أخبار إيرانمقالات
إيران الکبيرة تجدر بهکذا مقاومة

21/7/2017
الکاتب : المحامي عبدالمجيد abl.majeed.m@gmail.com
يتسم المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية في فيلبنت هذه السنة بميزات بارزة مقارنة بالمؤتمرات السابقة أهمها الانتقال الکبير والمفعم بالمجازفة للمجاهدين من سجن ليبرتي في العراق إلی آلبانيا. فإنها کانت مغامرة أفرحت أنصار المقاومة کما خيَّبت أعدائهم أي نظام الملالي الدجالين وأذنابهم وترکتهم خاسئين مدحورين والحمدلله حيث کان هناک لحظة ثمينة مفرحة لکل التواقين للحرية عندما اعتلت السيدة مريم رجوي المنصة في المؤتمر وأعلنت وسط لحظات البهجة والتصفقيات المستمرة في قاعدة فيلبنت الواسعة حضور المجاهدين في آلبانيا مباشرة في وقائع المؤتمر حيث تفجرت کلتا القاعتين فرحاً بالأهازيج والتصفيق ومعهم المشاهدين في کل أنحاء إيران والعالم. هذا الحضور له مغزاه الکبير والعميق. نعم لقد حدث هناک واقع لم يکن ممکنا منذ سنين لأسباب ، أهمها مؤامرات نظام الملالي القذرة وتواطؤ عملاء هذا النظام ومحسوبيه في العراق بالذات. لاشک أن في مؤتمر فيلبنت کان تأثير صرخات الحضورالتي کانت تخرج بصوت عال وبملئ الحناجر لتواقي الحريه ألف مرة أکثر من ذي قبل ، نعم ، کان الحشود الحاضرة يقف بکل وزنهم بوجه الغول الحاکم في إيران متراصين في صفوف مرصوصة ومصممين بإرادة صلبة واحدة ضد الاستبداد الديني کما کانت رسالتهم المتميزة الواسعة للعالم بأننا مازلنا واقفين بکل عزم وصلابة.
إن هذه الرسالة وصلت بصورة واضحة ليس من قبل السيدة مريم رجوي فحسب وإنما أوصلتها الکثير من الشخصيات السياسية العالمية المشارکة في المؤتمر وهم يعرفون المجاهدين منذ زمن بعيد کما سمعنا من السيناتور توريسلي وهو من الأصدقاء القدامی للمقاومة الإيرانية حيث قال:
« أمامي أفخم وأکبر مؤتمر للإيرانيين القادمين من کل أرجاء العالم هنا ومنذ أن استيقظوا من النوم وجدوا أّنفسهم بأنهم يتنفسون بحرية ويتکلمون بحرية ويدعون بحرية ويعيشون بحرية وهذا ما أباهي به وفخور جداً أن أکون معکم وأنا سعيد معکم لأن أکون في خدمتکم.. أيها الحضور الذين قضيتم سنوات أشرف وقاتلتم في ليبرتي ؛ ها أنتم في رأس سهم النضال في آلبانيا. أدعيتنا وآمالنا إليکم لتسحقوا الملالي وتبنوا إيران حرة » .
وقال عمدة نيويورک ”رودي جولياني“ (الذي وحسب وصف توريسلي بأن إسمه في آمريکا رديف لمکافحة الإرهاب) خطاباً للإيرانيين الحضور في المؤتمر :
«حالياً إننا لسنا بصدد تأثير علی تغيير النظام في إيران فحسب ، لأنه حاصل وسيحدث وإنما علينا أن نحققه الآن وفي حياتنا لکي نحتفل السنة القادمة في إيران ونحتفل في کل أرجاء العالم من أجل إيران حرة علی أساس مبادئ نشترک بها أنتم وأنا وبلادنا فيها ، نعم لدينا بديل وهو أنتم فلنا ليس تغيير النظام فحسب وإنما لدينا بديل ديمقراطي، قوة للتغيير ومنتظمة بصورة ممتازة وتحظی بدعم شعبي وشبکة واسعة من الأنصار وهذا ما يخوف نظام الملالي بهذا المدی منکم لأنکم مقتدرون …» .
وأکد السيناتور ”آلن نري“ رئيس اللجنة الفرنسية لإيران ديمقراطية في کلمته قائلاً:
« أنا اتکلم هنا باسم جميع الإيرانيين الذين کانوا يدعمون حرکتکم تاريخياً، جان بير بکه ، فرانسوا کولکومبه ، إيف بونه ، الأسقف جاک غايو، السيد باروئل والکثير من رؤساء البلديات المنتخبين کان بينهم جان فرانسوا لوکاره ، جان بيرمولر وجميع المنتخبين الحضور في هذا المؤتمر وأنا لا استطيع أن أذکر أسماءهم بسبب کثرتهم ولا شک أن هذا الکثر خير دليل علی نشاط حرکتنا بالذات».
وفي المقابل وبوجه هذا المدی من العلو والمباهاة والنشاط والحماس لهذه المقاومة، أبدی نظام الملالي عجزه وذعره من تنامي هذه المقاومة حيث کتبت جريدة ” جوان “ الحکومية المحسوبة علی قوات الحرس في عددها الصادر في يوم 6يوليو تقول :
”لماذا يبرمج جهازنا الدبلوماسي في البلد زيارة وزير الخارجية إلی فرنسا في أسوأ وقت يمکن؟ حيث وبعد تصريحات الشخصيات السياسية من مختلف البلدان المعادية لإيران منهم فرنسا في هذا المؤتمر يتخذ وزير خارجيتنا موقفاً مرنا وحتی ليس بمستوی مع ما قامت به الحکومة الفرنسية؟“
هناک تعبير ”أسوأ زمن ممکن“ في موقف خارجية نظام الملالي لتوقيت زيارة جواد ظريف إلی فرنسا ويقصد به تزامنه مع عقد مؤتمر باريس للإيرانيين بيوم واحد(30حزيران).
