أخبار العالم

الناطق باسم القوات متعددة الجنسيات في العراق: النظام الايراني يدعم الميليشيات ويزودهم بالمال والسلاح

في مقابلة أجرتها معه شبکة «سي. إن. إن» الإخبارية، جدد الجنرال ويليام کالدويل الناطق باسم القوات متعددة الجنسيات في العراق يوم 27 أيار 2007 تأکيده أن النظام الايراني يدعم الميليشيات في العراق ويزودهم بالمال والسلاح. وقال کالدويل: اننا نعرف أن قوة القدس هي قوة استخباراتية للنظام الايراني وفي الحقيقة تزود المتطرفين الشيعة والعناصر المتطرفة الأخری في العراق وايران بالتجهيزات والمال. ولدينا معلومات تؤکد أن الخلايا السرية تلقت بشکل مستمر مبالغ طائلة من المال وفي کل مرة بآلاف المئات من الدولارات من ايران لمواصلة نشاطاتها مثل أعمال الخطف والاغتيال والابادة الجماعية في العراق. مضيفاً ان معلوماتنا تؤکد أن عناصر قوة القدس هي قوة استخبارية وفي الواقع انها تزود العناصر المتطرفة بامدادات بشکل مباشر، وقد ذهبت هذه القوة في تدخلاتها في العراق إلی أن أجرت مناورات استعدادًا للعملية علی منزل محافظ کربلاء في شهر کانون الثاني الماضي. اننا نعرف أنهم بنوا ماکيتات للموقع في ايران وأجروا مناورات عليه قبل تنفيذ العملية في العراق ثم جاؤوا الی العراق ونفذو العملية.
وأکد الجنرال کالدول انه لا شک أن جهاز الاستخبارات الايرانية هو الذي يقف وراء هذه العملية.
وسأل مذيع سي ان ان: هل تمتلکون أدلة معينة تؤکد دعم النظام الايراني للمجموعات السنية المتطرفة مالياً وتدريباً ولوجستياً؟
فأجاب کالدول قائلاً: هناک وثائق وأدلة حصلنا عليها عبر الاشخاص المعتقلين الذين مازالوا قيد الاعتقال ان المتطرفين السنة يتلقون المال والتدريب من قوة القدس التابعة لقوات الحرس الايراني.
ورداً علی سؤال بشأن الموقع القانوني لعملاء النظام الايراني المعتقلين في العراق أجاب قائلاً: شأنهم شأن باقي الأفراد الخارجين علی القانون في العراق. انهم اوقفوا بسبب خرقهم القوانين العراقية ولذلک يعتبرون معتقلين.

زر الذهاب إلى الأعلى