أخبار إيرانمقالات
ايران وعتبة الانفجار

الحوار المتمدن
2016 / 2 /6
بقلم: صافي الياسري
2016 / 2 /6
بقلم: صافي الياسري
ايران والانفجار عند عتبة انطلاق مهزلة الانتخابات
لم يبق الکثيیر علی بدء تمثيل المسرحية الهزلية لملالي طهران – الانتخابات – وکلما اقتربت ساعة الصفر وموعد الانطلاق تصاعدت وتيرة الصراع والتقاطع الحاد بين ابرز عقربين في ولاية الفقيه – جماعة – خامنئي روحاني التمسکين بالسلطه وجماعة خامنئي ومن يسمون انفسهم خط الامام والمهمومين وحرس خميني الارهابي الذين بدأوا المعرکة مبکرا بقصقصة اطراف العقرب الاخر کما شهدنا في عملية رفض ترشيحات زمرة خامنئي وتصاعد تصريحات التخوين والاتهامات المتعددة وعلی کافة الواجهات وفي 1 شباط 2016 – وتحت عباءة الاحتفال بالذکری السنوية لقدوم خميني الدجال إلی طهران وسرقته صورة الشعب الايراني ، شن رفسنجاني هجوما علی خامنئي وزمرته مشيرا إلی رفض أهلية حسن خميني قائلا: ”لا يؤيدون أهلية شخصية رجل أشبه بجده خميني!فمن أين جئتم انتم بأهليتکم؟ من سمح لکم بالحکم؟ من قدم إليکم المنبر؟ ومن اعطاکم الإذاعة والتلفزيون؟؟.
ونبّه رفسنجاني خامنئي وزمرته إلی أنه ”لو لا الإمام (خميني) وحرکته وعزيمة الشعب العامة، لما کان أي من هؤلاء في مرکزه السلطوي اليوم . وهؤلاء قدموا هدية سيئة إلی بيت الإمام في وقت يجب فيه تبادل التبريکات. اسمحوا للشعب بالتصويت لصالح من يريده. ليست عندي قوة لممارسة الضغط لمراجعة تزکية المرشحين”.
وحذر رفسنجاني من مغبة الإنشقاق داخل النظام والذي قد يؤدي إلی انتفاضة شعبية مؤکدة: ” وقال اسمحوا للشعب أن يختار، إن الرأي العام يخطیء قليلا وإذا أخطأ سيتلافي خطأه بنفسه بينما في حالة فرض الإنتخاب عليه ستحدث جريمة أو ما شابهها. لقد عانينا مشاکل بعد الثورة ودبّ الشقاق بيننا وإذا أمعنا النظر في هذه النقطة فلن نکون قلقين من المستقبل وإذا تعمقت الفرقة لا يجوز أن نتوقع دوام الثورة.
ونحن نلتقي مع رفسنجاني في قلقه علی المستقبل بسبب احتدام تقاطعات عقارب السلطة والنظام بعامة ،لذلک کتبنا متوقعين الانفجار عند عتبة مهزلة الانتخابات او بعد ظهور نتائجها ،حيث سيقتتل العقربان بدموية شرسة ما سيدفع الی انتفاضة شعبية مؤکدة علی حجد تعبير رفسنجاني
الی ذلک رأی محمد سيد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن تصريحات الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني التي نشرت الأحد المنصرم وأفادت أن لجنة إيرانية تدرس مرشحين محتملين لشغل منصب الزعيم الأعلی، تعبِّر عن تفاقم الصراعات داخل نظام الملالي.
وقال سيد المحدثين لـصحيفة «الشرق»: «إن تصريحات رفسنجاني لا يمکن النظر إليها إلا من زاوية الصراع الداخلي بين أجنحة نظام ولاية الفقيه الذي يحکم البلاد منذ أکثر من 35 عاماً»، وأکد أن هذه التصريحات تأتي في مواجهة علي خامنئي للتأکيد علی ضرورة أن تدار سلطة ولاية الفقيه من قبل مجلس يشرف عليها وتکوين مجموعة مهمتها البحث عن الولي الفقيه اللاحق، وهذا ما يؤکد تفاقم الصراعات الداخلية في نظام الملالي. وکان الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني قال الأحد إن لجنة إيرانية تدرس المرشحين المحتملين لشغل منصب الزعيم الأعلی، وإن مجلس الخبراء مستعد لاختيار «مجلس زعماء إذا دعت الحاجة» بدلاً من الزعيم الأعلی الوحيد الذي يحکم مدی الحياة.
رأی محمد سيد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن تصريحات الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني التي نشرت الأحد وأفادت بأن لجنة إيرانية تدرس مرشحين محتملين لشغل منصب الزعيم الأعلی، تعبِّر عن تفاقم الصراعات داخل نظام الملالي.
