أخبار إيران
بيان الأمهات استنکارا للإعدام

خلال بيان، استنکرت جمعية الأمهات المکونة من أمهات السجناء المعدومين في إيران إعدام السجناء.
وقد ورد في البيان: ”منذ سنوات تتفجع إيران ومازال جرح وفاة آلاف من شقائق النعمان بقي علی جسد الوطن وأدت حالات الإعدام المتتالية دون أية محاکمة وفي غياب المحامي وعدم مراعاة تعليمات العدلية وقوانين قياسية ودولية إلی أن نخسر أفضل أبنائنا فيما صارت نساء عدة ثکالی في تفجع أبنائهن المعدومين خلال العقود الماضية، في الظلام والوحشة، دون أن يأتي أحد يمسح دموعهن ويواسيهن …
إنهن أرغمن علی البحث عن أشلاء فلذات أکبادهن في الصحاري کما بحثنا عن مصطفی واميرارشد ومئات من أبنائنا. اضطر العديد من هؤلاء الأمهات والزوجات إلی تحمل آلام مضاعفة بدءا من دفع ثمن الرصاص إلی مشاهدة شاب يعرف نفسه بصهر العائلة!
أننا أيضا علی غرار السواد الأعظم من الشارع الإيراني لم نطلع علی ما يجري من عزاء عارم فيما کانت الورود تتمزق باقة تلو باقة ولم نکن نطلع عليه، وکانت الفؤوس تقطع الأشجار ولم نکن نطلع عليه، وکانت الآهات تعلو إلی السماء ولم نکن نطلع عليه.
ونتيجة لحالات عدم الاطلاع تلک، إقامة أعواد المشانق في الساحات والشوارع والأسواق وکذلک الرتبة الأولی المقززة في الإعدام ونهب الذخائر الوطنية الإيرانية وظهور أيدي الإختلاس والسرقة في وضح النهار بدعم من القانون.
وحاليا، نعرف نحن النساء أن الغم الناجم عن فقدان الولد بالرصاص أو الحبل لا نهاية له ولا يتخفف بمرور الزمن ونعرف معنی کوابيس الليل والنهار ومعنی الافتقاد لفلذة کبد مدفونة تحت التراب.
لا يمکن لنا أن نتخاذل ذوي الورود الشهداء فنبقی بقلوب دامية وأبدان جريحة بجوار أمهات وزوجات وأخوات الشباب المعدومين خلال العقود المنصرمة ونتغنی بنشيد العدالة.
من البديهي أننا للتعويض عن عدم اطلاعنا، نطالب بإزالة أعواد المشانق عن أرجاء إيران وکذلک محاکمة المنفذين والمتورطين في قتل البراعيم الممزقة لآلاف من الأمهات.
وفي الختام نحيي الروح البريئة والحرة للشباب المعدومين ونقسم بدم سياوش علی أن نخطو في طريق العدالة حتی آخر رمق في حياتنا إذ إننا أمهات ونحافظ علی الحياة، إننا نساء نشمئز من القذارة والظلام والهلاک.
عاشت الحياة وعاش انتزاع العدالة من الظلم.
وقد ورد في البيان: ”منذ سنوات تتفجع إيران ومازال جرح وفاة آلاف من شقائق النعمان بقي علی جسد الوطن وأدت حالات الإعدام المتتالية دون أية محاکمة وفي غياب المحامي وعدم مراعاة تعليمات العدلية وقوانين قياسية ودولية إلی أن نخسر أفضل أبنائنا فيما صارت نساء عدة ثکالی في تفجع أبنائهن المعدومين خلال العقود الماضية، في الظلام والوحشة، دون أن يأتي أحد يمسح دموعهن ويواسيهن …
إنهن أرغمن علی البحث عن أشلاء فلذات أکبادهن في الصحاري کما بحثنا عن مصطفی واميرارشد ومئات من أبنائنا. اضطر العديد من هؤلاء الأمهات والزوجات إلی تحمل آلام مضاعفة بدءا من دفع ثمن الرصاص إلی مشاهدة شاب يعرف نفسه بصهر العائلة!
أننا أيضا علی غرار السواد الأعظم من الشارع الإيراني لم نطلع علی ما يجري من عزاء عارم فيما کانت الورود تتمزق باقة تلو باقة ولم نکن نطلع عليه، وکانت الفؤوس تقطع الأشجار ولم نکن نطلع عليه، وکانت الآهات تعلو إلی السماء ولم نکن نطلع عليه.
ونتيجة لحالات عدم الاطلاع تلک، إقامة أعواد المشانق في الساحات والشوارع والأسواق وکذلک الرتبة الأولی المقززة في الإعدام ونهب الذخائر الوطنية الإيرانية وظهور أيدي الإختلاس والسرقة في وضح النهار بدعم من القانون.
وحاليا، نعرف نحن النساء أن الغم الناجم عن فقدان الولد بالرصاص أو الحبل لا نهاية له ولا يتخفف بمرور الزمن ونعرف معنی کوابيس الليل والنهار ومعنی الافتقاد لفلذة کبد مدفونة تحت التراب.
لا يمکن لنا أن نتخاذل ذوي الورود الشهداء فنبقی بقلوب دامية وأبدان جريحة بجوار أمهات وزوجات وأخوات الشباب المعدومين خلال العقود المنصرمة ونتغنی بنشيد العدالة.
من البديهي أننا للتعويض عن عدم اطلاعنا، نطالب بإزالة أعواد المشانق عن أرجاء إيران وکذلک محاکمة المنفذين والمتورطين في قتل البراعيم الممزقة لآلاف من الأمهات.
وفي الختام نحيي الروح البريئة والحرة للشباب المعدومين ونقسم بدم سياوش علی أن نخطو في طريق العدالة حتی آخر رمق في حياتنا إذ إننا أمهات ونحافظ علی الحياة، إننا نساء نشمئز من القذارة والظلام والهلاک.
عاشت الحياة وعاش انتزاع العدالة من الظلم.







