الصحف الأميرکية تزدحم بشؤون الاتفاق مع إيران

الجزيرة نت
8/8/2015
يتجسد الخلاف والانقسام الحاد في الولايات المتحدة، حول الاتفاق النووي مع إيران، في استمرار التغطية الإعلامية المکثفة بهذا الشأن، وازدحام صفحات الصحف الأميرکية بمقالات وتحليلات بين مؤيد ومعارض للاتفاق.
وتشخص أنظار الأميرکيين نحو الکونغرس الذي من المتوقع أن يصوت علی قبول الاتفاق أو رفضه الشهر القادم بعد انتهاء العطلة التشريعية السنوية.
ففي صحيفة نيويورک تايمز، کتب ديفد بروکس مقالا بعنوان “ثلاث هزائم أميرکية: فيتنام والعراق والآن إيران” اعتبر فيه أن الاتفاق لم يحقق أهداف الولايات المتحدة حيث إنه يؤخر تخصيب اليورانيوم في إيران ولا يمنعه.
ورأی الکاتب أن فوز إيران بحق التخصيب -ولو بعد حين- يعني أن الاتفاق أعطی طهران بطاقة الدخول إلی النادي النووي وبشروط ميسرة.
وانتقد تفاصيل الاتفاق، وخاصة منح الإذن بالتفتيش الذي يستغرق في بعض الحالات 24 يوما مما يعطي الإيرانيين فرصة سانحة للتخلص من أي نشاط غير مرخص وإخفائه عن أعين المفتشين.
أما صحيفة واشنطن تايمز اليمينية التوجه، فنشرت عمودا تحت عنوان “الخداع في کلمة أوباما عن إيران” قال فيه کاتبه إن الاتفاق الذي وُقع الشهر الماضي سبقه اتفاق مبدئي عام 2013 وإن أوباما قال حينها إن المرشد الأعلی للثورة الإيرانية أصدر فتوی تحظر صنع سلاح نووي، إلا أن تلک الفتوی ليس لها أي أثر إلا في کلمات أوباما.
وتطرق جيد بابن إلی کلمات أوباما في خطابه بالجامعة الأميرکية في واشنطن الأربعاء الماضي والتي قال فيها إن الاتفاق يمنع إيران من صنع قنبلة نووية إلی الأبد، وعلق بالقول إن الرئيس ينسی أنه في 15 عاما سيکون لدی الإيرانيين صواعق متقدمة يمکن أن تصنع قنبلة نووية بلمح البصر (zero breakout).
وکانت جهود البيت الأبيض لدعم الاتفاق بالکونغرس قد تلقت ضربة موجعة مؤخرا عندما أعلن عضو الکونغرس الديمقراطي البارز تشک شومَر معارضته للاتفاق، وأصدر بيانا قال فيه “بعد دراسة وتمحيص (…) لقد قررت أن أصوت بنعم علی طلب رفض الاتفاق”.







