أخبار إيران
قلق نظام الملالي حيال مواقف فرنسا واوروبا من الاتفاق النووي وضرورة التصدي للبرنامج الصاروخي للنظام

استمرارا لمخاوف نظام الملالي من التصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي، کتبت صحيفة «عصر ايران» الحکومية يوم 13 نوفمبر: زيارة ماکرون لايران ليست قطعية ولکن وزير الخارجية الفرنسي علی الارجح سيزور طهران الاسبوع المقبل.
وأکدت هذه الصحيفة ضرورة رضوخ النظام لشروط الاتحاد الاوروبي وأضافت: اذا بقي الاتفاق النووي قائما، فان النظام سيواجه ضغوطا کثيرة علی الاختبار الصاروخي وأن أحد مطالب ماکرون منا هو ايقاف اختبار الصواريخ. وعلينا أن نطرأ بعض التغييرات في سياستنا تجاه الاتحاد الاوروبي لأنه اذا فقدنا التواصل مع الاتحاد الاوروبي، فلا يبقی في العالم موطئ قدم لنا.
وبالتأکيد ان ملف الصواريخ لا يعود جزءا من الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وموغيريني ونحن لا نسمع صوتا موافقا من الاتحاد الاوروبي.
من جهة أخری أوردت وکالة أنباء قوات الحرس (فارس) يوم 13 نوفمبر تصريحات باقري النائب السابق لسکرتير المجلس الأعلی لأمن النظام وأشارت الی مواقف جناح روحاني وکتبت تقول: الاتفاق النووي تسبب في أن يأخذ العدو بعضا من انجازاتنا النووية واليوم ينوي أخذ انجازات أخری مثل الانجازات الصاروخية. معذلک نری في الداخل أن البعض يکرر کلام العدو، فيما قوتنا الصاروخية هو شرف لنا…
وأضافت الصحيفة: عندما ينتزع العدو منا النووية والصواريخ وتواجدنا ونفوذنا في المنطقة، عندئذ لن يبقی أي شيء للنظام.
بدورها أشارت صحيفة کيهان المحسوبة علی خامنئي في عددها الصادر يوم 14 نوفمبر الی خطر المفاوضات مع فرنسا والاتحاد الاوروبي بشأن برنامج الصواريخ، وشنت هجوما علی حکومة روحاني وکتبت تقول: ان همسات المحادثات بشأن المنطقة أو القدرات الصاروخية في الوقت الذي أمامنا دروس الاتفاق النووي، تفوح منها رائحة الخيانة…
الرئيس الفرنسي الذي يبدو أنه استولی علی بعض رجال الدولة، يهدد في الجانب الآخر من الخليج الفارسي، النظام، ويجعل ذلک ورقة للمساومة للحصول علی مزيد من التنازلات الاقتصادية والسياسية في رحلته المقبلة، ومعذلک هناک البعض مبتهجون بأنه قد اهتم بنا!
وأکدت هذه الصحيفة ضرورة رضوخ النظام لشروط الاتحاد الاوروبي وأضافت: اذا بقي الاتفاق النووي قائما، فان النظام سيواجه ضغوطا کثيرة علی الاختبار الصاروخي وأن أحد مطالب ماکرون منا هو ايقاف اختبار الصواريخ. وعلينا أن نطرأ بعض التغييرات في سياستنا تجاه الاتحاد الاوروبي لأنه اذا فقدنا التواصل مع الاتحاد الاوروبي، فلا يبقی في العالم موطئ قدم لنا.
وبالتأکيد ان ملف الصواريخ لا يعود جزءا من الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وموغيريني ونحن لا نسمع صوتا موافقا من الاتحاد الاوروبي.
من جهة أخری أوردت وکالة أنباء قوات الحرس (فارس) يوم 13 نوفمبر تصريحات باقري النائب السابق لسکرتير المجلس الأعلی لأمن النظام وأشارت الی مواقف جناح روحاني وکتبت تقول: الاتفاق النووي تسبب في أن يأخذ العدو بعضا من انجازاتنا النووية واليوم ينوي أخذ انجازات أخری مثل الانجازات الصاروخية. معذلک نری في الداخل أن البعض يکرر کلام العدو، فيما قوتنا الصاروخية هو شرف لنا…
وأضافت الصحيفة: عندما ينتزع العدو منا النووية والصواريخ وتواجدنا ونفوذنا في المنطقة، عندئذ لن يبقی أي شيء للنظام.
بدورها أشارت صحيفة کيهان المحسوبة علی خامنئي في عددها الصادر يوم 14 نوفمبر الی خطر المفاوضات مع فرنسا والاتحاد الاوروبي بشأن برنامج الصواريخ، وشنت هجوما علی حکومة روحاني وکتبت تقول: ان همسات المحادثات بشأن المنطقة أو القدرات الصاروخية في الوقت الذي أمامنا دروس الاتفاق النووي، تفوح منها رائحة الخيانة…
الرئيس الفرنسي الذي يبدو أنه استولی علی بعض رجال الدولة، يهدد في الجانب الآخر من الخليج الفارسي، النظام، ويجعل ذلک ورقة للمساومة للحصول علی مزيد من التنازلات الاقتصادية والسياسية في رحلته المقبلة، ومعذلک هناک البعض مبتهجون بأنه قد اهتم بنا!







