مقالات
البديل الافضل و الائمن للنظام الايراني

سولابرس
20/7/2014
20/7/2014
بقلم: فاتح عومک المحمدي
التطورات و المستجدات الاخيرة في سوريا و العراق و لبنان و اليمن و في غزة، أعطت أکثر من إنطباع بأن النظام القائم في إيران يمثل ومن مختلف النواحي أکثر من مجرد تهديد او خطر إعتيادي ضد أمن و إستقرار دول المنطقة، وقد کانت هذه التطورات بماثبة رسالة أکثر من واضحة و جلية مفادها إستحالة التعايش مع هذا النظام وانه مستمر في توسيع سياساته المشبوهة لتشمل معظم دول المنطقة تدريجيا.
المساعي و المحاولات المتباينة التي بذلها النظام الايراني و طوال أربعة و ثلاثون عاما من أجل إظهار نفسه بمظهر المعتدل و الحريص علی حرية و مصلحة شعوب المنطقة و العالم، تبين رويدا رويدا ومع تطورات و مستجدات الاحداث و الامور، ان کل إدعاءات و مزاعم النظام بهذا الخصوص، مجرد هواء في شبک، بل وان أحداث الربيع العربي أثبتت حقيقة هذا النظام عندما کشر عن أنيابه في سوريا و العراق و البحرين و مصر و غيرها، وقد کانت المقاومة الايرانية سباقة في إماطة اللثام عن نوايا النظام الايراني المشبوهة تجاه شعوب المنطقة ومنذ أکثر من ثلاثة عقود، وحذرت دول و شعوب المنطقة من المخططات المشبوهة التي يحيکها النظام ضدهم و دعتهم الی إتخاذ التدابير و التحوطات اللازمة من أجل الوقوف بوجه تلک المخططات ولاسيما تصدير التطرف الديني والارهاب إليها، والتي صارت الان أمرا واضحا و جليا، وصارت بمثابة البديهية التي لاتحتاج لإثبات او برهان.
التدخلات السافرة و علی أکثر من صعيد للنظام الايراني في الشؤون الداخلية للعديد من دول المنطقة، والنتائج و الآثار السلبية لها علی الاوضاع الامنية و السياسية و الاجتماعية لدول المنطقة، وفي مقابل ذلک الدعوات المستمرة من جانب المقاومة الايرانية لدول و شعوب المنطقة من أجل إقامة جبهة بين شعوب المنطقة تقف بوجه التطرف الديني و الارهاب المصدر من جانب النظام الايراني، يبدو واضحا الحرص الشديد للمقاومة الايرانية علی السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة بعکس النظام الايراني الذي يبذل کل مافي وسعه من أجل إختلاق الازمات و المشاکل و إفتعال المواجهات و إشعال نار الفتن و المواجهات الطائفية، وبطبيعة الحال فإن شعوب المنطقة صارت تعرف و بکل وضوح من هو الطرف الاحرص علی أمنها و استقرارها، ولهذا فإن ماذکرته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في کلمتها أمام التجمع السنوي الاخير للمقاومة الايرانية من أن النظام الايراني هو”عدو الشعب الايراني و جميع شعوب المنطقة ولاسلام إلا بإسقاطه”، يمکن إعتباره شرطا و ضمانة اساسية لنزع فتيل الشر و الفتنة من المنطقة، لأن بقاء و إستمرار هذا النظام يعني إستمرار الفوضی و نيران الفتن المشتعلة هنا و هناک، ان البديل الافضل والائمن لهذا النظام الشرير الذي بإمکانه أن يضمن السلام و الامن و الاستقرار و التعايش السلمي بين الشعوب، انما هو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.







