أخبار العالم
مايک بنس يقوم بجولة في اميرکا اللاتينية علی وقع تهديدات ترامب لفنزويلا

14/8/2017
يبدأ نائب الرئيس الاميرکي مايک بنک الاحد جولة في أميرکا اللاتينية تکتسب اهمية کبيرة لانها تأتي علی وقع تهديدات الرئيس الاميرکي دونالد ترامب “بخيار عسکري” ممکن في فنزويلا.
والجولة التي تستمر اسبوعا وتهدف إلی تنسيق رد دبلوماسي اقليمي علی الأزمة السياسية في کراکاس، تبدأ في کولومبيا، حليفة الولايات المتحدة التي تتلقی ملايين الدولارات سنويا من واشنطن وتکن القليل من الود للرئيس الفنزويلي اليساري نيکولاس مادورو.
والمحطات الاخری هي الارجنتين وتشيلي وبنما.
وستهيمن علی الجولة الأزمة في فنزويلا ونظرة “شرکاء واصدقاء” الولايات المتحدة “الی المستقبل” فيما يتعلق بتلک الدولة، فيما لا يزال آخرون عالقون في “الماضي” بحسب مسؤول کبير في الادارة الاميرکية.
وقال المسؤول للصحافيين طالبا عدم نشر اسمه “کنا حازمين في الاقوال والافعال ضد نظام مادورو، ومن المهم ان نضم آخرين في المنطقة. الدول الاربع إلی جانبنا ولکن نريد مواصلة الضغط علی نظام مادورو”.
وأضاف “سنتحدث عن خيارات اقتصادية وخيارات دبلوماسية، کل الادوات المتوفرة. الامر لا يتعلق فقط بقيام الولايات المتحدة بالضغط علی مادورو بل أن يتعرض للضغط من کافة الاطراف في المنطقة”.
لکن في اعقاب اعلان ترامب الجمعة ان “لدينا خيارات کثيرة لفنزويلا، بما في ذلک خيار عسکري ممکن اذا لزم الامر” اجتمعت دول في اميرکا اللاتينية — منها تلک التي وبخت کراکاس علی “انتهاک الحکم الديموقراطي” — في رفضها لاستخدام القوة الاميرکية.
والجولة التي تستمر اسبوعا وتهدف إلی تنسيق رد دبلوماسي اقليمي علی الأزمة السياسية في کراکاس، تبدأ في کولومبيا، حليفة الولايات المتحدة التي تتلقی ملايين الدولارات سنويا من واشنطن وتکن القليل من الود للرئيس الفنزويلي اليساري نيکولاس مادورو.
والمحطات الاخری هي الارجنتين وتشيلي وبنما.
وستهيمن علی الجولة الأزمة في فنزويلا ونظرة “شرکاء واصدقاء” الولايات المتحدة “الی المستقبل” فيما يتعلق بتلک الدولة، فيما لا يزال آخرون عالقون في “الماضي” بحسب مسؤول کبير في الادارة الاميرکية.
وقال المسؤول للصحافيين طالبا عدم نشر اسمه “کنا حازمين في الاقوال والافعال ضد نظام مادورو، ومن المهم ان نضم آخرين في المنطقة. الدول الاربع إلی جانبنا ولکن نريد مواصلة الضغط علی نظام مادورو”.
وأضاف “سنتحدث عن خيارات اقتصادية وخيارات دبلوماسية، کل الادوات المتوفرة. الامر لا يتعلق فقط بقيام الولايات المتحدة بالضغط علی مادورو بل أن يتعرض للضغط من کافة الاطراف في المنطقة”.
لکن في اعقاب اعلان ترامب الجمعة ان “لدينا خيارات کثيرة لفنزويلا، بما في ذلک خيار عسکري ممکن اذا لزم الامر” اجتمعت دول في اميرکا اللاتينية — منها تلک التي وبخت کراکاس علی “انتهاک الحکم الديموقراطي” — في رفضها لاستخدام القوة الاميرکية.







