أخبار إيران
العثور علی جثة ناشط حقوقي إيراني في ترکيا

العربية.نت
7/8/2014
7/8/2014
أعلنت الشرطة الترکية العثور علی جثة جمال حسيني، أمين وکالة “هرانا” الناطقة باسم مجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، الثلاثاء 5 أغسطس.
وقالت مجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، في بيان لها نشر علی موقع “هرانا” التابع لها، إن الشرطة الترکية عثرت علی جثة جمال حسيني خلف مکتبه في منزله وعلی وجهه قطرات من الدم، کما أن هناک قطرات من الدماء منثورة علی الأرض من حوله”.
وأضاف البيان أن أسباب وفاة الرجل لم تتضح بعد، وقد بدأت الشرطة الترکية بفتح تحقيق في الحادث لمعرفة أسباب الوفاة.
يذکر أن جمال حسيني البالغ من العمر 34 عاما، يعتبر من مؤسسي مجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران والتي تعتبر من أهم المنظمات الحقوقية الإيرانية المعنية بانتهاکات حقوق الإنسان منذ بداية نشاطها عام 2009.
ووفقا للبيان، فإن “حسيني کان لاجئا سياسيا في ترکيا، وعمل بکل ما بوسعه من أجل رصد انتهاکات حقوق الإنسان في إيران، رغم قلة الإمکانيات والصعوبات التي واجهها”.
ويتخذ الکثير من المعارضين ونشطاء حقوق الإنسان والصحافيين الإيرانيين الهاربين من القمع والملاحقة، من ترکيا ملاذا آمنا لهم، حيث توجد مکاتب للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، يتم تسجيلهم فيها لغرض طلب اللجوء ونقلهم إلی بلد ثالث.
وخلال العقدين الأخيرين تعرض العديد من المعارضين الإيرانيين واللاجئين علی الأراضي الترکية لعمليات الإعادة القسرية لإيران من قبل الأمن الترکي، کما تعرض آخرون للاعتداء علی يد ما قيل إنهم عملاء الاستخبارات الإيرانية.
وقالت مجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، في بيان لها نشر علی موقع “هرانا” التابع لها، إن الشرطة الترکية عثرت علی جثة جمال حسيني خلف مکتبه في منزله وعلی وجهه قطرات من الدم، کما أن هناک قطرات من الدماء منثورة علی الأرض من حوله”.
وأضاف البيان أن أسباب وفاة الرجل لم تتضح بعد، وقد بدأت الشرطة الترکية بفتح تحقيق في الحادث لمعرفة أسباب الوفاة.
يذکر أن جمال حسيني البالغ من العمر 34 عاما، يعتبر من مؤسسي مجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران والتي تعتبر من أهم المنظمات الحقوقية الإيرانية المعنية بانتهاکات حقوق الإنسان منذ بداية نشاطها عام 2009.
ووفقا للبيان، فإن “حسيني کان لاجئا سياسيا في ترکيا، وعمل بکل ما بوسعه من أجل رصد انتهاکات حقوق الإنسان في إيران، رغم قلة الإمکانيات والصعوبات التي واجهها”.
ويتخذ الکثير من المعارضين ونشطاء حقوق الإنسان والصحافيين الإيرانيين الهاربين من القمع والملاحقة، من ترکيا ملاذا آمنا لهم، حيث توجد مکاتب للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، يتم تسجيلهم فيها لغرض طلب اللجوء ونقلهم إلی بلد ثالث.
وخلال العقدين الأخيرين تعرض العديد من المعارضين الإيرانيين واللاجئين علی الأراضي الترکية لعمليات الإعادة القسرية لإيران من قبل الأمن الترکي، کما تعرض آخرون للاعتداء علی يد ما قيل إنهم عملاء الاستخبارات الإيرانية.







