أخبار إيران
ايران.. شعب يعاني الفقر ونظام يمول الإرهاب

10/3/2016
رأی الخبير فی الشأن الإيراني بمرکز دراسات الأهرام الدکتور محمد عباس ناجي أن فوز الإصلاحيين في الانتخابات البرلمانية لن يغير سياسة طهران العدائية، من خلال نشر المذهبية والفتن الطائفية في المنطقة.
ورفض التصنيف الشائع بوجود ما يسمی «التيار الإصلاحي» أو «المحافظ» في طهران. وأکد أنهما وجهان لعملة واحدة، وأن أمور البلاد کلها في يد المرشد، وليست تحت سيطرة حکومة الرئيس حسن روحاني کما يعتقد البعض، إذ إن رئاسة روحاني لم تغير أي شيء في التوجهات الإيرانية الخارجية.
واعتبر ناجي أن الانتخابات البرلمانية مجرد «مسرحية» أمام الرأي العام، لتدعي من خلالها «دولة الملالي» أنها دولة تمارس الانتخاب. ورأی أن النتائج عکست رفض الشعب الايراني للمحافظين وأنه يريد التغيير، ويطالب بالمزيد من الإصلاحات الداخلية، خاصة أن أکثر من 70% من الشعب الإيراني يعانون ظروفا اقتصادية ومعيشية صعبة إضافة إلی البطالة والفقر وقلة المسکن.
وأضاف أن 28 مليون إيراني معظمهم من الشباب تحت خط الفقر من بين أکثر من 75 مليون نسمة، فالشعب الإيراني يريد الترکيز علی قضاياه الداخلية عکس نظام «الملالي» الذي يحاول التمدد في دول منطقة الشرق الأوسط وأمام ذلک أنفق المليارات لدعم وتمويل الحروب والإرهاب. وأکد أن إيران من الدول التي تقمع شعبها وبالتالي لا وجود للحرية داخل هذا الکيان.
ولفت الخبير في الشأن الإيراني إلی أن سياسة طهران تجاه لبنان وسورية والعراق واليمن لن تتغير مع وجود التيار الاصلاحي. وأکد أن سجل طهران حافل بنشر القلاقل والاضطرابات في دول المنطقة لزعزعة أمنها واستقرارها، في انتهاک سافر لسيادة الدول والتدخل في شؤونها الداخلية ودعمها المستمر للإرهاب، وزرع الخلايا الإرهابية في عدد من الدول.
المصدر: عکاظ
رأی الخبير فی الشأن الإيراني بمرکز دراسات الأهرام الدکتور محمد عباس ناجي أن فوز الإصلاحيين في الانتخابات البرلمانية لن يغير سياسة طهران العدائية، من خلال نشر المذهبية والفتن الطائفية في المنطقة.
ورفض التصنيف الشائع بوجود ما يسمی «التيار الإصلاحي» أو «المحافظ» في طهران. وأکد أنهما وجهان لعملة واحدة، وأن أمور البلاد کلها في يد المرشد، وليست تحت سيطرة حکومة الرئيس حسن روحاني کما يعتقد البعض، إذ إن رئاسة روحاني لم تغير أي شيء في التوجهات الإيرانية الخارجية.
واعتبر ناجي أن الانتخابات البرلمانية مجرد «مسرحية» أمام الرأي العام، لتدعي من خلالها «دولة الملالي» أنها دولة تمارس الانتخاب. ورأی أن النتائج عکست رفض الشعب الايراني للمحافظين وأنه يريد التغيير، ويطالب بالمزيد من الإصلاحات الداخلية، خاصة أن أکثر من 70% من الشعب الإيراني يعانون ظروفا اقتصادية ومعيشية صعبة إضافة إلی البطالة والفقر وقلة المسکن.
وأضاف أن 28 مليون إيراني معظمهم من الشباب تحت خط الفقر من بين أکثر من 75 مليون نسمة، فالشعب الإيراني يريد الترکيز علی قضاياه الداخلية عکس نظام «الملالي» الذي يحاول التمدد في دول منطقة الشرق الأوسط وأمام ذلک أنفق المليارات لدعم وتمويل الحروب والإرهاب. وأکد أن إيران من الدول التي تقمع شعبها وبالتالي لا وجود للحرية داخل هذا الکيان.
ولفت الخبير في الشأن الإيراني إلی أن سياسة طهران تجاه لبنان وسورية والعراق واليمن لن تتغير مع وجود التيار الاصلاحي. وأکد أن سجل طهران حافل بنشر القلاقل والاضطرابات في دول المنطقة لزعزعة أمنها واستقرارها، في انتهاک سافر لسيادة الدول والتدخل في شؤونها الداخلية ودعمها المستمر للإرهاب، وزرع الخلايا الإرهابية في عدد من الدول.
المصدر: عکاظ







