أخبار إيران
إيران.. الملا روحاني يعترف بالأزمات الإجتماعية في ظل حکم الملالي

في مقابلة أجراها معه يوم 1 کانون الثاني تلفزيون النظام، تحدث الملا روحاني عن مسائل تعکس الأزمات المستعصية التي تحدق بالنظام، متجاهلا دور النظام نفسه في هذه الأزمات وقال بشأن أزمة البطالةْ: « مشکلة التوظيف أهم مسألة للبلد. بين کل المسائل المهمة باعتقادي هذه المسألة هي الأهم وأن البطالة يمکن أن تکون معضلة مهمة لمجمتعنا وبلدنا».
ثم جريا علی عادته منذ السنوات الأخيرة أطلق وعودا فارغة ومشمئزة وقال: «يجب أن يکون التوظيف مليون بل أکثر… وسيتم تعديل معدل العملة.. سيتحسن أجواء العمل والکسب.. وسيزيد نمو الاستثمار الخارجي في ايران!».
ثم تناول أزمة الرواتب الفلکية شانا هجوما علی الزمرة المنافسة واعترف بأن النظام برمته مشغول بالنهب وأن الزمرة المختلفة عندما يتبادلون الکشف عن الفساد لبعضهم بعضا فالسبب يعود الی الصراع الانتخابي وأکد قائلا «علی المواطنين أن يعلموا أن الرواتب غير التقليدية لا تنحصر علی السلطة التنفيذية. بل هناک في السلطات الأخری والمؤسسات الثورية وأکثر من 300 ممن تقاضوا علی هکذا رواتب. واذا أردتم أن تجعلوا العقارات النجومية والرواتب الفلکية مادة انتخابية فهذا سيستمر حتی ليلة الانتخابات». ثم يبدي قلقه من الأزمة الاجتماعية الناجمة عن الفقر والبطالة واعترف قائلا «الفقر والبطالة هما أکبر أساس للأضرار الاجتماعية في مجتمعنا». ثم ألقی اللوم بدجله الخاص في موضوع هذه الأزمة المسؤولية علی خامنئي وأکد قائلا: «من حسن الحظ منذ العام الماضي تولی مقام القيادة مسألة مکافحة الأضرار الاجتماعية هو شخصيا. وفي ذلک الاجتماع أکد سماحته اننا متآخرون لمدة 20 عاما وکان من المفروض أن نعقد هذا الاجتماع قبل 20 عاما».
ثم جريا علی عادته منذ السنوات الأخيرة أطلق وعودا فارغة ومشمئزة وقال: «يجب أن يکون التوظيف مليون بل أکثر… وسيتم تعديل معدل العملة.. سيتحسن أجواء العمل والکسب.. وسيزيد نمو الاستثمار الخارجي في ايران!».
ثم تناول أزمة الرواتب الفلکية شانا هجوما علی الزمرة المنافسة واعترف بأن النظام برمته مشغول بالنهب وأن الزمرة المختلفة عندما يتبادلون الکشف عن الفساد لبعضهم بعضا فالسبب يعود الی الصراع الانتخابي وأکد قائلا «علی المواطنين أن يعلموا أن الرواتب غير التقليدية لا تنحصر علی السلطة التنفيذية. بل هناک في السلطات الأخری والمؤسسات الثورية وأکثر من 300 ممن تقاضوا علی هکذا رواتب. واذا أردتم أن تجعلوا العقارات النجومية والرواتب الفلکية مادة انتخابية فهذا سيستمر حتی ليلة الانتخابات». ثم يبدي قلقه من الأزمة الاجتماعية الناجمة عن الفقر والبطالة واعترف قائلا «الفقر والبطالة هما أکبر أساس للأضرار الاجتماعية في مجتمعنا». ثم ألقی اللوم بدجله الخاص في موضوع هذه الأزمة المسؤولية علی خامنئي وأکد قائلا: «من حسن الحظ منذ العام الماضي تولی مقام القيادة مسألة مکافحة الأضرار الاجتماعية هو شخصيا. وفي ذلک الاجتماع أکد سماحته اننا متآخرون لمدة 20 عاما وکان من المفروض أن نعقد هذا الاجتماع قبل 20 عاما».







