أخبار إيران
فورين بوليسي: روحاني زعيم مخادع

23/3/2017
وصفت مجلة فورين بوليسي الأميرکية الرئيس الإيراني حسن روحاني بالمخادع، ونصحت إدارة الرئيس دونالد ترمب بتبني سياسة مغايرة تجاه طهران قبل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في إيران في 19 مايو/أيار المقبل.
وقالت إن رهان أميرکا علی إعادة انتخاب روحاني يتخذ شکلا مخالفا تماما لتلک الصورة التي کان الرئيس الأميرکي السابق باراک أوباما يراه فيها، حيث کان يعتبره “أفضل أمل أخير” للمصالحة مع إيران.
وشبّهت المجلة روحاني بـ”الحاوي” الدبلوماسي صنيعة الولي الفقيه علي خامنئي والحرس الثوري الإيراني، “لمواصلة أجندتهم التحريفية علی نحو أکثر فاعلية”.
وأضافت أن من الصعب اعتبار نجاح روحاني في الانتخابات المقبلة يخدم المصالح الأميرکية، بل بالعکس. فطالما أن مهمة روحاني الحقيقية هي “تخدير الغرب” من التهديد الذي تمثله الجمهورية الإسلامية وإحداث شرخ في وحدة مواقفه، فإن ثمة حجة مقنعة من أن مغادرته المسرح السياسي ستجعل مواجهة إيران أمرا أيسرا.
واقترحت المجلة عددا من الإجراءات قالت إن علی واشنطن اتخاذها قبل إجراء انتخابات الرئاسة الإيرانية، لإحداث تغيير في سياستها إزاء طهران.
وأول تلک الإجراءات إعادة فرض عقوبات علی ما سمته المجلة “إمبراطورية خامنئي التجارية”، إلی جانب “إمبراطورية الحرس الثوري التجارية”، وأوضحت أن الحرس الثوري يتحکم علی الأرجح في 20% من اقتصاد إيران.
ونصحت المجلة کذلک الولايات المتحدة بالتصدي لما وصفته بعدوان الحرس الثوري الإيراني علی المنطقة، کما رأت ضرورة إلغاء صفقات طائرات بوينغ إيرباص التي أبرمت بعد الاتفاق النووي. وکان روحاني قد اعتبر هذه الصفقات إنجازا کبيرا لدبلوماسية بلاده النووية، علی حد تعبير فورين بوليسي.
وختمت المجلة بالقول إن علی إدارة ترمب توجيه رسالة واضحة لخامنئي والحرس الثوري قبيل الانتخابات، وهي أن إعادة انتخاب روحاني لن تجنبکم عواقب عدوانکم المتصاعد في المنطقة.
وقالت إن رهان أميرکا علی إعادة انتخاب روحاني يتخذ شکلا مخالفا تماما لتلک الصورة التي کان الرئيس الأميرکي السابق باراک أوباما يراه فيها، حيث کان يعتبره “أفضل أمل أخير” للمصالحة مع إيران.
وشبّهت المجلة روحاني بـ”الحاوي” الدبلوماسي صنيعة الولي الفقيه علي خامنئي والحرس الثوري الإيراني، “لمواصلة أجندتهم التحريفية علی نحو أکثر فاعلية”.
وأضافت أن من الصعب اعتبار نجاح روحاني في الانتخابات المقبلة يخدم المصالح الأميرکية، بل بالعکس. فطالما أن مهمة روحاني الحقيقية هي “تخدير الغرب” من التهديد الذي تمثله الجمهورية الإسلامية وإحداث شرخ في وحدة مواقفه، فإن ثمة حجة مقنعة من أن مغادرته المسرح السياسي ستجعل مواجهة إيران أمرا أيسرا.
واقترحت المجلة عددا من الإجراءات قالت إن علی واشنطن اتخاذها قبل إجراء انتخابات الرئاسة الإيرانية، لإحداث تغيير في سياستها إزاء طهران.
وأول تلک الإجراءات إعادة فرض عقوبات علی ما سمته المجلة “إمبراطورية خامنئي التجارية”، إلی جانب “إمبراطورية الحرس الثوري التجارية”، وأوضحت أن الحرس الثوري يتحکم علی الأرجح في 20% من اقتصاد إيران.
ونصحت المجلة کذلک الولايات المتحدة بالتصدي لما وصفته بعدوان الحرس الثوري الإيراني علی المنطقة، کما رأت ضرورة إلغاء صفقات طائرات بوينغ إيرباص التي أبرمت بعد الاتفاق النووي. وکان روحاني قد اعتبر هذه الصفقات إنجازا کبيرا لدبلوماسية بلاده النووية، علی حد تعبير فورين بوليسي.
وختمت المجلة بالقول إن علی إدارة ترمب توجيه رسالة واضحة لخامنئي والحرس الثوري قبيل الانتخابات، وهي أن إعادة انتخاب روحاني لن تجنبکم عواقب عدوانکم المتصاعد في المنطقة.







