أخبار إيران
سوريا.. التدخل الإيراني بدأ مالياً وانتهی عسکرياً

12/3/2017
تطور تدخل النظام الايراني في سوريا علی مدی سنوات الصراع الست بشکل دراماتيکي، ففي البداية اقتصر دعمه للنظام علی الجانب اللوجيستي والمادي، لکن مع تطور مراحل الصراع دفعت بالميليشيات الموالية له الی أتون القتال، إلا أنها ضطرت فيما بعد للمشارکة بقواته النظامية من أجل إنقاذ حليفه الاستراتيجي والسيطرة علی سوريا
ويبذل النظام الايراني الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ علی وجود حليفه الاستراتيجي بشار الأسد ونظامه علی رأس السلطة في سوريا، وذلک من خلال دعم لوجيستي وتقني ومالي، تطور مع تطور الأحداث في سوريا.
ويعتبر النظام الايراني بقاء الأسد ضماناً لمصالحه الإقليمية، وليس سراً ما أعلنه الولي الفقيه علي خامنئي في سبتمبر 2011 بالجهاد لصالح النظام في سوريا.
وبرر النظام تدخله عسکرياً بأنه للدفاع عن المراقد الدينية، لا سيما السيدة زينب في دمشق ، والثاني وقوفه إلی جانب المستضعفين في إشارة إلی أقليات شيعية في سوريا، وأخيراً الإمساک بسوريا ضمن مخططات إيرانية لبسط نفوذه في الإقليم.
وما يؤکد ذلک اعتراف أکثر من مسؤولي النظام عن سيطرة طهران علی 4 مدن عربية.
وکثف النظام الايراني في عام 2014 دعمه للأسد بالتزامن مع مؤتمر جنيف 2. وأعلنت طهران دعمها للأسد بأکثر من 15 مليار دولار.
ومع تطور الأحداث في سوريا تطور التدخل الإيراني، الذي بدأ بالمشورة والمساعدة العسکرية، والتدريب والدعم التقني لميليشيات عراقية وأفغانية، إلی جانب دعم ميليشيات حزب الله اللبنانية، وصولاً إلی إرسال قوات خاصة إيرانية.
أرسل النظام عدداً کبيراً من عناصر “فيلق القدس”، من ضمنهم أعضاء رفيعو المستوی، ومع مرور الوقت، تضخّم انتشار الفيلق لتقوم فيما بعد بإرسال عناصر من مشاة “قوات الحرس” وقوات “الباسيج”.
وأخيراً اضطر لإرسال عناصر من مشاتها النظاميين من قوات الجيش.
ويبذل النظام الايراني الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ علی وجود حليفه الاستراتيجي بشار الأسد ونظامه علی رأس السلطة في سوريا، وذلک من خلال دعم لوجيستي وتقني ومالي، تطور مع تطور الأحداث في سوريا.
ويعتبر النظام الايراني بقاء الأسد ضماناً لمصالحه الإقليمية، وليس سراً ما أعلنه الولي الفقيه علي خامنئي في سبتمبر 2011 بالجهاد لصالح النظام في سوريا.
وبرر النظام تدخله عسکرياً بأنه للدفاع عن المراقد الدينية، لا سيما السيدة زينب في دمشق ، والثاني وقوفه إلی جانب المستضعفين في إشارة إلی أقليات شيعية في سوريا، وأخيراً الإمساک بسوريا ضمن مخططات إيرانية لبسط نفوذه في الإقليم.
وما يؤکد ذلک اعتراف أکثر من مسؤولي النظام عن سيطرة طهران علی 4 مدن عربية.
وکثف النظام الايراني في عام 2014 دعمه للأسد بالتزامن مع مؤتمر جنيف 2. وأعلنت طهران دعمها للأسد بأکثر من 15 مليار دولار.
ومع تطور الأحداث في سوريا تطور التدخل الإيراني، الذي بدأ بالمشورة والمساعدة العسکرية، والتدريب والدعم التقني لميليشيات عراقية وأفغانية، إلی جانب دعم ميليشيات حزب الله اللبنانية، وصولاً إلی إرسال قوات خاصة إيرانية.
أرسل النظام عدداً کبيراً من عناصر “فيلق القدس”، من ضمنهم أعضاء رفيعو المستوی، ومع مرور الوقت، تضخّم انتشار الفيلق لتقوم فيما بعد بإرسال عناصر من مشاة “قوات الحرس” وقوات “الباسيج”.
وأخيراً اضطر لإرسال عناصر من مشاتها النظاميين من قوات الجيش.







