أخبار إيرانمقالات
بعد تجرعها السم النووي هل تسقی طهران کاس السم الاقليمي ؟؟

28/3/2016
بقلم الکاتب العراقي صافي الياسري
کل المتحرکات والمتغيرات علی الساحة السورية توحي ان ايران تجرعت الرشفات الاولی من کاس السم السوري وانها ستسقی المزيد ،حتی تقتلع من الارض السورية ليبدأ مشوار اخر هو تجرع کاس السم العراقي ،وبخاصة بعد تجرع کاس السم اليمني کاملا ،يقول تقرير من داخل ايران انه بنهاية السنة الفارسية 1394 الايراني التي انتهت في 19 مارس وبينما کان في آخر أيامه انتشر خبر في وسائل الاعلام التابعة للنظام عن حصول حادث مهم.
حادث يعتبر ثالث تحول خطير في العام الماضي فيما يتعلق بنظام ولاية الفقيه. وکان الخبر: «مشاورات کمال خرازي في سوريا» ويلحق الخبر تساؤل مرعوب مفاده هل هذا «بدء الانتقال السياسي لحکومة بشار الأسد؟» (موقع آريا الحکومي). «بدء الانتقال السياسي» لبشار الأسد يعني بداية آخر مرحلة لانهيار «العمق الاستراتيجي» للنظام الايراني. وعندما تبلغ الظروف حدا يستوجب خضوع النظام لهذا التحول کما هو حاصل الان ، فهذا يعني تجرع کأس السم الاقليمي والرضوخ لما کانت وسائل الاعلام التابعة للنظام تصفه قبل أشهر بـ «برشام» أي «برجام سوريا» (الاتفاق حول سوريا). ولکن قبل 6 أشهر وعندما وصل النظام في سوريا عتبة الهزيمة، فقد التجأ الی أحضان بوتين لجعل روسيا تقف خلفه والجيش الأسدي في محاولة لتأجيل المهلة المحتومة التي سطرها ثوار الشعب السوري الحر للأسد عدة أيام أخر من خلال بعض التقدمات علی الأرض.
حادث يعتبر ثالث تحول خطير في العام الماضي فيما يتعلق بنظام ولاية الفقيه. وکان الخبر: «مشاورات کمال خرازي في سوريا» ويلحق الخبر تساؤل مرعوب مفاده هل هذا «بدء الانتقال السياسي لحکومة بشار الأسد؟» (موقع آريا الحکومي). «بدء الانتقال السياسي» لبشار الأسد يعني بداية آخر مرحلة لانهيار «العمق الاستراتيجي» للنظام الايراني. وعندما تبلغ الظروف حدا يستوجب خضوع النظام لهذا التحول کما هو حاصل الان ، فهذا يعني تجرع کأس السم الاقليمي والرضوخ لما کانت وسائل الاعلام التابعة للنظام تصفه قبل أشهر بـ «برشام» أي «برجام سوريا» (الاتفاق حول سوريا). ولکن قبل 6 أشهر وعندما وصل النظام في سوريا عتبة الهزيمة، فقد التجأ الی أحضان بوتين لجعل روسيا تقف خلفه والجيش الأسدي في محاولة لتأجيل المهلة المحتومة التي سطرها ثوار الشعب السوري الحر للأسد عدة أيام أخر من خلال بعض التقدمات علی الأرض.
ولکن في الوقت الحالي وفي أخر أيام العام الايراني يفيد خبر خروج روسيا وبدء مفاوضات جنيف وزيارة خرازي للبنان وسوريا، خضوع النظام لتجرع کأس السم النووي في سوريا. وأبرز کمال خرازي في حديث متلفز وضع النظام بعبارة «مشکلات المنطقة ليست قليلة مع الأسف وهي کثيرة للغاية» ومن أجل ازالة هذه « المشاکل والمشکلات» «لابد أن نفکر کيف نعمل مع هذه التحولات!» (تلفزيون النظام 19 مارس).
