أخبار العالم

التليغراف: مدير الاستخبارات البريطانية يؤکد أن الغرب هو المذنب في سطوع نجم داعش

 



بي بي سي
20/9/2014


 


 


لازالت الصحف البريطانية تفرد صفحات متعددة لملف داعش وتفاصيل الحرب ضدها.
الديلي تليغراف نشرت موضوعا تحت عنوان “مدير الاستخبارات البريطانية يؤکد أن الغرب هو المذنب في سطوع نجم داعش”.
وتقول الجريدة إن رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني “إم أي 6” طالب الادارتين البريطانية والامريکية بالعمل مع ايران علی انهاء الحروب في منطقة الشرق الاوسط.
وتضيف الجريدة إن السير جون سيورز مدير “الإم أي 6” قال في ظهور نادر علی وسائل الاعلام إن الفوضی في سوريا وعدم تدخل الغرب لوقف الحرب الاهلية هناک هو ما فتح الباب اما داعش الذی وصفه “بالتنظيم الارهابي” ليصبح بهذه القوة.
وتضيف الجريدة ان سيورز اکد ضرورة التعاون مع ايران لمعالجة الازمات الراهنة في کل من العراق وسوريا.
وتوضح الجريدة إن قيام داعش بشغل الفراغ الذي کان موجودا في سوريا نتيجة الصراع المسلح اثار الشکوک حول جدوی الموقف الغربي بعدم التدخل المباشر لحسم الصراع منذ البداية.
وتنقل الجريدة عن سيورز تصريحاته التی قال فيها إن الدرس الذي اتضح بعد التدخل الغربي في افغانستان هو أن الاطاحة بحکومة معينة يمکن ان يتم في عدة اشهر لکن اعادة بناء الدولة تحتاج عدة سنوات.
واضاف سيورز “اذا قررت الا تقوم باعادة البناء کما فعلنا في ليبيا وذلک بسبب ماعانيناه في العراق فان الحال سينتهي بک الی ان تطيح بالحکومة والنظام وتترک الدولة دون اي نظام مکانه”.
واستمر سيورز في سرد رؤيته قائلا “اما اذا لم تتدخل علی الاطلاق فسينتهي بک المطاف الی وضح مثل ما نراه الان في سوريا..وهو ازمة حقيقية”.
وتقول الجريدة إن ذلک يتزامن مع دخول فرنسا في التحالف الامريکي لحرب داعش وقيامها بالمشارکة في الضربات الجوية علی مواقعها بينما بريطانيا لازالت لم تقدم علی تلک الخطوة.
وتوضح الجريدة ان روري ستيوارت رئيس لجنة الدفاع في مجلس العموم البريطاني طالب الحکومة في لندن بعدم التسرع في هذا الصدد.
وتنقل الجريدة عن ستيوارت قوله “هناک سؤال معقد عن سبب قيامنا بالمشارکة في الضربات الجوية وهو هل نفعل ذلک لاسباب ديبلوماسية للحفاظ علی صداقتنا للولايات المتحدة الامريکية ام لانها ستکون مؤثرة علی الارض؟”.



ضد الاسلام


 
کانتلي قال انه سيقدم سلسلة من المقاطع المصورة لاظهار الحقيقة


 


الغارديان نشرت موضوعا حول ملف داعش ايضا تحت عنوان “شيوخ مسلمون بريطانيون يؤکدون داعش ان احتجاز الرهائن يخالف تعاليم الدين الاسلامي”.
وتقول الجريدة إن هناک نداء مصورا يتضمن رسالة من عدد من الشيوخ السلفيين المسلمين في بريطانيا يطالب تنظيم الدولة الاسلامية باطلاق سراح الرهينة وعامل الاغاثة البريطاني الان هينينغ.
وتضيف الجريدة إن المقطع المصور يوجه رسالة مباشرة الی قادةداعش تقول إن تنفيذ تهديدهم السابق بقطع عنق هينينغ سيکون مخالفا للشريعة الاسلامية.
وتوضح الجريدة إن الشيوخ الثلاثة المشارکين في توجيه الرسالة هم من قيادات “السلفية” والذين يصنفهم الغرب علی انهم “متطرفون”.
وتقول الجريدة إن هذه الخطوة تتزامن مع نشر مقطع مصور لرهينة بريطاني اخر هو جون کانتلي والذي تحدث فيه فزعه هو ورفاقه المحتجزين.
وتقول الجريدة إن المقطع المصور الذي ظهر فيه کانتلي يختلف عن المقاطع الثلاثة السابقة والتي انتهت بقتل المحتجزين بينما لم يحدث ذلک مع کانتلي وهو الامر الذي تراه الجريدة تغيرا غير متوقع من داعش
وتوضح الجريدة بعض هذه الامور المختلفة في المقطع حيث ظهر کانتلي متحدثا من خلف مکتب ويقرأ بروية من نص مکتوب واصفا نفسه بانه صحفي سيقوم باعداد سلسلة من المقاطع المصورة التی ستوضح الحقيقة بخصوص “الدولة الاسلامية” والحرب الغربية في منطقة الشرق الاوسط.
وتنقل الجريدة عن احد زملاء کانتلي ظنه ان کانتلي بنفسه هو من اقترح ذلک علی داعش مؤکدا انه دون شک سيقوم باي شيء ممکن لانقاذ نفسه.


 


استقالة


 
سالموند استقال من رئاسة الحزب ورئاسة الحکومة الاسکتلندية



بالطبع سيطر ملف اسکتلندا علی اغلب الصفحات الرئيسية في الصحف البريطانية بعد ساعات من اعلان نتائج الاستفتاء ومنها التايمز والتی نشرت صورة کبيرة لرئيس الوزراء الاسکتلندي المستقيل “اليکس سالموند” ينظر الی الاسفل ونشرت تحتها عنوانا ضخما يقول “سالموند يستقيل بعد فشل محاولته في استقلال اسکتلندا”.
وتقول الجريدة إن السياسي الاسکتلندي اعلن استقالته من منصبه بعد فشل الحملة التی قادها لاستقلال البلاد حيث اوضحت النتائج أن 55 بالمائة من المصوتين اختاروا البقاء ضمن المملکة المتحدة.
وتضيف الجريدة إن سالموند حذر من مغبة تأخر الحکومة البريطانية في تنفيذ وعودها للاسکتلنديين بمزيد من السلطات اذا اختاروا البقاء ضمن المملکة المتحدة.
وتقول الجريدة إن مايکل غوف عضو مجلس العموم البريطاني عن حزب المحافظين قال بصراحة إن هناک احتمال ان تتعطل عملية نقل مزيد من السلطات الی الحکومة الاسکتلندية حتی يوافق حزب العمال المعارض.
وکان اد ميليباند رئيس حزب العمال المعارض قد اکد صراحة انه سيعارض تعديل القوانين البريطانية لانشاء برلمان انجليزي وهو الامر الذي اشترطه حزب المحافظين الحاکم لنقل مزيد من السلطات للحکومة الاسکتلندية.
وتقول الجريدة إن هذا الصراع بين اکبر حزبين بريطانيين قد يعطل بشکل کبير تنفيذ الوعود التی قطعتها حکومة کاميرون علی نفسها بمنح مزيد من السلطات للحکومة الاسکتلندية..

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.