کلمة عبدالله خلف ممثل تيار المستقبل اللبناني في فرنسا في مؤتمر باريس تحت شعار «الاسلامي الديمقراطي المتسامح ضد الرجعية والتطرف»

3 تموز 2015
السلام عليکم والصيام مقبول للجميع ورمضان کريم للجميع
السيدة الرئيسة مريم رجوي، السيد رئيس الوزراء، السادة العلماء، السادة رؤساء الوفود، السادة الحضور
يسعدنا أن نکون معکم اليوم اخواننا المناضلين من أجل حرية ايران وخلاصها من نظام الملالي وطغيانه. هذا النظام الذي أنهک شعبه وعبث بمقدراته ومارس سلطاته القمعية علی مواطنيه وصادر کلمتهم ليضع ايران في مواجهة دائمة ومستمرة مع المجتمع الدولي وهو يحاول الوصول الی السلاح النووي مبددا ثروات الشعب الايراني ومهددا مستقبل وحياة أبنائه.
ان تدخل نظام الملالي المستمر في دول المنطقة من خلال الحرس الثوري وفيلق القدس ووکلائه وأجنحته المحلية ودعمه لنظام السفاح بشار الأسد باعتماد أبشع الوسائل الاجرامية في القتل والتهجير أنتجت حرکات ارهابية مقابلة. عمل النظام علی تسهيل حرکتها بشکل مباشر أو غير مباشر لزيادة العنف والتطرف الديني وانتشار الفکر التکفيري الذي يصب دائما في مصلحة سياسة ملالي طهران لتقسيم دول المنطقة الی محميات طائفية و مذهبية وعرقية. فبين ولاية الفقيه وخلافة داعش تغرق المنطقة بحروب عبثية وتتصاعد وتيرة الارهاب وتعيش منطقة الشرق الأوسط من اليمن الی لبنان مرورا بالعراق وسوريا حالة من الفوضی والحروب الأهلية والتوتر الأمني المستمر والتمرد علی السلطات المدنية. ففي لبنان نری ميليشا حزب الله وکيل ولاية الفقيه وبتسليح وتمويل من نظام الملالي وتحت غطاء المقاومة کيف يفتعل الفتن المتنقلة ويعمل في فراغ المؤسسات الدستورية بتعطيل انتخاب رئيس للجمهورية ودخوله في حرب بشعة ضد الشعب السوري البطل تلبية لأوامر النظام الايراني ويدفع شيعة لبنان وسوريون ثمنها. ما تعيشه المنطقة من حروب وأعمال ارهابية لا يمکن اعفاء النظام السوري ومعه نظام الملالي وميليشياته منها ومن مسبباتها وتشجيعها وان الوقوف بوجهها يتطلب تضافر کل الجهود والنوايا المخلصة لحماية الشعوب بکل مکوناتها الدينية والعرقية بوضع حد للأعمال الاجرامية والارهابية وأدواتها واقامة أنظمة ديمقراطية حرة ومستقلة وکذلک مساعدة و مساندة نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والعدالة والسلام. ان الشعبين الايراني واللبناني ومع باقي شعوب المنطقة هم شرکاء بالتاريخ العميق ومنذ الأزل وهم شرکاء مع باقي شعوب العالم في الانسانية. ونحن علی ثقة أن الشعب الايراني کالشعب اللبناني وکل الشعوب العربية لا يبحث الا عن السلام والحرية والأمن والتقدم الاجتماعي. ونحن علی ثقة أيضا بأن الحرية والمناضلون من أجل الحرية سينتصرون في لبنان وفي ايران وفي کل مکان من العالم طالما هناک أناس يطالبون بها کالسيدة الرئيسة مريم رجوي ومجاهدي خلق والمقاومة الايرانية وشکرا.







