أخبار إيران
طاجيکستان.. إغلاق مکاتب إيرانية ومنع مؤلفات خميني

13/7/2017
بقرار من السلطات الطاجيکية، أغلقت سفارة النظام الإيراني في طاجيکستان الأسبوع الماضي مکاتب ممثلياتها التجارية والثقافية في شمال البلاد، حسب ما ذکرته بعض المواقع الإيرانية والطاجيکية.
ومنعت السلطات الطاجيکية أيضا بيع مؤلفات خميني الجلادوالملالي الآخرين، وفقاً لراديو طاجيکستان.
وحسب تقارير متطابقة نشرت في عدة مواقع، ومنها القسم الطاجيکي لصوت أوروبا الحر، أمرت السلطات الطاجيکية بإغلاق مکاتب الممثليات التجارية والثقافية الإيرانية في مدينة “خُجَند” في شمال البلاد، “لأنه لم تعد هناک حاجة لنشاط هذه المکاتب”. وبناءً علی هذا قامت سفارة النظام في دوشنبه عاصمة طاجيکستان بإغلاق المکاتب، علماً بأن المسؤولين في السفارة لم يردوا علی استفسارات وسائل الإعلام حول القضية.
ويؤکد تقرير راديو طاجيکستان الخبر، حيث أوضح في تقريره إغلاق مرکز “إيرانيان” في مدينة خُجَند المشهور بخدمات الوثائق والإنترنت فائق السرعة. هذا المرکز کذلک کان يدعم الکُتّاب المحليين، ويطبع کتبهم، وکان ينظِّم زيارات علمية إلی إيران للشباب الطاجيک.
وفي العامين الماضيين قامت السلطات الطاجيکية بإغلاق مکاتب “جمعية إمداد الإمام الخميني” و”المستشارية الثقافية الإيرانية” و”المستشفی المشترکة لمنظمات هلال الأحمر الطاجيکية والإيرانية” في مدينة دوشنبه. ويبدو أن إغلاق هذه المکاتب کان نتيجة لتوتر العلاقات بين البلدين.
بقرار من السلطات الطاجيکية، أغلقت سفارة النظام الإيراني في طاجيکستان الأسبوع الماضي مکاتب ممثلياتها التجارية والثقافية في شمال البلاد، حسب ما ذکرته بعض المواقع الإيرانية والطاجيکية.
ومنعت السلطات الطاجيکية أيضا بيع مؤلفات خميني الجلادوالملالي الآخرين، وفقاً لراديو طاجيکستان.
وحسب تقارير متطابقة نشرت في عدة مواقع، ومنها القسم الطاجيکي لصوت أوروبا الحر، أمرت السلطات الطاجيکية بإغلاق مکاتب الممثليات التجارية والثقافية الإيرانية في مدينة “خُجَند” في شمال البلاد، “لأنه لم تعد هناک حاجة لنشاط هذه المکاتب”. وبناءً علی هذا قامت سفارة النظام في دوشنبه عاصمة طاجيکستان بإغلاق المکاتب، علماً بأن المسؤولين في السفارة لم يردوا علی استفسارات وسائل الإعلام حول القضية.
ويؤکد تقرير راديو طاجيکستان الخبر، حيث أوضح في تقريره إغلاق مرکز “إيرانيان” في مدينة خُجَند المشهور بخدمات الوثائق والإنترنت فائق السرعة. هذا المرکز کذلک کان يدعم الکُتّاب المحليين، ويطبع کتبهم، وکان ينظِّم زيارات علمية إلی إيران للشباب الطاجيک.
وفي العامين الماضيين قامت السلطات الطاجيکية بإغلاق مکاتب “جمعية إمداد الإمام الخميني” و”المستشارية الثقافية الإيرانية” و”المستشفی المشترکة لمنظمات هلال الأحمر الطاجيکية والإيرانية” في مدينة دوشنبه. ويبدو أن إغلاق هذه المکاتب کان نتيجة لتوتر العلاقات بين البلدين.







