السناتور «جون مک کين»: سنفرض أقوی مراقبة علی الاتفاق النووي مع النظام الإيراني

أکد السناتور «جون مک کين» أنه وبرفقة السناتور «کورکر» والسناتور «بر» يطالبون بفرض مراقبة أقوی علی الاتفاق النووي مع النظام الإيراني. مصرحا أن « النظام الإيراني يدعم بشار الأسد ويرسل 5آلاف شخص من حزب الله اللبناني إلی سوريا وکيف يمکننا أن نصدق علی إمکانية التوصل إلی اتفاق نووي معهم؟ بحيث أنه يؤدي إلی الانفتاح في سائر المجالات.»
وأکد «دوين نونس» من الحزب الجمهوري والذي يقال عنه بأنه سيتحمل مسؤولية رئاسة لجنة المخابرات في الفترة الجديدة للکونغرس، قائلا: في کلي المجلسين سنمعن النظر في ما اتخذه أوباما من مواقف تجاه علاقاته مع النظام الإيراني.
وبشأن الموضوع کتبت صحيفة «ديلي بيست» قائلة :« في سنوات 2007 و2008 و2009، شارکت المخابرات الأمريکية في مفاوضات مع ممثلي قاسم سليماني کانت تقودها السفارة الأمريکية في بغداد.. ولحد الآن تم التستر علی تفاصيل المفاوضات وتفاصيل الاتفاق المؤقت بين النظام الإيراني والغرب.
… خلال السنة الجارية حاول أعضاء الکونغرس من الحزبين أن يصوتوا علی مشروع عقوبات جديدة علی النظام الإيراني من إجل فرضها في حال عدم إزالة النظام الإيراني برنامجه النووي لکن البيت الأبيض قد تمکن من إقناع أعضاء بارزين في مجلس الشيوخ من الحزب الديمقراطي لإيقاف التصويت علی اللائحة.