کما کتب ”حسين شريعة مداري“ ممثل خامنئي في جريدة کيهان الحکومية بهذا الخصوص يقول:
«… إن امتناع الحکومة الفرنسية عن إصدار بيان حول لقاء ظريف مع ”إمانوئل ماکرون“ وحتی امتناع عن إعلام خبراللقاء ليس إلا بنية الاستخفاف بالحکومة الإيرانية ».
لا شک أن ما ذُکر ليس إلا مجرد إشارة أومشاهدة رأس جبل الثلج العملاق المختفي في محيط أزمات نظام الملالي وليس من الصدفة أن مريم رجوي أکدت في کلمتها بکل حزم وإيمان قائلة:
«لقد أشرقت شمس التغيير علی إيران …» .
إن هذه الرسالة وصلت بصورة واضحة ليس من قبل السيدة مريم رجوي فحسب وإنما أوصلتها الکثير من الشخصيات السياسية العالمية المشارکة في المؤتمر وهم يعرفون المجاهدين منذ زمن بعيد کما سمعنا من السيناتور توريسلي وهو من الأصدقاء القدامی للمقاومة الإيرانية حيث قال:
« أمامي أفخم وأکبر مؤتمر للإيرانيين القادمين من کل أرجاء العالم هنا ومنذ أن استيقظوا من النوم وجدوا أّنفسهم بأنهم يتنفسون بحرية ويتکلمون بحرية ويدعون بحرية ويعيشون بحرية وهذا ما أباهي به وفخور جداً أن أکون معکم وأنا سعيد معکم لأن أکون في خدمتکم.. أيها الحضور الذين قضيتم سنوات أشرف وقاتلتم في ليبرتي ؛ ها أنتم في رأس سهم النضال في آلبانيا. أدعيتنا وآمالنا إليکم لتسحقوا الملالي وتبنوا إيران حرة » .
وقال عمدة نيويورک ”رودي جولياني“ (الذي وحسب وصف توريسلي بأن إسمه في آمريکا رديف لمکافحة الإرهاب) خطاباً للإيرانيين الحضور في المؤتمر :
«حالياً إننا لسنا بصدد تأثير علی تغيير النظام في إيران فحسب ، لأنه حاصل وسيحدث وإنما علينا أن نحققه الآن وفي حياتنا لکي نحتفل السنة القادمة في إيران ونحتفل في کل أرجاء العالم من أجل إيران حرة علی أساس مبادئ نشترک بها أنتم وأنا وبلادنا فيها ، نعم لدينا بديل وهو أنتم فلنا ليس تغيير النظام فحسب وإنما لدينا بديل ديمقراطي، قوة للتغيير ومنتظمة بصورة ممتازة وتحظی بدعم شعبي وشبکة واسعة من الأنصار وهذا ما يخوف نظام الملالي بهذا المدی منکم لأنکم مقتدرون …» .
وأکد السيناتور ”آلن نري“ رئيس اللجنة الفرنسية لإيران ديمقراطية في کلمته قائلاً:
« أنا اتکلم هنا باسم جميع الإيرانيين الذين کانوا يدعمون حرکتکم تاريخياً، جان بير بکه ، فرانسوا کولکومبه ، إيف بونه ، الأسقف جاک غايو، السيد باروئل والکثير من رؤساء البلديات المنتخبين کان بينهم جان فرانسوا لوکاره ، جان بيرمولر وجميع المنتخبين الحضور في هذا المؤتمر وأنا لا استطيع أن أذکر أسماءهم بسبب کثرتهم ولا شک أن هذا الکثر خير دليل علی نشاط حرکتنا بالذات».
وفي المقابل وبوجه هذا المدی من العلو والمباهاة والنشاط والحماس لهذه المقاومة، أبدی نظام الملالي عجزه وذعره من تنامي هذه المقاومة حيث کتبت جريدة ” جوان “ الحکومية المحسوبة علی قوات الحرس في عددها الصادر في يوم 6يوليو تقول :
”لماذا يبرمج جهازنا الدبلوماسي في البلد زيارة وزير الخارجية إلی فرنسا في أسوأ وقت يمکن؟ حيث وبعد تصريحات الشخصيات السياسية من مختلف البلدان المعادية لإيران منهم فرنسا في هذا المؤتمر يتخذ وزير خارجيتنا موقفاً مرنا وحتی ليس بمستوی مع ما قامت به الحکومة الفرنسية؟“
هناک تعبير ”أسوأ زمن ممکن“ في موقف خارجية نظام الملالي لتوقيت زيارة جواد ظريف إلی فرنسا ويقصد به تزامنه مع عقد مؤتمر باريس للإيرانيين بيوم واحد(30حزيران).
کما کتب ”حسين شريعة مداري“ ممثل خامنئي في جريدة کيهان الحکومية بهذا الخصوص يقول:
«… إن امتناع الحکومة الفرنسية عن إصدار بيان حول لقاء ظريف مع ”إمانوئل ماکرون“ وحتی امتناع عن إعلام خبراللقاء ليس إلا بنية الاستخفاف بالحکومة الإيرانية ».
لا شک أن ما ذُکر ليس إلا مجرد إشارة أومشاهدة رأس جبل الثلج العملاق المختفي في محيط أزمات نظام الملالي وليس من الصدفة أن مريم رجوي أکدت في کلمتها بکل حزم وإيمان قائلة:
«لقد أشرقت شمس التغيير علی إيران …» .







