في تجمع اقيم بمدينة أشرف بمناسبة المولد النبوي الشريف مواطنون عراقيون شيعة يستنکرون تدخلات النظام الايراني الارهابية في العراق

في تجمع اقيم في مدينة أشرف، استنکر جمع من المواطنين الشيعة العراقيين تدخلات النظام الايراني الارهابية والمثيرة للحرب في العراق والتي يقوم بها تحت اسم الاسلام والشيعة مؤکدين أن هذا النظام لا يمت للاسلام والتشيع بصلة.
ورحب في مستهل التجمع السيد حسين داعي الاسلام بالحضور مستعرضاً واقع المواطن الايراني الذي يعيشه من القمع والقهر الذي يفرضه حکام إيران منذ أکثر من ربع قرن في ايران باسم الاسلام وباسم أهل البيت الاطهار وبدأوا يفرضون الحالة في العراق خلال السنوات الأخيرة وذلک لإبقائهم علی السلطة الشريرة.
ثم تکلم السيد عناد فلوح وجر من کربلاء الذي أشار الی مشاهدته لقطات من زيارة قائد المقاومة الايرانية السيد مسعود رجوي لمرقد الامام الحسين (ع) قائلاً: هتف قائد مقاومة الشعب الايراني في ذلک اليوم ”هل من ناصر ينصرني“ واليوم نحن نلبي دعوة المجاهدين وقياده المقاومة الايرانية.
ثم ألقت السيدة خديجة عبد الله کلمة أشارت فيها الی تدخلات حکام إيران الارهابية والمثيرة للحرب خلال السنوات الاربع الماضية باسم الاسلام في العراق قائلة: ان محاولات ومؤامرات النظام المستمرة لاخراج مجاهدي خلق من العراق لازاحة بديله عن طريقه باءت بالفشل نتيجة دعم جماهيري من قبل الشعب العراقي للمنظمة ومنه بيان 5 ملايين و200 ألف من العراقيين.
السيدة أسماء خليل ابراهيم هي الأخری أشارت الی نفوذ وسيطرة النظام الايراني علی الحکومة العراقية الحالية ومحاولاته المستمرة لاخراج مجاهدي خلق قائلة: ان مجاهدي خلق وطيلة اقامتهم منذ عشرين عاماً تربطهم علاقات طيبة بالشعب العراقي وعاشوا في سلام وصداقة وتعاون مع الشعب العراقي ولهذا السبب اننا وباعتبارنا عراقيين وطنيين نری هذه المنظمة منظمة صديقة ومتعاونة مع الشعب العراقي ولا ندخر أي جهد لدعمها.
واختتتمت أعمال التجمع بقراءة بيان ختامي جاء فيه: نحن الشيعة الموقعين علی هذه الوثيقة نعلن عن استعدادنا للادلاء بشهادتنا أمام أي محکمة للدفاع عن المنظمة:
– إن تجارب الشعب العراقي وخاصة طيلة السنوات الأربع الماضية أثبتت أن التلويح باتهامات کاذبة وباطلة جملة وتفصيلاً ضد مجاهدي خلق ليس إلا بهدف التغطية والتستر علی جرائم النظام الإيراني وأياديه في العراق.
– توجيه تهمة مشارکة مجاهدي خلق في «قمع الشيعة» والتي تروجها وزارة مخابرات النظام الإيراني ما هو وحسب تحقيقات أکثر من اثني عشر ألفًا من الحقوقيين العراقيين الا تمهيداً لمزيد من التدخلات في الشأن العراقي وقتل المواطنين العراقيين.
– ان مجاهدي خلق الايرانية وطيلة وجودهم في العراق منذ 20 عاماً تعاملوا مع المواطنين العراقيين بمختلف قومياتهم وطوائفهم باحترام أخوي.







