أخبار إيران
رسالة جمع من السجناء السياسيين في سجن جوهردشت بمدينة کرج الی رئيس الوزراء الايطالي

کتب جمع من السجناء السياسيين في سجن جوهردشت برسالة الی رئيس الوزراء الايطالي ماتئو رنزي حذروه فيها من زيارة ايران الرازحة تحت حکم الملالي وشد أيديهم المطلخة بالدماء.
وجاء في هذه الرسالة:
دولة رئيس الوزراء الايطالي،
عشية زيارتکم الی وطننا المغتصب، نحن السجناء السياسيين المقبوعين منذ سنوات في غياهب سجون الملالي، نلفت انتباهکم الی سلسلة کبيرة من الجرائم التي يرتکبها النظام في بلدنا العزيز وکذلک في المنطقة وعلی الصعيد العالمي. ولکن من المستبعد أن لا تکونوا علی علم بهذه الأعمال الشريرة! ولکننا نرغب في أن نأتي بجوانب من الجرائم العديدة من باب التذکير: هذا النظام منذ تأسيسه وبسط سلطته علی هذا التراب مارس الضغوط الاقتصادية علی الشعب ونهب جميع الأموال العامة ووضع النفط وثروات الشعب الايراني في المزاد کما تعامل مع أي احتجاج من أي شريحة وطبقة کانت حتی مع المقربين له المطالبين بحصة أکثر بجلدهم وتعذيبهم واعدامهم بأبشع شکل ورد علی المعترضين بالرجم ورش الأسيد في وجوه الفتيات والنساء بتهمة سوء التحجب. يکفي أن تلقوا نظرة اجمالية الی قرارات مجلس حقوق الانسان واللجنة الثالثة للأمم المتحدة والمنظمات والمؤسسات المعنية بحقوق الانسان وأن قمع الصحفيين والعلماء والأقليات القومية والدينية أصبح أمرا رائجا وعاديا لدی النظام وهو الذي استنزف مليارات الدولارات من ثروات الشعب في الحرب الخيانية ومن أجل فرض هيمنته علی المنطقة ولغرض صناعة القنبلة النووية والصواريخ البالستية القابلة لحمل الرأس النووي کما انه يزود المجاميع الارهابية صنيعة يدها بالمال والأسلحة ويقوم بالتدخل بغية الهيمنة علی المنطقة والعالم. وفي داخل البلاد يروج المخدرات بين الشباب بل بين المراهقين والأحداث لکي يزيل أجواء الاحتجاج. هذه نماذج قليلة من نتاج أفکار وايديولوجية هذا النظام المعادي للاانسانية. ونحن لا نتوقع أن ينضح شيئ آخر من هذا الاناء. ولکن ما يؤلمنا أيّما ايلام وهو ذنب لا يغتفر هو نهج المداهنة الذي تنتهجه الحکومات الغربية منها الحکومة الايطالية لکونهم يريدون الموت للجيرة. انهم وفي بلدانهم ملتزمون مئة بالمئة بحقوق المواطنين ولکن عندما يأتي دور الأمم التي تحکمها الأنظمة الفاشية، يصبحون غير ملتزمين بسبب النفط والدولار، بل يبرمون عقودا استعمارية ويشجعونهم بشد أيديهم الملطخة بالدماء. ولهذا اننا نعلن أن شد أيدي الملالي الملطخة بالدماء وابرام عقود معهم سيبقی وصمة عار علی جبينکم. اننا نطالبکم بأن تشيروا ولو علی الظاهر الی حقوقنا نحن السجناء والشعب الايراني لأنکم تعلمون جيدا والنظام أن عهد هذه التبجحات والتظاهر قد ولی لذلک ندين بقوة قرارکم لزيارة ايران ونطالبکم بألا تزوروا بلدنا المضطهد والمظلوم حتی لا تبقی في ملفکم الشخصي وصمة عار في تاريخ العلاقات بين الأمتين الايرانية والايطالية.
