أخبار إيرانمقالات
ما سبب خوف النظام من تجمعات تأبينية لجنود مکلفين لقوا حتفهم؟

رغم مضي أکثر من اسبوع علی مصرع 19 جنديا مکلفا في حادث انقلاب حافلة في طريق «ني ريز- سيرجان» الا أن الموضوع قد تحول الی أحد الملفات السياسية المهمة والأمنية لنظام الملالي.
يوم 27 يونيو کتب موقع «انقلاب نيوز» الحکومي التابع لزمرة خامنئي في تقرير له: «مصرع 19 جنديا مکلفا للجيش اثر حادث سير قبل أيام قد تحول الی موضوع وآلة لوسائل الاعلام المضادة للثورة… الدعوة الی تجمع وايقاد شموع في ساحات المدن هي واحدة من الآليات الاستفزازية للمشاعر حيث يسعی المناوئون للثورة اثارتها في شبکات التوصل الاجتماعي وجعل الموضوع حجة لاستغلالها لأغراض أخری.
السؤال المطروح هو لماذا يخاف نظام الملالي من اقامة مراسيم تأبين لجنود علی الظاهر يحملون السلاح للدفاع عن هذا النظام؟ ويسعی أن يفرق هکذا تجمعات. للاجابة علی السؤال يجب الاشارة الی طبيعة الاستياء والنقمة السائدة لدی شريحة الجنود والشعب ضد النظام. الکل يعلم أن الشباب يتم تجنيدهم قسرا للخدمة العسکرية ولا أحد يرغب طوعيا في الانخراط في سلک الجندية لهذا النظام. ولکن لماذا اقامة المراسيم لهؤلاء الجنود أصبحت خطيرة علی هذا النظام؟ السبب ليس الا کون نوعية التجمع هي تحمل في طياتها نوعا من الاحتجاج. لأن الشعب ينتهز کل فرصة لابداء معارضته لهذا النظام. من جهة أخری الاستخدام الواسع لشبکة التواصل الاجتماعي للدعوة لهکذا تجمعات يثير المخاوف لدی النظام. کون نظام الملالي واهن وعاجز للغاية بحيث أصبح کل تجمع يدعی اليه عبر شبکات التواصل الاجتماعي مرعبا له. بحيث لا يتحمل حتی حفلات تأبين لجنود يخدمون النظام. لأن اقامة هذه التجمعات في ذاتها تمکن المواطنين من الالتقاء معا في تجمعات في عشرات المدن لاقامة مراسيم تحمل خطابا اعتراضيا ولو علی الظاهر يمکن تأويله وتفسيره ولکن هذا ما لا يمکن تحمله من قبل النظام.
يوم 27 يونيو کتب موقع «انقلاب نيوز» الحکومي التابع لزمرة خامنئي في تقرير له: «مصرع 19 جنديا مکلفا للجيش اثر حادث سير قبل أيام قد تحول الی موضوع وآلة لوسائل الاعلام المضادة للثورة… الدعوة الی تجمع وايقاد شموع في ساحات المدن هي واحدة من الآليات الاستفزازية للمشاعر حيث يسعی المناوئون للثورة اثارتها في شبکات التوصل الاجتماعي وجعل الموضوع حجة لاستغلالها لأغراض أخری.
السؤال المطروح هو لماذا يخاف نظام الملالي من اقامة مراسيم تأبين لجنود علی الظاهر يحملون السلاح للدفاع عن هذا النظام؟ ويسعی أن يفرق هکذا تجمعات. للاجابة علی السؤال يجب الاشارة الی طبيعة الاستياء والنقمة السائدة لدی شريحة الجنود والشعب ضد النظام. الکل يعلم أن الشباب يتم تجنيدهم قسرا للخدمة العسکرية ولا أحد يرغب طوعيا في الانخراط في سلک الجندية لهذا النظام. ولکن لماذا اقامة المراسيم لهؤلاء الجنود أصبحت خطيرة علی هذا النظام؟ السبب ليس الا کون نوعية التجمع هي تحمل في طياتها نوعا من الاحتجاج. لأن الشعب ينتهز کل فرصة لابداء معارضته لهذا النظام. من جهة أخری الاستخدام الواسع لشبکة التواصل الاجتماعي للدعوة لهکذا تجمعات يثير المخاوف لدی النظام. کون نظام الملالي واهن وعاجز للغاية بحيث أصبح کل تجمع يدعی اليه عبر شبکات التواصل الاجتماعي مرعبا له. بحيث لا يتحمل حتی حفلات تأبين لجنود يخدمون النظام. لأن اقامة هذه التجمعات في ذاتها تمکن المواطنين من الالتقاء معا في تجمعات في عشرات المدن لاقامة مراسيم تحمل خطابا اعتراضيا ولو علی الظاهر يمکن تأويله وتفسيره ولکن هذا ما لا يمکن تحمله من قبل النظام.