وسبب هذا العجز يکمن في الاختلال في أجندات النظام. وکانت خطة النظام أن يحفظ نظام الأسد بالاعتماد علی القوة الجوية الروسية ويستغل القصف الروسي بمثابة هراوة لأخذ امتيازات في مفاوضات جنيف من الطرف المقابل الا أنه وبانسحاب روسيا تبددت آمال النظام. وأبدی تلفزيون النظام توجعه من الخبر بأن بوتين «هراوته أخذت صيغة الجزر!». وعلی النقيض تبدي المعارضة السورية ارتياحها من عملية المفاوضات لأن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة دي مستورا الذي کان حتی قبل ذلک يقف بجانب النظام الأسدي، طلب من الأسد الآن «أن يقدم خطته للانتقال السياسي بابرام ورقة» (قناة الجزيرة 19 مارس).
وهکذا تأخذ عبارة «بدء الانتقال السياسي لحکومة بشار الأسد» عنوانا بارزا في وسائل الاعلام التابعة للنظام لتعرض اتجاه البوصلة في التطورات السورية. وفي کلمة واحدة انها عبارة عن سکب کأس السم الاقليمي في بلعوم الولي الفقيه للنظام علي خامنئي.
وبذلک وبعد مرور 3 أشهر فقط علی کأس السم الذي سکبته مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية في بلعوم الولاية، فان ذلک تبرز آثاره في جر النظام الی تجرع کأس السم الاقليمي. السم الذي برز في التآثير المتقابل في مسرحية الانتخابات والاختلال في التوازن الداخلي للنظام وجعل الصراع علی السلطة يدخل مستوی جديدا وبالتالي دفع نظام ولاية الفقيه عشية عام 1395 الايراني الجديد في منحدر حاد آکثر من العام الماضي. ويمکن استشعار تهرؤ وضعف النظام غير المسبوق في بداية العام الجديد من خلال استباق رفسنجاني في توجيه رسالته النوروزية وشن أکبر هجومه علی خامنئي حينما يقول طعنا للولي الفقيه المنهارة هيبته: «الروحانية بدون الشعب… حاله حال القش غير قادر علی حفظ نفسه».
وهکذا يدخل النظام العام الايراني الجديد وهو يئن من کدس من الأزمات المتراکمة والمآزق المتعدده الجوانب. انه لعام مبارک يبشر بالأمل للشعب والمقاومة الايرانية وجميع شعوب المنطقة کونه وحسب المثل المعروف: يَکفِيکَ مِمّا لا تَريَ ما قدْ تَرَي!
ان متغيرات الاقليم ومتغيرات الساحة السورية والدولية او التوافق الدولي العام علی خط مسار الازمة السورية علی طريق التسوية السياسية والتخلي عن الحل الامني ،افقد النظام السوري دعم حلفائه الروس والايرانيين ،فالروس علی وفق تفاهمات دولية ترکوا المستنقع السوري واخلوا السبيل الی الحل السياسي ، الذي يری الجميع الا حاجة فيه للاسد ،کما بدأ الملالي يتحسبون لمرحلة ما بعد الاسد واقل ما فيها انهم سيغادرون سوريا علی عکس ما تقوم عليه عقيدتهم العسکرية – القتال في الخندقين السوري والعراقي والا فالقتال علی ابواب المدن الايرانيه واسوار طهران ،مغادرة ايران سورياسيفرضها المتحرک الدولي وبخاصة بعد التفاهم الاميرکي السوري الذي سيتعکس سلبا وحتما علی الوجود الايراني في سوريا ،فقد خلصت نية المجتمع الدولي علی تصفية الملف السوري جديا.
ان متغيرات الاقليم ومتغيرات الساحة السورية والدولية او التوافق الدولي العام علی خط مسار الازمة السورية علی طريق التسوية السياسية والتخلي عن الحل الامني ،افقد النظام السوري دعم حلفائه الروس والايرانيين ،فالروس علی وفق تفاهمات دولية ترکوا المستنقع السوري واخلوا السبيل الی الحل السياسي ، الذي يری الجميع الا حاجة فيه للاسد ،کما بدأ الملالي يتحسبون لمرحلة ما بعد الاسد واقل ما فيها انهم سيغادرون سوريا علی عکس ما تقوم عليه عقيدتهم العسکرية – القتال في الخندقين السوري والعراقي والا فالقتال علی ابواب المدن الايرانيه واسوار طهران ،مغادرة ايران سورياسيفرضها المتحرک الدولي وبخاصة بعد التفاهم الاميرکي السوري الذي سيتعکس سلبا وحتما علی الوجود الايراني في سوريا ،فقد خلصت نية المجتمع الدولي علی تصفية الملف السوري جديا.







