحی. وقال المحامي مايکل جول إريکسن إن الشابين، وهما في العشرينات، نفيا التهمة الموجهه إليهما بـ «إخفاء سلاح وتزويد المهاجم بمخبأ».
ولم تکشف الشرطة هوية الشابين اللذين أوقفا لدی دهم مقهی إنترنت يقع قرب مکان الاعتداء أول من أمس، وذلک بعد ساعات علی قتلها منفذ العملية الفلسطيني الأصل عمر الحسين، ولکن صحيفة «إکسترا بلات» ذکرت أنهما «من أصول أجنبية».
وأبلغ محققون الصحافيين أن الحسين (22 سنة) «أراد تنفيذ اعتداءات شبيهة بتلک التي شهدتها باريس مطلع کانون الثاني (يناير)»، وحصدت 17 قتيلاً خلال 3 أيام. وأضافوا: «نعتقد أنه استلهم أيديولوجيا المنظمات الجهادية مثل تنظيم داعش».
إلی ذلک، تعرفت جولي البالغة 20 سنة إلی زميلها في الثانوية الحسين لدی نشر وسائل الإعلام اسمه وصورته، وقالت إنه ساعدها بعدما صدمتها سيارة أمام المدرسة نهاية 2013، قبل أن يطعن بعد ثلاثة أيام راکب قطار في ضاحية کوبنهاغن.
وقالت الشابة الباکستانية الأصل: «أنا متأثرة جداً. قلت له إنه شخص جيد بعدما ساعدني حين صدمتني سيارة أمام مدرسة يو سي هفيدوفر الثانوية للتعليم العالي جنوب غربي کوبنهاغن، ولکنه طعن مرات بعد ثلاثة أيام شخصاً في القطار، وهو الآن مسؤول عن هجمات فظيعة ومريعة».
وسجن الشاب سنتين بسبب هذا الاعتداء، الذي ربطته وسائل إعلام بعلاقته بعصابات، وخرج قبل أسبوعين.
وذکرت جولي أن الحسين مکث في حي نوربيرو المختلط، مشيرة إلــــی أن سلوکه کان أحياناً عنيفاً الی حــد ما، لکن لطيفاً وذکياً جداً أحياناً أخری. نال علامات جيدة وکان لديه أصدقاء وکان زميلا جيداً، کما کان قوي البنية ويتمرن في الملعب».
ووصف المشرف علی المدرسة بيتر زينکرناغل الطالــب الحسين بأنه «کـــان طالبــــاً موهوباً وذکياً، لکن ذلک لم يمنع طرده من المدرسة».
في فلسطين المحتلة، دان کبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات «بأشد العبارات» هجومي کوبنهاغن، وقال: «لا دين للإرهاب. يجب أن نتحدی جميعاً هذا العنف، ونحن متضامنون مع الشعب الدنمارکي».