وقال سيد المحدثين لـ «الشرق»: «إن تصريحات رفسنجاني لا يمکن النظر إليها إلا من زاوية الصراع الداخلي بين أجنحة نظام ولاية الفقيه الذي يحکم البلاد منذ أکثر من 35 عاماً»، وأکد سيد المحدثين أن هذه التصريحات تأتي ضد علي خامنئي للتأکيد علی ضرورة أن تدار سلطة ولاية الفقيه من قبل مجلس يشرف عليها وتکوين مجموعة مهمتها البحث عن الولي الفقيه اللاحق، وهذا ما يؤکد تفاقم الصراعات الداخلية في نظام الملالي.
وکان الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني قال الأحد إن لجنة إيرانية تدرس المرشحين المحتملين لشغل منصب الزعيم الأعلی، وإن مجلس الخبراء مستعد لاختيار «مجلس زعماء اذا دعت الحاجة» بدلا من الزعيم الأعلی الوحيد الذي يحکم مدی الحياة.
وأضاف القيادي في المعارضة الإيرانية أن التطورات التي شهدها عام 2015 وعلی وجه التحديد الاتفاق النووي وتراجع النظام مرغماً عن تصنيع القنبلة النووية، بالإضافة إلی الهزائم المتتالية التي يتلقاها مع النظام في سوريا وخسائره العسکرية المتزايدة، وقيام الائتلاف العربي في اليمن، ساهمت في إفشال مشروع النظام لفرض هيمنته علی اليمن وعلی البحر الأحمر وباب المندب.
ورأی سيد المحدثين أن کل ذلک يعد ضربات قاضية علی مرکز خامنئي باعتباره الولي الفقيه للنظام، ويأتي علی حساب هيمنته الشديدة علی النظام، وهو أمر يؤدی وبصورة مباشرة إلی فقدان المناعة لنظام ولاية الفقيه برمته.
وأوضح سيد المحدثين أنه في مثل هذه الظروف تأتي محاولة رفسنجاني اليائسة لإنقاذ نظام ولايه الفقيه المفلس بإثارة أفکار کـ «مجلس ولاية الفقيه» والبحث عن بديل لخامنئي من جهة، ومن جهة أخری فهو يقوم بتصفية الحسابات مع خامنئي لاستعادة موقعه داخل النظام الذي خسره سابقاً. وأضاف أن ولاية الفقيه ليست سوی عباءة تم تفصيلها وحياکتها علی مقاس خامنئي، وبفشل خامنئي فإن النظام سيفشل وسينتهي برمته.
وقال القيادي الإيراني إن الظرف الراهن وما يجري داخليَّاً وخارجيَّاً يؤکد الحالة الهشة لنظام الملالي، وهي الآن أکثر هشاشة بکثير من أي وقت مضی، وفي حال اتباع سياسة صارمة وحازمة من قبل المجتمع الدولي والإقليمي حيال مخططات هذا النظام فإنه سينهار بسرعة.
وختم القيادي سيد المحدثين بأنه يجب التجاوب مع هذه الفرصة التاريخية لأن إسقاط نظام ولاية الفقيه هو الطريق الوحيد لإنقاذ منطقة الشرق الأوسط وشعوبه من المآسي التي حلّت بمختلف البلدان ومنها سوريا والعراق ولبنان واليمن وکذلک إيران نفسها، بسبب الجرائم التي يقترفها نظام الملالي.
ونبّه رفسنجاني خامنئي وزمرته إلی أنه ”لو لا الإمام (خميني) وحرکته وعزيمة الشعب العامة، لما کان أي من هؤلاء في مرکزه السلطوي اليوم . وهؤلاء قدموا هدية سيئة إلی بيت الإمام في وقت يجب فيه تبادل التبريکات. اسمحوا للشعب بالتصويت لصالح من يريده. ليست عندي قوة لممارسة الضغط لمراجعة تزکية المرشحين”.
وحذر رفسنجاني من مغبة الإنشقاق داخل النظام والذي قد يؤدي إلی انتفاضة شعبية مؤکدة: ” وقال اسمحوا للشعب أن يختار، إن الرأي العام يخطیء قليلا وإذا أخطأ سيتلافي خطأه بنفسه بينما في حالة فرض الإنتخاب عليه ستحدث جريمة أو ما شابهها. لقد عانينا مشاکل بعد الثورة ودبّ الشقاق بيننا وإذا أمعنا النظر في هذه النقطة فلن نکون قلقين من المستقبل وإذا تعمقت الفرقة لا يجوز أن نتوقع دوام الثورة.
ونحن نلتقي مع رفسنجاني في قلقه علی المستقبل بسبب احتدام تقاطعات عقارب السلطة والنظام بعامة ،لذلک کتبنا متوقعين الانفجار عند عتبة مهزلة الانتخابات او بعد ظهور نتائجها ،حيث سيقتتل العقربان بدموية شرسة ما سيدفع الی انتفاضة شعبية مؤکدة علی حجد تعبير رفسنجاني
الی ذلک رأی محمد سيد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن تصريحات الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني التي نشرت الأحد المنصرم وأفادت أن لجنة إيرانية تدرس مرشحين محتملين لشغل منصب الزعيم الأعلی، تعبِّر عن تفاقم الصراعات داخل نظام الملالي.
