تقرير أممي: شلل الأطفال يهدد 765 ألف طفل سوري

إيلاف
22/7/2014
تقف المعارک الدائرة في سوريا حائلًا دون الوصول إلی 5.6 ملايين طفل سوري يحتاجون إلی مساعدة عاجلة، 765 ألفًا منهم دون الخامسة لتلقيحهم ضد شلل الأطفال.
أعلنت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) الثلاثاء أن 5.6 ملايين طفل سوري يحتاجون إلی مساعدة انسانية عاجلة لإنقاذ حياتهم، 765 الفًا منهم دون الخامسة، يعيشون في مناطق يصعب الوصول اليها، ويحتاجون إلی لقاح ضد شلل الاطفال.
يصعب الوصول إليهم
وقالت المنظمتان في تقرير أخير: “أکثر من 5,6 ملايين طفل سوري يحتاجون الآن للمساعدة الانسانية المنقذة للحياة”. واوضحتا أن 765 ألف طفل دون سن الخامسة من هؤلاء يعيشون داخل سوريا، في مناطق من الصعب الوصول إليها.
واشار التقرير إلی أن النزاع والقيود يجعلان من توصيل المساعدات الانسانية بما فيها اللقاحات بشکل منتظم امرًا في غاية الصعوبة.
وقد صدر التقرير بمناسبة انتهاء المرحلة الاولی من اکبر حملة تلقيح ضد شلل الأطفال نظمت في تاريخ الشرق الأوسط. وقد شملت 37 جولة تلقيح استهدفت أکثر من 25 مليون طفل دون الخامسة في سبع دول في المنطقة.
وشلل الاطفال مرض معد يصيب خصوصا الاطفال دون سن الخامسة. ويمکن أن يؤدي إلی الشلل في غضون ساعات قليلة کما يمکن أن يؤدي إلی الوفاة في بعض الحالات.
استجابة جماعية
وبحسب منظمة الصحة العالمية، قامت حملات تحصين طارئة في سوريا وما حولها، لمنع انتقال شلل الأطفال وغيره من الأمراض التي يمکن التوقي منها، بتطعيم أکثر من 650،000 طفل في سوريا، بما في ذلک 116،000 في دير الزور، التي تشهد نزاعًا شديدًا، حيث تم التأکد من تفشي مرض شلل الأطفال.
لم يشاهد في هذا الإقليم شلل الأطفال لمدة عشر سنوات تقريبًا، وفي آخر 12 شهرًا تم الکشف عن فيروس شلل الأطفال في عينات مياه الصرف الصحي من مصر وإسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة.
وقد حفزت فاشية شلل الأطفال في سوريا الاستجابة الجماعية الراهنة. وهي أول فاشية شلل الأطفال تحدث في البلاد منذ العام 1999، وأوقعت حتی الآن 10 أطفال مصابين بالشلل، وتشکل خطرًا علی مئات الآلاف من الأطفال في جميع أنحاء الإقليم.







