أخبار إيرانمقالات

دجل ملالي طهران في طريقه الی الزوال ,,,؟

 

12/10/2017
الدکتور سفيان عباس التکريتي
 
کل المؤشرات في البيت الامريکي  تشير الی قرب نهاية محور الشر الايراني والکوري حسبما رسمته الاستراتيجية الامريکية منذ عقود خلت, فالرئيس الامريکي الاسبق جورج بوش الابن اعلنها صراحة بأن الرؤساء الامريکيان المقبلين سوف يقضون علی ما تبقی من محور الشر بعد العراق وکان يقصد ايران وکوريا ثم عدلت الاستراتيجية لکي يضاف اليها ذيل ملالي طهران في الشرق الاوسط سفاح سوريا.
 ولکن الحزب الديمقراطي ورئيسه اوباما قد خذل نوايا امريکا عن عمد تجاه هاتين الدولتين المارقتين والخارجة عن القانون الدولي لأسباب نترکها الی القضاء الفدرالي الامريکي المشهود  له الاستقلالية والمهنية العالية للتحقيق عن ماهية سياسة اوباما تجاه النظام الايراني.
 فأن الرئيس ترامب سيضع النقاط علی الحروف في الخامس عشر من الشهر الجاري في شأن الاتفاق النووي المهين لجبروت امريکا وادراج حرس خميني والميليشيات التي شکلها هذا النظام الفاشي في لبنان وسوريا والعراق واليمن وحرسه الارهابي الطائفي الذي يقاتل في هذه الدول تحت المضلة المضللة بمکافحة الارهاب وداعش التي صنعتها وتشرف عليها المخابرات الايرانية وتجهيزها بکافة اللوجستيات المطلوبة من اجل زعزعة الامن لدی هذه الدول ودخول ميليشياته الاجرامية ومن ثم احتلالها والهيمنة علی مقدرات وخيرات شعوبها اسوة بباقي المنظمات الارهابية علی الساحة الدولية.
 فالتصريحات والتهديدات الرنانة والجوفاء  التي يطلقها ازلام النظام ضد امريکا  وتحديدا  قادة حرس خميني في هذه الايام تؤکد ارباکه ورعبه من الغد المرعب الذي ينتظره  وخصوصا الامم المتحدة متجهة الی تشکيل فريق من المحققين الدوليين في جرائم النظام بإعدام ثلاثين الف سجين سياسي من اعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة عام 1988  دون محاکمات في اکبر مجزرة  بشعة عرفها التاريخ الايراني بأمر من الدجال خميني المقبور.
ليس هذا فحسب وإنما التحقيق في الجرائم  الارهابية لما يسمی حرس ثوري (حرس خميني) التي ارتکبها داخل ايران وخارجها  حيث اعدمت الفاشية الدينية  مائة وعشرين الف ايراني معارض للنظام وادين بأکثر من سبعين قرار صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة  نتيجة انتهاکاته لحقوق الانسان.
ان العمليات الارهابية التي نفذها نظام الملالي علی الساحة الدولية لا يحصيها عد من الارجنتين الی الشرق الاوسط و اروبا وشرق اسيا والاغتيالات التي طالت المعارضين امثال قاسملو وکاظم رجوي وغيرهما الکثير الکثير.
ولهذا انتهک الاتفاق النووي مع الدول خمسة زائد واحد واستمر بتصنيع الصواريخ البالستية بغية اشباع شهواته الاجرامية بحق الشعوب الآمنة من خلال سعيه المحموم لامتلاک اسلحة الدمار الشامل ويخفي مواقع لتخصيب اليورانيوم في اماکن سرية لم تتمکن منظمة الطاقة الذرية من اکتشافها لامتناعه عن السماح لها بالتفتيش الممنهج بموجب الاتفاق السالف الذکر.
 اذن النظام الذي ارتکب الجرائم البربرية بحق شعبه وبددت ثرواته الی درجة ان 80 % من الشعب يعيش خط الفقر بالرغم الثروات النفطية الهائلة  في طريقه الی الافول الحتمي وقريبا جدا ,,,؟

 

 
 
 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.