وقال سيد المحدثين لـصحيفة «الشرق»: «إن تصريحات رفسنجاني لا يمکن النظر إليها إلا من زاوية الصراع الداخلي بين أجنحة نظام ولاية الفقيه الذي يحکم البلاد منذ أکثر من 35 عاماً»، وأکد أن هذه التصريحات تأتي في مواجهة علي خامنئي للتأکيد علی ضرورة أن تدار سلطة ولاية الفقيه من قبل مجلس يشرف عليها وتکوين مجموعة مهمتها البحث عن الولي الفقيه اللاحق، وهذا ما يؤکد تفاقم الصراعات الداخلية في نظام الملالي. وکان الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني قال الأحد إن لجنة إيرانية تدرس المرشحين المحتملين لشغل منصب الزعيم الأعلی، وإن مجلس الخبراء مستعد لاختيار «مجلس زعماء إذا دعت الحاجة» بدلاً من الزعيم الأعلی الوحيد الذي يحکم مدی الحياة.
رأی محمد سيد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن تصريحات الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني التي نشرت الأحد وأفادت بأن لجنة إيرانية تدرس مرشحين محتملين لشغل منصب الزعيم الأعلی، تعبِّر عن تفاقم الصراعات داخل نظام الملالي.
وقال سيد المحدثين لـ «الشرق»: «إن تصريحات رفسنجاني لا يمکن النظر إليها إلا من زاوية الصراع الداخلي بين أجنحة نظام ولاية الفقيه الذي يحکم البلاد منذ أکثر من 35 عاماً»، وأکد سيد المحدثين أن هذه التصريحات تأتي ضد علي خامنئي للتأکيد علی ضرورة أن تدار سلطة ولاية الفقيه من قبل مجلس يشرف عليها وتکوين مجموعة مهمتها البحث عن الولي الفقيه اللاحق، وهذا ما يؤکد تفاقم الصراعات الداخلية في نظام الملالي.
وکان الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني قال الأحد إن لجنة إيرانية تدرس المرشحين المحتملين لشغل منصب الزعيم الأعلی، وإن مجلس الخبراء مستعد لاختيار «مجلس زعماء اذا دعت الحاجة» بدلا من الزعيم الأعلی الوحيد الذي يحکم مدی الحياة.
وأضاف القيادي في المعارضة الإيرانية أن التطورات التي شهدها عام 2015 وعلی وجه التحديد الاتفاق النووي وتراجع النظام مرغماً عن تصنيع القنبلة النووية، بالإضافة إلی الهزائم المتتالية التي يتلقاها مع النظام في سوريا وخسائره العسکرية المتزايدة، وقيام الائتلاف العربي في اليمن، ساهمت في إفشال مشروع النظام لفرض هيمنته علی اليمن وعلی البحر الأحمر وباب المندب.
ورأی سيد المحدثين أن کل ذلک يعد ضربات قاضية علی مرکز خامنئي باعتباره الولي الفقيه للنظام، ويأتي علی حساب هيمنته الشديدة علی النظام، وهو أمر يؤدی وبصورة مباشرة إلی فقدان المناعة لنظام ولاية الفقيه برمته.
وأوضح سيد المحدثين أنه في مثل هذه الظروف تأتي محاولة رفسنجاني اليائسة لإنقاذ نظام ولايه الفقيه المفلس بإثارة أفکار کـ «مجلس ولاية الفقيه» والبحث عن بديل لخامنئي من جهة، ومن جهة أخری فهو يقوم بتصفية الحسابات مع خامنئي لاستعادة موقعه داخل النظام الذي خسره سابقاً. وأضاف أن ولاية الفقيه ليست سوی عباءة تم تفصيلها وحياکتها علی مقاس خامنئي، وبفشل خامنئي فإن النظام سيفشل وسينتهي برمته.
وقال القيادي الإيراني إن الظرف الراهن وما يجري داخليَّاً وخارجيَّاً يؤکد الحالة الهشة لنظام الملالي، وهي الآن أکثر هشاشة بکثير من أي وقت مضی، وفي حال اتباع سياسة صارمة وحازمة من قبل المجتمع الدولي والإقليمي حيال مخططات هذا النظام فإنه سينهار بسرعة.
وختم القيادي سيد المحدثين بأنه يجب التجاوب مع هذه الفرصة التاريخية لأن إسقاط نظام ولاية الفقيه هو الطريق الوحيد لإنقاذ منطقة الشرق الأوسط وشعوبه من المآسي التي حلّت بمختلف البلدان ومنها سوريا والعراق ولبنان واليمن وکذلک إيران نفسها، بسبب الجرائم التي يقترفها نظام الملالي.







