مديرة العلاقات العامة السابقة في البيت الابيض: الرد الحقيقي هو تغيير النظام في إيران

موقع تاون هال
26/10/2012
کتبت مديرة العلاقات العامة السابقة في البيت الابيض ليندا تشافيز مقالاً في موقع تان هال الامريکي جاء فيها: کان الموضوع المهم في المناظرة الاخيرة التي جرت بين أوباما ورومني سياسة الولايات المتحدة تجاه النظام الإيراني يمکن ان يغير الآمال بخصوص السلام العالمي.
واضافت تشافيز: بالرغم من ان باراک اوباما يعتبر فرض العقوبات الاقتصادية علی النظام الإيراني بمثابة افضل اسلوب للحيلولة دون حصوله علی الاسلحة النووية وکان يأمل منذ تسلمه الی الرئاسة الأمريکية بانه ومن خلال المفاوضات سيصل الی حل مع الملالي الحاکمين في إيران الا انه الان قد اقترب النظام الإيراني من الحصول علی الاسلحة النووية لاربعة سنوات.
وبالتأکيد فرض العقوبات الدولية علی النظام هو خطة في الاتجاه الصحيح الا انه ليس بالضرورة فرض العقوبات أو الهجوم العسکري الحل الوحيد للحيلولة دون حصول النظام الايراني علی الاسلحة النووية وانما يجب ان يکون تغيير النظام في سياسة الولايات المتحدة. بينما تحدث اوباما عن تغيير سلوک النظام انه التزم بکلامه خلافاً لأخری وعوده. وخرج الشعب الايراني الی الشوارع في عام 2009 لاظهار احتجاجهم علی نظام سفاح الا ان اوباما التزم الصمت علی حد ما.
وکتبت المسؤولة السابقة في البيت الابيض في مقالها تحت عنوان: «الرد الحقيقي هو تغيير النظام في إيران» «حان الوقت لان تعلن الولايات المتحدة سياسة تغيير النظام في إيران».
وأکدت تشافيز: علينا ان نفعل ما بوسعنا لدعم اولئک الذين يناضلون لاقامة الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل وضمان حقوق الاقليات القومية والمذهبية وإيران الغير نووية وکل ذلک جاء في برنامج المجلس الوطني للمقاومة الايرانية. وعلی الولايات المتحدة دعم المعارضين الايرانيين سواء في داخل إيران أو في المنفی بدلاً من التحالف مع النظام الايراني في تشهير مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية. وبالتأکيد لا سلام في المنطقة دون احداث التغيير في إيران.
وأضافت ليندا تشافيز انه في 3 تشرين الاول/ اکتوبر 2012 خرجت عشرات آلاف من الايرانيين الی الشوارع واحتجوا علی النظام الايراني حيث اعلن النظام انه مجاهدي خلق وراء هذه التظاهرات وانها مجموعة شطبت الخارجية الامريکية من لائحة الارهاب الامريکي بالرغم من ان القرار جاء متأخراً جداً بعد اصدار المحکمة قرارا بهذا الشأن. وجاءت هذه المظاهرات احتجاجا علی انهيار متسارع لإقتصاد إيران وتخصيص النظام الإيراني الثروات لاهداف عسکرية ودعم النظام السوري وحزب الله وحماس وساير المجموعات الإرهابية. وکانت شعارات المتظاهرين تدعو إلی تغيير النظام بصراحة معبرة عن معارضتهم علی البرنامج النووي للملالي.







