ديک آرمي من القادة السابقين لغالبية الکونغرس الامريکي: من أجل مواجهة النظام الايراني يجب تأييد مجاهدي خلق

أکد ديک آرمي من القادة السابقين لغالبية الکونغرس الامريکي أنه من أجل مواجهة النظام الايراني يجب تأييد مجاهدي خلق والمقاومة الديمقراطية الايرانية التي يخاف منها حکام طهران.
وأشار ديک آرمي في مقال نشرته أکثر النشرات الصادرة عن الکونغرس الامريکي انتشاراً باسم هيل وبعنوان «تعزيز المعارضة الايرانية الديمقراطية» الی أخطار النظام الايراني علی المجتمع الدولي وقمع الشعب الايراني من قبل النظام المتطرف وکتب يقول: يمکن تقويض تطرف الملالي الحاکمين في ايران بقدرة ايديولوجية تدعو إلی الحرية. . ان الحوار يمکن أن يکون بديلاً ملفتاً الا أن سجل الدبلوماسية أثبت أن الغرب شهد تراجعات عدة خلال الاعوام الثلاثين الماضية وأن النظام الايراني تابع دون هوادة برامجه النووية ودعمه للعملاء وتوسيع نطاق قدرته. فالجهود من أجل الحوار معه في الفترة الأخيرة لم تؤثر علی تقدم قضية الحرية في ايران..
وأضاف ديک آرمي الزعيم السابق للاغلبية في الکونغرس الامريکي لعام 2003: ان أمريکا وأصدقاءنا يجب أن يعملوا علی تعزيز العناصر التواقة للحرية في ايران وکذلک الايرانيين في المنفی الذين ينشرون رسالة الديمقراطية، يجب علينا ارسال رسائل وأن نساند اخلاقياً الايرانيين الشجعان الناقمين.
ان تأييد المعارضة الديمقراطية من شأنه أن يزيد من دعم قضية الحرية والديمقراطية في ايران خاصة تأييد مجاهدي خلق الايرانية باعتبارها القوة التي يخاف منها النظام الايراني کثيراً رغم أن النظام يقوم بتشهير المنظمة منذ عدة عقود. ان أعضاء مجاهدي خلق يقيمون في مدينة أشرف بالعراق وهم محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. وتابع ديک آرمي بالقول: من النماذج الحية في المفاوضات بين أمريکا والنظام الايراني أثناء حکومة بيل کلنتون کان ادراج اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية في قائمة الارهاب وذلک بهدف دعم ما يسمی بحکومة الاصلاحيين في ايران. وعندما کشفت منظمة مجاهدي خلق الايرانية عن وجود مواقع نووية سرية للنظام الايراني في نطنز فتحولت الانظار العالمية اليها. وتطرق ديک آرمي الی دور مجاهدي خلق في الکشف عن تدخلات النظام الايراني في العراق وقال: هناک اثنان من زملائي السابقين أي تام تانکريدو من الجمهوريين وباب فيلنر من الديمقراطيين يقودان حملة تضم الحزبين لدفع وزارة الخارجية الامريکية الی شطب اسم المنظمة من القائمة التي أدرج فيها عن خطأ. فان شطب اسم المنظمة من القائمة يساوي اتخاذ خطوة مادية أساسية في دعم الشعب الايراني ليحقق الحرية والديمقراطية الحقيقية في بلده.







