أخبار إيران
مؤتمر صحافي في البرلمان الإيطالي ضد زيارة الملا روحاني المرتقبة إلی إيطاليا

اقيم يوم الأربعاء 20 کانون الثاني 2014 مؤتمر صحافي في قاعة الصحافة للبرلمان الإيطالي احتجاجا علی موجة الإعدامات في إيران وزيارة الملا روحاني المرتقبة لإيطاليا حيث ألقی خلاله کل من آکيله توتارو النائب في البرلمان ورئيس اللجنة الإيطالية للنواب والمواطنين لإيران حرة، اليزابتا زامباروتي من مسؤولي جمعية ”لا تلمسوا قابيل” لحقوق الإنسان وعضوة لجنة منع التعذيب للإتحاد الأوروبي، سرجو دليا سکرتير جمعية ”لا تلمسوا قابيل”، الدکتور آلدو فوربيشه الکاتب والصحافي، دومنيکو کورته رئيس بلدية مدينة کورنئو آئوزنيو وکذلک رضا أولياء الفنان التشکيلي العضو في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، کلمات بثت مباشرة من إذاعة ”الراديکال” الإيطالية واختتم المؤتمر عمله بقراءة بيان اللجنة الإيطالية للنواب والمواطنين لإيران حرة ضد زيارة الملا روحاني المرتقبة إلی إيطاليا.
وأکد سرجو دليا سکرتير جمعية ”لا تلمسوا قابيل” خلال کلمته أنه ”خلال فترة رئاسة روحاني وحتی الآن تم إعدام 2077 علی الأقل، لهذا يعد هذا النظام صاحب الرقم القياسي في الإعدام مقارنة بنسمة البلاد ولمّح إلی أن ” انتهاک حقوق الإنسان ضد الأقليات، النساء والمواطنين في إيران أصبح ممنهجا” وأضاف أنه ”خلال صيف 1988 وعقب فتوی أصدرها خميني تم شنق أکثر من 30 ألف سجين سياسي معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لأنهم رفضوا إدانة قضاياهم وعدّ الکثير من منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان ذلک الحادث جريمة ضد الإنسانية وإن عددا من مسؤولي هذه المجزرة، اليوم يشکلون جزءا من قيادة هذا النظام حيث إثنان من لجنة الموت المشکلة بأمر خميني لإبادة جماعية آنذاک وهما مصطفي بور محمدي وابراهيم رئيسي يشغلان حاليا منصبي وزارة العدل والنيابة العامة للجمهورية الإسلامية.
ودعا سکرتير جمعية لا تلمسوا قابيل الحکومة الإيطالية إلی اشتراط کل مفاوضة ومقايضة مع نظام الملالي بإلغاء الإعدام وتحسن وضع حقوق الإنسان.
بدوره أشار الدکتور آلدو فروبيشه الکاتب والصحافي الإيطالي خلال کلمته إلی ممارسة النظام أعمال خداع بشأن البرنامج النووي مضيفا أنه ” لا يمکن الإعتماد علی تخلي النظام الإيراني عن صناعة السلاح النووي وإني علی دراية تامة بأساليب يتخذها هذا النظام حيث تعرضت قبل سنوات للضغوط من السفارة الإيرانية لدی روما عندما أطلقت حملة ضد إقتناء النظام الإيراني القنبلة النووية وخرق حقوق الإنسان في إيران وتابع ”إني علی قناعة بأن المقاومة الإيرانية نظرا لأوضاع النظام الداخلية لها المقدرة علی إسقاط هذا النظام وعلينا إيضاح الساحة الإيرانية للناس وإيصال صوت معاناة الشعب الإيراني إلی أسماع شعوب العالم.
هذا و دومنيکو کورته رئيس بلدية مدينة کورنئو آئوزنيو من محافظة روما أدلی بکلمة شجب فيها زيارة الملا روحاني لايطاليا في ظروف تصاعد فيها تنفيد الإعدام في إيران وذکّر بدعم الشخصيات البارزة عالميا للمقاومة الإيرانية قائلا: ”کان لي الشرف أن أمثل رؤساء البلديات الطليان وأقدم دعم أکثر من 1500 بلدية ايطالية للمقاومة الإيرانية إلی رئيسة المقاومة السيدة مريم رجوي حيث شارکت في تجمع ضخم جدا أقيم في باريس”.
وأخيرا أکد رضا أولياء الفنان التشکيلي العضو في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في کلمته في المؤتمر في البرلمان الإيطالي أنه ”هذه الأيام ثمة أحاديث فضفاضة عن إيران ولکنها للأسف لا تتطرق إلی انتهاک حقوق الإنسان. خلال فترة روحاني جرت آلاف من حالات الإعدام إلا أن الصحف لا تولي بها اهتماما وافيا والظاهر أن الدول الأوروبية تعدّ نفسها أن تستحوذ علی ثروات الشعب الإيراني بعد رفع القوبات وتتحدث عن بناء العلاقات مع هذا النظام ولکنها لماذا لم تشر إلی إرهاب يشيعه النظام ويدعمه ماليا وسياسيا.
