منفذ هجوم أوتاوا علی علاقة بـ”جهاديين” سافر أحدهم للقتال في سوريا

شبکة سي ان ان الاخبارية
23/10/2014
أوتاوا، کندا – أکدت مصادر أمريکية لـ سي ان ان الخميس، أن منفذ الهجوم علی البرلمان الکندي الأربعاء، علی “علاقة بعناصر جهادية” في کندا، سافر أحدهم علی الأقل للخارج مؤخراً، للانضمام إلی القتال في سوريا.
ولفتت المصادر إلی أن الشاب الذي أطلق النار قرب البرلمان الکندي، يُدعی مايکل زيهاف-بيبيو، يبلغ من العمر 32 عاماً، اعتنق الإسلام مؤخراً، وأسفر الهجوم عن مقتل أحد أفراد الشرطة، يُدعی ناثان سيريلو، في الـ24 من عمره.
کما أکدت المصادر أن السلطات الأمريکية تقوم حالياً بمراجعة ما لديها من معلومات واتصالات، للبحث عن أي صلات محتملة للهجوم الذي شهدته مدينة أوتاوا الأربعاء، و”عناصر جهادية” في الولايات المتحدة.
وشددت المصادر، التي قالت إنها علی إطلاع علی التحقيقات التي تجريها السلطات الکندية، علی أن “المؤشر الأوضح حتی الآن، أن الهجوم الذي شهدته العاصمة الکندية، ربما تم استناداً إلی معتقدات إسلامية متشددة.”