سجناء سجن جوهردشت بمدينة کرج
نسخة منها الی:
مکتب رئيس الوزراء الايطالي في روما
وزارة الخارجية الايطالية
السفارة الايطالية في طهران
وجاء في هذه الرسالة:
دولة رئيس الوزراء الايطالي،
عشية زيارتکم الی وطننا المغتصب، نحن السجناء السياسيين المقبوعين منذ سنوات في غياهب سجون الملالي، نلفت انتباهکم الی سلسلة کبيرة من الجرائم التي يرتکبها النظام في بلدنا العزيز وکذلک في المنطقة وعلی الصعيد العالمي. ولکن من المستبعد أن لا تکونوا علی علم بهذه الأعمال الشريرة! ولکننا نرغب في أن نأتي بجوانب من الجرائم العديدة من باب التذکير: هذا النظام منذ تأسيسه وبسط سلطته علی هذا التراب مارس الضغوط الاقتصادية علی الشعب ونهب جميع الأموال العامة ووضع النفط وثروات الشعب الايراني في المزاد کما تعامل مع أي احتجاج من أي شريحة وطبقة کانت حتی مع المقربين له المطالبين بحصة أکثر بجلدهم وتعذيبهم واعدامهم بأبشع شکل ورد علی المعترضين بالرجم ورش الأسيد في وجوه الفتيات والنساء بتهمة سوء التحجب. يکفي أن تلقوا نظرة اجمالية الی قرارات مجلس حقوق الانسان واللجنة الثالثة للأمم المتحدة والمنظمات والمؤسسات المعنية بحقوق الانسان وأن قمع الصحفيين والعلماء والأقليات القومية والدينية أصبح أمرا رائجا وعاديا لدی النظام وهو الذي استنزف مليارات الدولارات من ثروات الشعب في الحرب الخيانية ومن أجل فرض هيمنته علی المنطقة ولغرض صناعة القنبلة النووية والصواريخ البالستية القابلة لحمل الرأس النووي کما انه يزود المجاميع الارهابية صنيعة يدها بالمال والأسلحة ويقوم بالتدخل بغية الهيمنة علی المنطقة والعالم. وفي داخل البلاد يروج المخدرات بين الشباب بل بين المراهقين والأحداث لکي يزيل أجواء الاحتجاج. هذه نماذج قليلة من نتاج أفکار وايديولوجية هذا النظام المعادي للاانسانية. ونحن لا نتوقع أن ينضح شيئ آخر من هذا الاناء. ولکن ما يؤلمنا أيّما ايلام وهو ذنب لا يغتفر هو نهج المداهنة الذي تنتهجه الحکومات الغربية منها الحکومة الايطالية لکونهم يريدون الموت للجيرة. انهم وفي بلدانهم ملتزمون مئة بالمئة بحقوق المواطنين ولکن عندما يأتي دور الأمم التي تحکمها الأنظمة الفاشية، يصبحون غير ملتزمين بسبب النفط والدولار، بل يبرمون عقودا استعمارية ويشجعونهم بشد أيديهم الملطخة بالدماء. ولهذا اننا نعلن أن شد أيدي الملالي الملطخة بالدماء وابرام عقود معهم سيبقی وصمة عار علی جبينکم. اننا نطالبکم بأن تشيروا ولو علی الظاهر الی حقوقنا نحن السجناء والشعب الايراني لأنکم تعلمون جيدا والنظام أن عهد هذه التبجحات والتظاهر قد ولی لذلک ندين بقوة قرارکم لزيارة ايران ونطالبکم بألا تزوروا بلدنا المضطهد والمظلوم حتی لا تبقی في ملفکم الشخصي وصمة عار في تاريخ العلاقات بين الأمتين الايرانية والايطالية.
سجناء سجن جوهردشت بمدينة کرج
نسخة منها الی:
مکتب رئيس الوزراء الايطالي في روما
وزارة الخارجية الايطالية
السفارة الايطالية في طهران







