أخبار إيران

رضا الرضا: لا يستطيع أحد أن يقلع حجارة واحدة من «أشرف» ومن مجاهديها شعرة واحدة

في حوار أجرته معه صحيفة «العرب اليوم» الاردنية قال رضا الرضا أمين عام الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية رداً علی التهديدات ضد المنظمة: لا يستطيع أحد أن يقلع حجارة واحدة من مدينة الشرف الوطني الايرني (أشرف) ومن عناصر منظمة مجاهدي خلق شعرة واحدة. منظمة مجاهدي خلق تؤکد کل لحظة وساعة ويوم حضورها وفعلها الوطني وسط الشعب الايراني في داخل ايران وخارجها وترعب ملالي النظام عندما يرفع مناصروها لاسيما الشباب من الطلبة» الشعارات المناهضة للنظام الايراني في قلب طهران.
وحول زياره احمدي نجاد الی العراق وردا علی سؤال ما تعليقکم علی زيارة احمدي نجاد الی العراق في ظل الاوضاع الراهنة؟ قال رضا الرضا: ماذا نقول أکثر مما قاله شعبنا العراقي عندما خرج منه مئات الآلاف في مسيرات احتجاج في مختلف المدن العراقية مطالبين بخروج عملاء احتلال النظام الايراني قبل الاحتلال الامريکي من العراق. وکل مکونات الشعب العراقي لاسيما عشائر الوسط والجنوب تری في زيارة احمدي نجاد استفزازًا للشعب العراقي ولشعوب دول المنطقة. لان النظام الايراني لا يريد أن يلعب أي دور ايجابي في حاضر العراق ومستقبله. وعندما يُظهر نفسه حليفا للنظام العراقي يعني انه يعمل علی المزيد من القتل والخراب والدمار والفساد والعداء للشعب العراقي. وتأتي زيارة احمدي نجاد خاصة بعد ما تلقت الميليشيات التابعة لفيلق القدس من قوات الحرس الايراني في العراق ضربات موجعة وأخذ وضع مقاومة الشعب ضد نفوذ الميليشيات يتصاعد في العراق وفي وقت يبدي الاجماع الدولي والاقليمي والعربي والاداره الامريکية قلقها من النفوذ المتزايد لطهران وتمويل ميليشياتها وتزويدها بالاسلحة في العراق ودول المنطقة.
وأما بخصوص قصد احمدي نجاد من تصريحاته لعودة العلاقات السياسية بين البلدين أجاب رضا الرضا قائلاً: الحقيقة التي تکمن خلف تصريحات نجاد هي فتح ملفات جديدة سياسياً کي يصبح الولاء کاملاً للنظام الايارني بحيث يتم التدخل المباشر في شؤون العراق. اضافة الی تعميق التدهور الامني وازدياد هجرة الکفاءات العلمية.
کما أجاب أمين عام الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية علی سؤال آخر هل الهدف من الزيارة کان استعراضًا للقوة الايرانية في العراق قائلاً: نعم الهدف من زيارة نجاد استعراض شکل من أشکال القوة المصحوبة بتهديد مبطن لدول المنطقة لاسيما الخليجية منها ولکن بالنسبة للولايات المتحدة والمجتمع الدولي لا يشکل ذلک أکثر من عنتريات.

زر الذهاب إلى الأعلى