أخبار إيران

20 جريحا في هجوم للقوات العراقية علی مخيم اشـرف

الدستور الأردنية- وکالات الانباء
29/8/2012


 


باريس– اکد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيان امس ان القوات العراقية شنت هجوما علی سکان مخيم اشرف العزل، ما ادی الی اصابة 20 من سکان المخيم بينهم 6 ادخلوا الی المستشفی جراء حالتهم الخطرة.
وقال البيان انه في الوقت الذي کان يقف فيه 400 من سکان أشرف في طابور التفتيش للانتقال الی مخيم ليبرتي قرب بغداد تعرضوا للاهانة والاذی والاستيلاء علی بعض ممتلکاتهم من قبل النقيب حيدر عذاب وهو من العناصر الرئيسية في الهجومين الداميين علی سکان أشرف عامي 2009 و2011.
واضاف البيان انه عندما احتج السکان سلميا علی سرقة ممتلکاتهم والتعامل المهين والاستفزازي، شنت القوات العراقية فجأة هجوما وحشيا علی السکان العزل مستخدمة العصي والحجارة والقضبان الحديدية وقطع طاولات التفتيش، وذلک امام اعين مراقبي الأمم المتحدة. وقامت القوات العراقية بعد ذلک بتعزيز قواتها وزيادة العناصر المسلحة للرد السريع في أشرف. وقال البيان ان المقاومة الايرانية تدين بشدة هذا التصرف الهمجي ضد سکان عزل وامام مراقبي الأمم المتحدة، مطالبة الأمم المتحدة والسلطات الاميرکية بالتحقيق في هذا الهجوم وعرقلة نقل القافلة السادسة من سکان اشرف الی ليبرتي.
من ناحية ثانية، اعرب سکان مخيم ليبرتي الذي يقيم فيه عناصر من مجاهدي خلق في بيان وقعه جميع السکان (أکثر من 1900 شخص) عن قلقهم إزاء التقارير غير النزيهة والمنحازة التي اصدرتها بعثة الامم المتحده في العراق يونامي في 23 آب حول وضع معسکر ليبرتي، وأکدوا أن هذه التقارير من شأنها فقط، ان تفاقم الضغوط وممارسات القمع ضدهم من جانب الحکومة العراقية. ويضيف البيان: «في حين أن مجموعة العمل المعنية بالاحتجاز التعسفي التابعة للامم المتحده وصفت ليبرتي بانه سجن، فان يونامي تعتبره جنه تتوفر فيه للسکان مزايا اکثر من تلک التي تتوفر للمواطنين العراقيين». ويضيف البيان: «لقد اصبحنا بلا مأوی منذ نحو ستة شهور علی العکس من رغباتنا ووفقا لوعود لا اساس لها انتقلنا من منزلنا في اشرف الذي اقمنا فيه 25 عاما الی ليبرتي». ويضيف البيان «أن الحکومة العراقيه لم تزود لسکان حتی الآن ولو لمدة ثانية واحده بالکهرباء، ولا قطرة ماء واحدة، وقد وفر السکان خلال ستة شهور الحد الأدنی من المياه والکهرباء علی نفقتهم وبمجهود کبير».

زر الذهاب إلى الأعلى