مقالات

روحاني الذي مازاد في النظام خردلة

 

 


وکاله سولا برس
8/10/2015


بقلم:  يحيی حميد صابر

 

 عندما کان المجتمع الدولي منهمکا و مشغولا بشعارات و طروحات الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني و عقد البعض عليها الامال،
کانت المقاومة الايرانية لوحدها من تصدت لروحاني و أکدت في بيانات و تصريحات و مواقف مختلفة في مناسبات متباينة من إنه إمتداد للنظام و إن شعارات الاصلاح و الاعتدال ولئن لم يستمع العالم و ينصت في بداية الامر لما قد صدر عن المقاومة الايرانية بشأن کذب و زيف الاصلاح و الاعتدال المزعومين لروحاني، لکن في نهاية الامر تبين و توضح للعالم حقيقة الامر و لذلک فإن المقاومة الايرانية صارت مصدرا و مرجعا أساسيا للعالم فيما يتعلق بهذا الخصوص.
المقاومة الايرانية التي کثفت جهودها و مساعيها خلال الاشهر الاخيرة بصورة خاصة من أجل فضح و کشف کل الامور السلبية و المخططات و المواقف المشبوهة المتعلقة بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإنها ومن أجل کشف و فضح و تعرية روحاني و مزاعمه الواهية، قد عقدت ندوة مستفيضة عبر الانترنت يوم الاثنين الماضي 5 تشرين الاول/ اکتوبر2015، شارک فيها کل من السيد جمال العواضي رئيس المرکز الوطني لحقوق الإنسان في اليمن والسيد کمال حساني المحامي العراقي ونائب رئيس مرکز البحوث والدراسات القانونية والقضائية في العراق ود. سنابرق زاهدي من المقاومة الإيرانية.
خلال هذه الندوة تم فضح و تعرية مزاعم الاصلاح و الاعتدال التي يدعيها روحاني بالادلة و المستمسکات و مجريات الامور علی أرض الواقع، حيث تساءل بهذا الصدد د.زاهدي هل کال روحاني صادقا في طرحه شعار «الاعتدال» و«الوسطية » و«الانفتاح» علی العالم، أم إنه کان نسخة أخری من کتاب ولاية الفقيه؟ ولفهم الحقيقة لنذهب إلی واقع ما جری ويجري داخل ايران وخارجها ونسأل: هل الظروف الاقتصادية للشعب الإيراني تحسنت خلال رئاسة روحاني؟ وهل تدنّی مستوی الفقر والجريمة؟ وماذا صار بشأن غلاء الأسعار والتخضم؟ وماذ کانت حصيلة عمل حکومة روحاني علی صعيد البيئة؟ هذه الاسئلة المهمة و الحساسة التي تدور في مخيلة کل إنسان لبيب متتبع للأوضاع في داخل إيران وخصوصا فيما يتعلق بمزاعم روحاني،
وقد أجاب د.زاهدي علی الاسئلة تلک قائلا:” جميع هذه المؤشرات وغيرها تقول أن الظروف المعيشية والاقتصادية تدنت بکثير عما کانت سابقا. لکن هناک مجالان قد فاز فيهما روحاني أکثر من سوالفه وهما القمع وتصدير الإرهاب.
فالواقع يقول أن عدد الإعدامات في عهد روحاني تجاوز إلفي حالة إعدام وهذا يعادل تقريبا ضعفي ماکان في عهد أحمدي نجاد. جميع الهيآت الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان أعربت عن قلقها واستنکارها لفورة الإعدامات في إيران في عهد روحاني. علي سبيل المثال أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا لها في 23 تموز من هذا العام بعنوان « فورة الإعدامات ” المذهلة”: تنفيذ حکم الاعدام فيما يقرب من 700 في أکثر من ستة أشهر بقليل».
والإعدام هو المؤشر الأول للقمع، حيث إيران خامنئي وروحاني أصبحت البلد الأول في هذا المجال. وهناک حقائق أخری: يدخل ستمائة الف شخص السجن في کل عام، و70% من العمال الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر و أعلن علي لاريجاني أن حوالي 50% من متخرجي الجامعات عاطلين عن العمل، وأعلنت مؤسسة غالوب في تقريرها لعام 2015 أن العراقيين هم أول شعب يعانون من الکئابة في العالم يليهم الإيرانيون. وهناک مئات من هذه الحقائق التي تشير بوضوح مدی فشل حکومة روحاني في حل المشاکل المستعصية لأبناء الشعب الإيراني.”، والحقيقة إن التمعن فيما قد أوضحه هذا المعارض الايراني البارز و المعروف، فإنه يتوضح بإن شعارات و مزاعم روحاني بشأن الاعتدال و الاصلاح و الوسطية ليست إلا کذبة مفضوحة ليس لها أي أساس من الصحة.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.