مقالات

إعتراف لاحاجة له


 
وکالة سولا پرس
18/9/2015
 بقلم:هناء العطار



  الدعم الواسع جدا المقدم من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لنظام الدکتاتور بشار الاسد، و الذي يشمل مختلف المجالات و علی مختلف الاصعدة، قد صار بمثابة البديهية التي لاتحتاج الی إثبات، خصوصا وإن التصريحات و المواقف الرسمية الصادرة من طهران و دمشق تؤکد علی هذا الامر و تتفاخر به. الدکتاتور الاسد، وخلال تصريحات جديدة له لوسائل الاعلام الروسية، أشاد بالعلاقة بين دمشق وطهران والتي تعود لأکثر “من ثلاثة عقود ونصف”، مضيفا “فيها تحالف، فيها ثقة کبيرة،
لذلک نعتقد أن الدور الإيراني دور هام”، وقطعا فإن التحالف”المشبوه”بين هذين النظامين الاستبداديين والذي کان ولايزال مصدر تهديد أساسي للأمن و الاستقرار في المنطقة، والذي يمتد لأکثر من ثلاثة عقود و نصف، فإنه من المهم جدا الانتباه الی إن هناک الکثير من الخفايا و الاسرار الخطيرة بين النظامين و التي وفي حال سقوط النظام السوري سينکشف الکثير منها و عندها سيکون الافتضاح الاکبر لطهران.
إعتراف الدکتاتور المجرم في سوريا بقوة و قدم العلاقة بين نظامه و طهران، هو في الواقع إعتراف ليس هنالک من أي حاجة له، إذ إنه کمن يرينا شمسا ساطعة او يفسر لنا الماء بالماء، لکن توقيت الحديث عن هذه العلاقة في هذا الوقت الذي يشهد فيه العالم مأساة المهاجرين السوريين و إزدياد معاناتهم و آلامهم ولاسيما بإن الکثير منهم قد صاروا طعما لأمواج البحار، فإن علی العالم أن يلتفت الی حقيقة إن هروب و هجرة الشعب السوري من وطنه يتعلق أساسا بهذا التحالف الاجرامي القائم بين دمشق و طهران و الذي هو موجه ضد الشعب السوري.الدور المشبوه لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في دول المنطقة ولاسيما في العراق و سوريا و اليمن حيث نجم عنه موجات من الهجرة و النزوح تسببت في إيجاد مشاکل و ازمات عويصة لشعوب هذه البلدان الثلاثة التي هي في الاساس تواجه کما هائلا من المشاکل و الازمات وهي في غنی عن أزمات و مشاکل جديدة، والمهم جدا هنا، الالتفات لما دعت إليه المقاومة الايرانية من تصدي بلدان المنطقة لهذا الدور المشبوه لطهران و ضرورة قطع أذرعه فيها، الی جانب تأکيدها من إنه يستحيل إستتباب الامن و الاستقرار في بلدان المنطقة و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مستمر و باق، ذلک إنه لن يتخلی أبدا عن سياسته المشبوهة و عن تدخلاته السافرة، وإن الذي يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة هو إسقاط هذا النظام و تغييره

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.