تانتر يؤکد ضرورة توفير الضمان لحماية مجاهدي خلق في «أشرف»

أکد البروفيسور ريموند تانتر رئيس لجنة سياسة ايران عضو سابق في مجلس الامن القومي الامريکي في مقال نشرته صحيفة واشنطن تايمز ضرورة توفير الضمان لحماية المجاهدين المقيمين في مدينة أشرف من قبل القوات الامريکية مطالباً باخراج اسم المنظمه من قائمة الارهاب. وجاء في هذا المقال:
في الحادي والثلاثين من کانون الاول/ ديسمبر 2008 حيث تنتهي مهلة قرار الامم المتحدة لمهمة القوات متعددة الجنسية في العراق، سيحل محله اتفاق ثنائي بين واشنطن وبغداد. ان هذا الاتفاق سيشمل تغييرات بشأن مصير 3500 معارض ايراني مقيم في أشرف اعتبروا أفرادا محميين من قبل قوات التحالف منذ عام 2003 الا أن نظام طهران بدأ بتکثيف الضغط علی واشنطن لوقف هذه الحماية الامريکية. وأضاف تانتر يقول: في الحادي والعشرين من تموز عام 2004 أقر الجنرال جفر ميلر نائب قائد القوات متعددة الجنسية في العراق آنذاک بالمرکز القانوني لسکان أشرف کأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. وتابع يقول: بصرف النظر عما اذا کانت واشنطن ستبقی في العراق فان علی القوات الأمريکية تأمين حماية سکان أشرف کأفراد محميين. ففي الرابع من أيلول (سبتمبر) 2008 أکد الجنرال بتريوس أن «سکان أشرف يحظون بموقع قانوني کأفراد محميين بموجب القوانين الدولية». ثم تطرق رئيس لجنة سياسة ايران في مقاله المنشور في صحيفة واشنطن تايمز الی ضروة شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب قائلاً: في عام 2003 سلمت منظمة مجاهدي خلق الايرانية معداتها العسکرية الی قوات التحالف في العراق. کما رفضت المنظمة العنف والارهاب.. هذا من جانب ومن جانب آخر محصت محکمة النقض البريطاني التي ترأسها قاضي القضاة البريطاني جميع الادلة والوثائق المصنفة وغير المصنفة ليخرج في شهر أيار بأمر الی الحکومة لشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة المنظمات المحظورة. وتابع مقال الصحيفة يقول: لمنظمة مجاهدي خلق فضل کبير فيما يتعلق بما قامت به من عقد مؤتمرات مهمة للکشف عن البرامج النووية للنظام الايراني وشبکته للقتل والاغتيالات في العراق. فتواجد المنظمة في العراق ووقوفها بوجه تدخلات النظام الايراني دليل علی استقلال العراق أمام نفوذ النظام الايراني. وأکد رئيس لجنة سياسة ايران في ختام مقاله ان شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب سيأتي بمثابة ضربة قاضية علی النظام الايراني ورسالة قوية بأن الحکومة الأمريکية أمامها خيار جديد ألا وهو التغيير الديمقراطي علی يد الشعب الايراني.







