أخبار إيرانمقالات
علی الامة الاسلامية تاديب النظام الايراني

14/11/2016
بقلم:صافي الياسري
خطت منظم التعاون الاسلامي في انعقاد مؤتمرها الاخير في اسطمبول خطوة شجاعة ومميزة في ادانتها العدوان علی السفارة السعودية ،لکن هذه الخطوة علی اهميتها لم تتعد الادانة وکان علی المنظمة اتخاذ خطوة اکثر تاثيرا لردع النظام الايراني وکف يده عن التدخل في شؤون العالم الاسلامي والعربي هذا التدخل الذي يلحق اضرارا بالغة بالشعوب والبلدان الاسلامية والعربية ،وکانت شعارات المؤتمر تتيح ذلک ان لم نقل توجبه علی وفق الضرورات القائمة والانتهاکات الخطيرة للنظام الايراني في علاقاته بدول العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن والسعودية والبحرين وافغانستان وباکستان وعدد من الدول العربية والاسلامية في افريقيا الشمالية والوسطی ،ودول اخری علی صعيد العالم ،تلک الشعارات التي حملت مفردات الوحدة والتضامن والعدالة والسلام وکل سلوکيات النظام الايراني تتقاطع وهذه الشعارات التي تضمنها البيان الختامي للمؤتمر الذي صدر في 15 نيسان المنصرم متضمنا مئتي قرار شملت الاتفاق علی خطة استراتيجية للتعاون خلال السنوات العشر المقبلة ،وتم الترکيز علی ثلاث قضايا استراتيجة بعد ادانة التدخلات الايرانية ،هذه القضايا رای فيها المؤتمرون الحاقا للاضرار بالعالمين العربي والاسلامي وهي الطائفية والتمييز العنصري والارهاب ،وهي المثلث الخطر لذي يتداوله النظام الايراني ويجب وضعه علی جداول مؤتمرات القمم الاسلامية ومنظمة التعاون واللقاءات الثنائية بين دول العالم الاسلامي ،ومن المؤسف ان منظمة العالم الاسلامي لم تضع لجنة تتابع تنفيذ قراراتها وفرض الاستحقاقات الردعية ضد الاعضاء المقصرين ،وما کان النظام الايراني مقصرا وحسب وانما متقاطعا مع اغلب واهم تلک القرارات وفي مقدمتها الوحدة والتضامن من اجل العدالة والسلام ،وکان الداينمو المحرک لفرط عقد المسلمين وتداعي التضامن بينهم ومن يتابع الحروب التي تخوضها ايران في سوريا والعراق يجد ان سياسة الملالي العدوانية هي السائدة ،وانه يجب ايقاف الضرر الذي تلحقه ايران ببلداننا العربية والاسلامية بهذه السياسة .
بينما شددت المنظمة علی أن “دول الخليج لا تجد صدی لدعواتها باقامة علاقات طبيعية مع إيران”.
وقالت في بيان صدر في ختام اجتماع طارئ علی مستوی وزراء الخارجية دعت إليه الرياض إن الاجتماع “يدين الاعتداءات التي تعرضت لها بعثات المملکة العربية السعودية في طهران ومشهد”، و”يرفض ويدين التصريحات الإيرانية التحريضية.. وتدخلات إيران في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ودول أخری أعضاء، منها البحرين واليمن وسوريا والصومال واستمرار دعمها للإرهاب”.
من جهته، قال الأمين العام للمنظمة إياد مدني دون أن يسمي أي دولة: “من الواضح أن استمرار تأزم العلاقات بين بعض دولنا الأعضاء يسهم في تعميق الشروخ في الکيان السياسي الإسلامي”.
وأضاف أن ذلک: “يکرس الاصطفافات السياسية والمذهبية التي تبعدنا عن الجهات الحقيقية التي تحدد مصير دولنا وشعوبنا. فما حدث خلال الأيام القليلة الماضية من عمليات إرهابية بشعة استهدفت عددا من دولنا الأعضاء أفغانستان وترکيا وبورکينا فاسو والکاميرون وليبيا ومالي.. يدعونا للمزيد من التنسيق والتعاون في إطار مقاربة إسلامية تنأی عن الحسابات الضيقة وتمکننا من استئصال الإرهاب”.
والادهی ان ايران الملالي حرکت عملاءها في اليمن لاطلاق صاروخ باليستي نحو مکة ،معلنة بکل صراحة انها لن تتورع عن ارتکاب اية جريمة في سبيل فرض قراراتها وتريخ وجود عملائها في المنطقة حتی علی حساب اسلام والمسلمين ومقدساتهم وليس اقدس لدی المسلين من مکة المکرمة وتسييس التعامل مع مقامها ومرکزها وقيمتها القدسة سياسيا ،واستهدافها عسکريا يجب ان يوحد جهود العالم الاسلامي لحماية مقدسات المسلمين ،ومن هنا تاتي دعوتنا لتاديب حکام طهران والا فان الادانة والشجب لن تنفعا شيئا وسيتمادی النظام الايراني اکثر فاکثر ،ونحن نقترح اجراءات اتصادية تاديبي بحسب اختصاص المنظمة واتفاق عموم الدول الاسلامية علی تنفيذ تلک الاجراءات کما نلتمس من اخوتنا الاعلاميين العرب والمسلمين ،عدم غض الطرف عن هذه الجريمة التي تستهدف المقدس خدمة للسياسة .







