يستحق أن نطلق عليه و بکل جدارة، عصر مريم رجوي

وکالة سولا پرس
14/7/2014
بقلم: محمد رحيم
سنبني وطنا لن يکون فيه قانون أعلی من مطلب الشعب سنبنی وطنا تبقی فيه المشانق ذکريات مرة منسية وهول رافعات الأثقال يذکر الناس من جديد إلی بناء مدينة الرسالة.
سنبني وطنا سيلغی فيه حکم الإعدام المشؤوم. وستکون الکتابة المتکررة للطلاب في المستقبل وفي جميع الأزقة والطرقات: لا للسوط وللتعذيب لا لجراحة البسمة والضحک علی شفاه المواطنين لا للتدمير بالقنبله النووية وسيکون قلب هذا التراب مرکز تفجير الفرح والسرور والحق المسلم لن يکون سوی الحرية في جميع أنحاء الوطن سنبني وطنا «تکون سعة الشمس فيه بحجم عيون المستيقضين في الأسحار» واسم هذه الوطن المحرر: ايران”، بهذه التعابير الرقيقة التي تتدفق فيضا من الاحاسيس الانسانية بأبهی صورها و أنواعها، إختتمت سيدة المقاومة الايرانية و رئيس الجمهورية القادمة لإيران الغد مريم رجوي کلمتها البليغة و الهامة التي ألقتها في الاجتماع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس في 27 حزيران الماضي و الذي حضره أکثر من 100 ألف إيراني و المئات من الشخصيات السياسية و البرلمانية العالمية المرموقة. السيدة رجوي، تلک المقاتلة الجريئة و المقدامة في سبيل حرية شعبها، والتي أطارت صواب رجال الدين في طهران و أفقدتهم رشدا لمرات عديدة و تشکل صداعا مزمنا لهم، أثبتت جدارتها و قدرتها و حنکتها في قيادة المقاومة الايرانية و في حمل لواء حرية الشعب الايراني، حيث انها تنتقل بهم من نصر الی آخر أکبر منه، وتحقق نجاحا منقطع النظير في إيصال رسالة الشعب الايراني الی کل نقاط العالم، إذ وکما نعلم جميعا فإن الاجتماع السنوي الاخير للمقاومة الايرانية في باريس قد إستضاف وفودا من 69 دولة من خمسة قارات من العالم، مما يسجل لها موقفا خاصا و متميزا لم يتمکن من تحقيقه أي قائد او زعيم يقود شعبه نحو الحرية و الخلاص، وهي بذلک أثبتت کفائتها و حنکتها و درايتها في قيادة شعبها نحو الفجر الجديد، فجر الخلاص من التطرف و الاستبداد الديني، فجر نهاية القمع و الظلم و حملات الاعدام الجماعية، فجر إيران الجديد الذي سيتحقق في عهد يستحق أن نطلق عليه و بکل جدارة عهد مريم رجوي.







