مقالات
مصادقة الکونغرس علی القرار 650 الخاص بحماية سکان ليبرتي.. رغم تأخره يجب الإسراع في تطبيقه

موقع المجلس الوطني المقارمت الايرانية
22/5/2016
22/5/2016
بقلم : وائل حسن جعفر
لم تتعرض فئة من المعارضين السياسيين في العالم عبر التاريخ الی ظلم واضطهاد وقمع کالذي تعرض له المنتمون الی منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة لنظام الولي الفقيه، وبهذا الأمر يشهد القاصي والداني وتشهد الأمم المتحدة نفسها وبعثتها في العراق (يونامي) ، وتشهد الصور والوثائق وتسجيلات الفيديو التي تُظهر جثامين العديد من أعضاء المنظمة (نساءً ورجالاً) ممن أعدمتهم الميليشيات العراقية الموالية لإيران أو تم قتلهم في هجمات واشتباکات مباشرة أو قتلوا بصواريخ وقذائف هاون استهدفت مخيماتهم في ديالی (سابقاً) وبغداد (حالياً) .
فمسلسل القتل والاعتداءات والمحاصرة والتجويع والحرمان من الماء والکهرباء الذي تعرض له مجاهدو خلق في مخيمي أشرف وليبرتي ابتدأ منذ تسليم هذا الملف من قبل القوات الأمريکية التي احتلت العراق الی الحکومة العراقية الموالية للنظام الإيراني، ومازال هذا المسلسل مستمراً الی يومنا هذا، بدليل ما حصل قبل أيام من قيام وزير مخابرات الملالي (محمود علوي) بإبلاغ مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض بأن النظام الإيراني يعارض بيع أموال مجاهدي خلق في مخيم ليبرتي ولا يسمح بذلک.
واليوم، تبنت لجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب الأمريکي بالإجماع مشروع قرار برقم (650) بشأن حماية وأمن سکان مخيم ليبرتي في العراق.
وأعلن في اجتماع اللجنة الخارجية الذي ترأسه اد رويس رئيس اللجنة، النواب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في کلمات أدلوا بها عن دعمهم القاطع للمشروع منددين بجرائم ومؤامرات نظام الملالي ضد سکان ليبرتي.
ويدعو المشروع الحکومة الأمريکية الی التعاون مع الحکومة العراقية لرفع مستوی الأمن لمخيم ليبرتي الی مستوی الأمن والحماية لمطار بغداد الدولي منعا لأي هجمات لاحقة علی ليبرتي وتأمين الأمن والحماية للسکان.
وحظي المشروع الذي قدمه القاضي تدبو رئيس اللجنة الفرعية لمحاربة الارهاب في مجلس النواب الأمريکي بدعم مجموعة من الحزبين مکونة من 59 من رؤساء اللجان واللجان الفرعية في مجلس النواب الأمريکي.
وقبل أن نثني علی هذا القرار المهم، لابد لنا أن نتسائل عن سبب تأخيره کل هذه المدة التي قُتل خلالها العديد من سکان مخيم ليبرتي، أين کان الکونغرس من کل الجرائم البشعة التي ارتکبتها ميليشيات الولي الفقيه بحق هؤلاء المعارضين المناضلين الذين يتمتعون بتأييد واسع من الشارع الإيراني؟! وإذا کان الأمريکان علی دراية بأن هؤلاء المناضلين هم البديل الديمقراطي للنظام الفاشي الحاکم بإسم الدين في إيران، لماذا تأخروا في إصدار مثل هکذا قرار في غاية الأهمية؟!!
لقد جاء هذا القرار متأخراً، ودفع مجاهدو خلق دماءهم الزکية ثمناً لحرية شعبهم ولمستقبل زاهر للأجيال القادمة، ولکن العبرة اليوم ليست فقط في إصدار القرار، بل في تطبيقه بأسرع وقت ممکن .
فمجاهدو خلق يعيشون ظروفاً مأساوية في مخيم ليبرتي الذي لايختلف عن السجن في شيء سوی أن السجن تتوفر فيه الکهرباء والماء والأمان والظروف اللازمة للعيش، يجب الإسراع في تطبيق القرار وتوفير الحماية الکاملة لهؤلاء المعارضين وفک الحصار عنهم وتوفير سبل العيش الکريم لهم، عملاً بمبادئ حقوق الإنسان واحتراماً لکل الشرائع السماوية .
فمسلسل القتل والاعتداءات والمحاصرة والتجويع والحرمان من الماء والکهرباء الذي تعرض له مجاهدو خلق في مخيمي أشرف وليبرتي ابتدأ منذ تسليم هذا الملف من قبل القوات الأمريکية التي احتلت العراق الی الحکومة العراقية الموالية للنظام الإيراني، ومازال هذا المسلسل مستمراً الی يومنا هذا، بدليل ما حصل قبل أيام من قيام وزير مخابرات الملالي (محمود علوي) بإبلاغ مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض بأن النظام الإيراني يعارض بيع أموال مجاهدي خلق في مخيم ليبرتي ولا يسمح بذلک.
واليوم، تبنت لجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب الأمريکي بالإجماع مشروع قرار برقم (650) بشأن حماية وأمن سکان مخيم ليبرتي في العراق.
وأعلن في اجتماع اللجنة الخارجية الذي ترأسه اد رويس رئيس اللجنة، النواب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في کلمات أدلوا بها عن دعمهم القاطع للمشروع منددين بجرائم ومؤامرات نظام الملالي ضد سکان ليبرتي.
ويدعو المشروع الحکومة الأمريکية الی التعاون مع الحکومة العراقية لرفع مستوی الأمن لمخيم ليبرتي الی مستوی الأمن والحماية لمطار بغداد الدولي منعا لأي هجمات لاحقة علی ليبرتي وتأمين الأمن والحماية للسکان.
وحظي المشروع الذي قدمه القاضي تدبو رئيس اللجنة الفرعية لمحاربة الارهاب في مجلس النواب الأمريکي بدعم مجموعة من الحزبين مکونة من 59 من رؤساء اللجان واللجان الفرعية في مجلس النواب الأمريکي.
وقبل أن نثني علی هذا القرار المهم، لابد لنا أن نتسائل عن سبب تأخيره کل هذه المدة التي قُتل خلالها العديد من سکان مخيم ليبرتي، أين کان الکونغرس من کل الجرائم البشعة التي ارتکبتها ميليشيات الولي الفقيه بحق هؤلاء المعارضين المناضلين الذين يتمتعون بتأييد واسع من الشارع الإيراني؟! وإذا کان الأمريکان علی دراية بأن هؤلاء المناضلين هم البديل الديمقراطي للنظام الفاشي الحاکم بإسم الدين في إيران، لماذا تأخروا في إصدار مثل هکذا قرار في غاية الأهمية؟!!
لقد جاء هذا القرار متأخراً، ودفع مجاهدو خلق دماءهم الزکية ثمناً لحرية شعبهم ولمستقبل زاهر للأجيال القادمة، ولکن العبرة اليوم ليست فقط في إصدار القرار، بل في تطبيقه بأسرع وقت ممکن .
فمجاهدو خلق يعيشون ظروفاً مأساوية في مخيم ليبرتي الذي لايختلف عن السجن في شيء سوی أن السجن تتوفر فيه الکهرباء والماء والأمان والظروف اللازمة للعيش، يجب الإسراع في تطبيق القرار وتوفير الحماية الکاملة لهؤلاء المعارضين وفک الحصار عنهم وتوفير سبل العيش الکريم لهم، عملاً بمبادئ حقوق الإنسان واحتراماً لکل الشرائع السماوية .