إن رضا أولياء إذ ندد باستقبال المسؤولين الطليان والأوروبيين الملا روحاني فناشد الحکومة الإيطالية ممارسة الضغوط علی الملا روحاني لمنع النظام من تنفيذ الإعدامات المتزايدة وقمع الشعب الإيراني لا سيما النساء.
وأکد سرجو دليا سکرتير جمعية ”لا تلمسوا قابيل” خلال کلمته أنه ”خلال فترة رئاسة روحاني وحتی الآن تم إعدام 2077 علی الأقل، لهذا يعد هذا النظام صاحب الرقم القياسي في الإعدام مقارنة بنسمة البلاد ولمّح إلی أن ” انتهاک حقوق الإنسان ضد الأقليات، النساء والمواطنين في إيران أصبح ممنهجا” وأضاف أنه ”خلال صيف 1988 وعقب فتوی أصدرها خميني تم شنق أکثر من 30 ألف سجين سياسي معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لأنهم رفضوا إدانة قضاياهم وعدّ الکثير من منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان ذلک الحادث جريمة ضد الإنسانية وإن عددا من مسؤولي هذه المجزرة، اليوم يشکلون جزءا من قيادة هذا النظام حيث إثنان من لجنة الموت المشکلة بأمر خميني لإبادة جماعية آنذاک وهما مصطفي بور محمدي وابراهيم رئيسي يشغلان حاليا منصبي وزارة العدل والنيابة العامة للجمهورية الإسلامية.
ودعا سکرتير جمعية لا تلمسوا قابيل الحکومة الإيطالية إلی اشتراط کل مفاوضة ومقايضة مع نظام الملالي بإلغاء الإعدام وتحسن وضع حقوق الإنسان.
بدوره أشار الدکتور آلدو فروبيشه الکاتب والصحافي الإيطالي خلال کلمته إلی ممارسة النظام أعمال خداع بشأن البرنامج النووي مضيفا أنه ” لا يمکن الإعتماد علی تخلي النظام الإيراني عن صناعة السلاح النووي وإني علی دراية تامة بأساليب يتخذها هذا النظام حيث تعرضت قبل سنوات للضغوط من السفارة الإيرانية لدی روما عندما أطلقت حملة ضد إقتناء النظام الإيراني القنبلة النووية وخرق حقوق الإنسان في إيران وتابع ”إني علی قناعة بأن المقاومة الإيرانية نظرا لأوضاع النظام الداخلية لها المقدرة علی إسقاط هذا النظام وعلينا إيضاح الساحة الإيرانية للناس وإيصال صوت معاناة الشعب الإيراني إلی أسماع شعوب العالم.
هذا و دومنيکو کورته رئيس بلدية مدينة کورنئو آئوزنيو من محافظة روما أدلی بکلمة شجب فيها زيارة الملا روحاني لايطاليا في ظروف تصاعد فيها تنفيد الإعدام في إيران وذکّر بدعم الشخصيات البارزة عالميا للمقاومة الإيرانية قائلا: ”کان لي الشرف أن أمثل رؤساء البلديات الطليان وأقدم دعم أکثر من 1500 بلدية ايطالية للمقاومة الإيرانية إلی رئيسة المقاومة السيدة مريم رجوي حيث شارکت في تجمع ضخم جدا أقيم في باريس”.
وأخيرا أکد رضا أولياء الفنان التشکيلي العضو في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في کلمته في المؤتمر في البرلمان الإيطالي أنه ”هذه الأيام ثمة أحاديث فضفاضة عن إيران ولکنها للأسف لا تتطرق إلی انتهاک حقوق الإنسان. خلال فترة روحاني جرت آلاف من حالات الإعدام إلا أن الصحف لا تولي بها اهتماما وافيا والظاهر أن الدول الأوروبية تعدّ نفسها أن تستحوذ علی ثروات الشعب الإيراني بعد رفع القوبات وتتحدث عن بناء العلاقات مع هذا النظام ولکنها لماذا لم تشر إلی إرهاب يشيعه النظام ويدعمه ماليا وسياسيا.
إن رضا أولياء إذ ندد باستقبال المسؤولين الطليان والأوروبيين الملا روحاني فناشد الحکومة الإيطالية ممارسة الضغوط علی الملا روحاني لمنع النظام من تنفيذ الإعدامات المتزايدة وقمع الشعب الإيراني لا سيما النساء.







