أخبار إيران
موقع «تان هال» : إيران ، تهديد حيوي… إقامة تجمع للمعارضين الإيرانيين في باريس.. النظام الإيراني يجب أن يتغير أو يتم تغييره

موقع تان هال
25/6/2014
لايمکن وصف النظام الدکتاتوري الديني الحاکم في طهران في صورة أفضل من هذه العبارة اللاتينية التي تقول:«hostis humani generis» ( أي بمعنی عدو البشرية کلها). وجدير بالذکر أن العبارة تُستخدم في الحقوق الدولية لوصف الإرهابيين والقراصنة البحرية وتجار العبيد…
ويعتبر النظام الإيراني راع الإرهاب الدولي. حيث يخضع المسيحيون واليهود والبهائيون والزرادتشة والأقليات الدينية المسلمة للقمع والإرهاب الفعال…
ما هي أدلة لازمة وضرورية لتسمية النظام الإيراني بــ«عدو البشرية کلها».. وما يقوم به النظام الإيراني من عنف وهمجية، بات في التصاعد.
وفي هذا الأسبوع سيجتمع برلمانيون أوروبيون وأمريکيون وجمعيات إيرانية في المنفی وخبراء عسکريون وديبلوماسيون، في باريس ليبحثوا حلول تدعو إلی إسقاط النظام الإيراني أو القضاء عليه. وأعلن منظمو التجمع عن مشارکة شخصيات أمريکية منهم : الجنرال «جورج کيسي» و«مايکل موکيسي» و«مارک غيزنبرغ» والسفير «جون بولتون» وحاکم الولاية «اد رندل» و«فرانسيس تازند». وما يتطرق إليه التجمع من مواضيع هو «تدهور وضع حقوق الإنسان في إيران» و«البرنامج النووي للنظام الإيراني» و«مصير اللاجئين الإيرانيين في مخيم ليبرتي بالعراق». ويمکننا أن نحيل دون وقوع جرائم أکثر بشاعة بعد الحرب العالمية الثانية في حال توصل التجمع إلی اتفاق شامل وأن ينجح في إقناع الغرب علی اتخاذ خطوات جادة.
وفي کل يوم تدور فيه أجهزة الطرد المرکزي، يقترب نظام الملالي من الحصول علی الأسلحة النووية..
النظام الإيراني يجب أن يتغير أو يتم تغييره بما أن وجوده بمثابة «عدو البشرية کلها»، يعرقل السلام واستقرار الأمن. وعلی هذا السياق ومن أجل التوصل إلی شاخص محوري لحل غربي، ينبغي علينا أن نراقب في هذا الأسبوع، ما يدور في تجمع باريس من نقاش ومداولة…
لن تشکل أزمة ، لا في أوکرانيا ولا في النيجر ولا السودان ولا الخلافات بين العرب وإسرائيل، تهديدا أخطر من الملالي المسلحين بالأسلحة النووية
ويعتبر النظام الإيراني راع الإرهاب الدولي. حيث يخضع المسيحيون واليهود والبهائيون والزرادتشة والأقليات الدينية المسلمة للقمع والإرهاب الفعال…
ما هي أدلة لازمة وضرورية لتسمية النظام الإيراني بــ«عدو البشرية کلها».. وما يقوم به النظام الإيراني من عنف وهمجية، بات في التصاعد.
وفي هذا الأسبوع سيجتمع برلمانيون أوروبيون وأمريکيون وجمعيات إيرانية في المنفی وخبراء عسکريون وديبلوماسيون، في باريس ليبحثوا حلول تدعو إلی إسقاط النظام الإيراني أو القضاء عليه. وأعلن منظمو التجمع عن مشارکة شخصيات أمريکية منهم : الجنرال «جورج کيسي» و«مايکل موکيسي» و«مارک غيزنبرغ» والسفير «جون بولتون» وحاکم الولاية «اد رندل» و«فرانسيس تازند». وما يتطرق إليه التجمع من مواضيع هو «تدهور وضع حقوق الإنسان في إيران» و«البرنامج النووي للنظام الإيراني» و«مصير اللاجئين الإيرانيين في مخيم ليبرتي بالعراق». ويمکننا أن نحيل دون وقوع جرائم أکثر بشاعة بعد الحرب العالمية الثانية في حال توصل التجمع إلی اتفاق شامل وأن ينجح في إقناع الغرب علی اتخاذ خطوات جادة.
وفي کل يوم تدور فيه أجهزة الطرد المرکزي، يقترب نظام الملالي من الحصول علی الأسلحة النووية..
النظام الإيراني يجب أن يتغير أو يتم تغييره بما أن وجوده بمثابة «عدو البشرية کلها»، يعرقل السلام واستقرار الأمن. وعلی هذا السياق ومن أجل التوصل إلی شاخص محوري لحل غربي، ينبغي علينا أن نراقب في هذا الأسبوع، ما يدور في تجمع باريس من نقاش ومداولة…
لن تشکل أزمة ، لا في أوکرانيا ولا في النيجر ولا السودان ولا الخلافات بين العرب وإسرائيل، تهديدا أخطر من الملالي المسلحين بالأسلحة النووية







